وزارة الصحة

الصحة: الدرن يعتبر المرض المعدي الثاني الاكثر تسببا بحالات الوفاة بعد الايدز

قالت وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتورة ماجدة القطان ان الدرن يعتبر المرض المعدي الثاني الاكثر تسببا بحالات الوفاة بعد مرض الايدز.

واضافت القطان خلال ورشة عمل بمناسبة احتفال وزارة الصحة باليوم العالمي لمكافحة الدرن تحت شعار (عالم خال من الدرن) اليوم ان التعاون الدولي مع منظمة الصحة العالمية انقذ حياة نحو 37 مليون حول العالم شخص مؤكدة تراجع نسبة الوفيات بسبب الدرن بنحو 45 بالمئة بين عامي 1990 و2013.

واوضحت ان منظمة الصحة العالمية وضعت خطة طموحة للقضاء على داء الدرن بحلول عام 2035 مبينة ان الدرن مرض قابل للعلاج خاصة عند الاكتشاف المبكر والالتزام بالعلاج.

واشارت الى وجود خطة متكاملة لدى وزارة الصحة لتجنب دخول المرض الى البلاد بالاستعانة بتوجيهات منظمة الصحة العالمية حيث تقوم الوزارة بفحص العمالة الوافدة قبل دخول البلاد وبعده.

وفي تصريح صحفي على هامش الحفل افادت القطان بانه ومنذ بداية الاسبوع الحالي اطلقت حملات توعوية عن الدرن في مختلف المناطق الصحية والمراكز والمدارس بالتعاون ما بين وحدة مكافحة الدرن ووحدة التأهيل الرئوي وادارة الصحة المدرسية وادارة الرعاية الصحية الاولية ولجان التوعية في جميع المناطق الصحية.

واضافت ان مرض الدرن عاد من جديد بعد ان كان العالم مسيطرا عليه لفترة مؤكدة انه يتم السعي حاليا لاعادة السيطرة عليه وبشكل خاص الدرن الرئوي المفتوح والذي ينتقل من شخص لآخر.

واشارت الى الاجتماع الذي عقد امس بين رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ووزير الصحة علي العبيدي لعرض مبادرة اعلان برشلونة الذي وقع عليه عدد من البرلمانيين في مختلف انحاء العالم بهدف القضاء على الدرن وعلاجه مبينة ان الغانم رحب بتلك المبادرة وتم رفعها للجنة الصحية.

ومن جهته قال المستشار الاقليمي ومدير وحدة مقاومة الدرن في منظمة الصحة العالمية في المكتب الاقليمي في القاهرة الدكتور محمد عبدالعزيز في تصريح مماثل ان نسبة انتشار المرض في شرق المتوسط متفاوتة حيث تزداد في باكستان وافغانستان والسودان مشيرا الى انها محدودة جدا في دول الخليج.

واكد ان الكويت تمتلك جميع الامكانات لمقاومة مرض الدرن والقضاء عليه حيث لديها مستشفيات وكوادر طبية وامكانيات مادية جيدة مبينا ان منظمة الصحة العالمية تضع الاستراتيجيات للقضاء على الامراض وتساعد الدول في تنفيذ تلك الاستراتيجيات وتزويدهم بالاحتياجات كما تتابع البرامج القائمة لمكافحة الامراض.

وذكر ان المنظمة تقوم بتنظيم دورات تدريبية للعاملين والاداريين على احدث السبل لمقاومة المرض كما تقوم بتحفيز شركات الادوية على اكتشاف علاج او عقار لمكافحة المرض.

ومن جانبها قالت رئيسة وحدة مكافحة الدرن في وزارة الصحة الدكتورة خلود الحمدان في تصريح مماثل ان ورشة العمل التي تمت اليوم نظمتها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وتشمل محاضرات قيمة تخص الاوضاع والاجراءات الحالية في الكويت لمكافحة الدرن والوقاية منه.

وقالت ان معدل انتشار المرض في الكويت حسب اخر احصائية في العام الماضي انخفضت من 2ر4 الى 9ر3 لكل مئة الف نسمة من السكان واصفة تلك النسبة بانها ممتازة بالنسبة لدول مجلس التعاون وتسعى الوزارة للقضاء عليه نهائيا.

بدورها قالت رئيسة المكتب الاعلامي بوزارة الصحة الدكتورة غالية المطيري في تصريح مماثل ان عدد حالات الاصابة الجديدة بالدرن بلغ 9 ملايين حالة عام 2013 وتوفي بسببه نحوالى 5ر1 مليون شخص.

واضافت ان مرض الدرن غالبا ما يصيب الرئة وقد يمد الى أعضاء أخرى مثل الكلى والعمود الفقري والمخ.

وبينت ان انتقال الميكروب يحدث عن طريق استنشاق الرذاذ المحمل بالميكروب من مصاب الى سليم موضحة انه عند نحو 90 بالمئة من حالات العدوى يظل الميكروب كامنا وعند 10 بالمئة من الحالات تبدأ الأعراض بالظهور سريعا.

يذكر ان العالم احتفل أمس باليوم العالمي لإحياء ذكرى اكتشاف الدكتور روبرت كوخ عام 1882 العصية البكتيرية المتسببة في الإصابة بالسل والتي كانت الخطوة الأولى نحو تشخيص المرض وعلاجه.