عدد السياسة ليوم الجمعة

السياسة/ “قروب الفنطاس” يفك لغز “الاعتذار” الذي بثته وسائل الاعلام

“هل كان الاعتذار الذي بثته وسائل اعلام رسمية وخاصة في البلاد في الـ26 من مارس الماضي ذا صلة بـ “قروب الفنطاس”؟! وهل جاء نتيجة للكشف عنه ؟!”… سؤال طرحته مصادر نيابية رفيعة لا يزال يبحث عن اجابة.

المصادر أبلغت “السياسة” أن الأجهزة المختصة كانت قد قامت ليل الاثنين 23 مارس الماضي بالقاء القبض على عدد من الأشخاص في الساحة المقابلة لمجلس الأمة المعروفة بـ”ساحة الارادة” بتهم تتعلق بالتجمهر وخرق قانون التجمعات.

وقالت: “خلال الافراج عن الموقوفين قامت أجهزة الأمن برد هواتفهم لكن أحدهم رفض تسلم هاتفه مدعيا أنه ليس له, ما أثار شكوك رجال الأمن الذين اضطروا إلى فتح الهاتف للتعرف على هوية صاحبه, فكانت المفاجأة الخطيرة والمدوية في انتظارهم”.

وبحسب المصادر ذاتها فقد وجدت الأجهزة على الهاتف “قروب” على تطبيق”واتس أب”,أطلق عليه اسم “الفنطاس” يشارك فيه محاميان وأربعة من أفراد الأسرة الحاكمة ونجل رجل أعمال.

وبفحص المراسلات المتبادلة بين أعضاء “القروب” تبين أنها تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد والتحريض على احداث البلبلة والاضرار بمصالح الوطن والاساءة إلى القضاء والتشكيك بنزاهته والتحريض على السلطات الثلاث وصولا إلى ما لا تحمد عقباه “.

وكشفت المصادر أن “الهاتف وجدت فيه كذلك اتصالات ومكالمات ورسائل صوتية” مع نواب سابقين وجهات مشبوهة خارج وداخل الكويت, كما عثر على مقاطع فيديو مفبركة وأخرى لم تخضع لعمليات المونتاج والدوبلاج”، مشيرة إلى أن “العمل على فحص وتدقيق محتوى الهاتف لا يزال جاريا تمهيدا لاعداد تقرير نهائي واحالة القضية والمتهمين فيها إلى القضاء”.

وتوقعت المصادر أن “تؤدي المعلومات الأخيرة إلى اكتشاف المزيد من الخبايا المرتبطة بتسريبات وفبركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مشيرة إلى أن “خيوط هذه الجريمة الشنعاء آخذة في التكشف لدى السلطات المختصة”.

وأكدت أن “الاتصالات والرسائل التي عثر عليها كافية وحدها لادانتهم بجرائم تتعلق بالمساس بأمن الدولة إلا أن التحقيقات والتحريات ستتواصل لمعرفة المزيد, مشيرة إلى أن هذه المعلومات لا تزال قيد التحفظ”.

 

×