جانب من الندوة

الصحة: إجراء نحو 100 زراعة كلى في الكويت سنويا

كشف رئيس قسم أمراض وزراعة الكلى بمركز حامد العيسى ورئيس رابطة الكلى الكويتية د.تركي العتيبي عن وجود مايقارب من 2400 مريض زارع للكلى بالمركز حاليا يُتم متابعتهم  دوريا، لافتا الى ان المركز يقوم  بإجراء  مابين 80 - 100 حالة زراعة للكلى سنويا.

تصريحات رئيس قسم أمراض وزراعة الكلى بمركز حامد العيسى ورئيس رابطة الكلى الكويتية د.تركي العتيبي جاءت على هامش الندوة التي نظمتها رابطة الكلى بفندق ساس حول أخر مستجدات العلاجات الحديثة لأمراض الكلى بحضور الخبير الكندي بروفيسور أيوب الاكبري من مستشفى تاوا بكندا وعدد من أطباء ورؤساء وحدات أمراض الكلى بالمستشفيات.

وأكد د.العتيبي أن زراعة الكلى أصبحت من الأمور التي أحدثت تقدماً كبيراً في الطب الحديث حيث أنها   أفضل  كثيرا من الغسيل لافتا الى أنه ووفقا للإحصائيات فإن  الذين يزرعون الكلى فرصتهم في الحياه أفضل حيث توفر عليهم العديد من المشقه والمعاناه مبينا أن   هناك نوعين من المتبرعين وهما متبرعين احياء واخرين متوفين دماغيا مشيرا الى ان المتبرعين الأحياء أفضل من كافة النواحي.

وأضاف د.العتيبي أن رابطة الكلى الكويتية وتماشيا مع جهود الوزاره الرامية الى التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية والتي  يتسبب معظمها في أمراض الكلى خاصة أمراض السكر وضغط الدم نجحت  في  تنظيم عدد من الفعاليات والبرامج التوعوية ضمن الاحتفالات العالمية بيوم الكلى الموافق ثاني بوم خميس من  شهر مارس من كل عام والتي كانت أخرها ندوة أخر مستجدات العلاجات الحديثة لأمراض الكلى والتي شارك فيها عدد كبير من رؤساء وحدات الكلى وأطباء الكلى بالمستشفيات وعدد من أطباء الرعاية الصحية الذين أستفادوا من المحاضرات  التي ألقيت  وبحضور البروفيسور الكندي د.أيوب الاكبري من مستشفى اوتاوا بكندا.

وحذر د.العتيبي  من مغبة تراخي المسؤولين لمواجهة الزيادة الكبيرة في اعداد مرضى الفشل الكلوي لافتا الى ان المرض له مضاعفات صحية خطيرة ويترك آثارا اجتماعية على الاسر ويعود بتكلفة باهظة على الدولة، مشددا على ضرورة تكاتف جميع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لمحاصرة هذه المشكلة وإيجاد الوسائل الكافية لعمل الاحصائيات اللازمة حول أعداد المرضى مشددا على ضرورة  الاهتمام بزيادة برامج التوعية فالوقاية خير من العلاج خاصة توعية اصحاب الامراض المزمنة غير المعدية.

وأشاد د.العتيبي بالجهود التي يبذلها قيادات وزارة الصحه ممثله في كلا من وزير الصحه د.على العبيدي ووكيل الوزاره د. خالد السهلاوي في توفير كافة الإمكانيات للمستشفيات والمراكز الطبيه ودعم ورعاية البرامج والانشطة التوعويه مؤكدا  ضرورة مساهمة كافة المؤسسات الحكوميه والخاصة للتصدي الى الأمراض المزمنه ومن بينهم مرضى السكر وارتفاع ضغط الدم والقلب والتخلص من محاربة السمنة ومكافحة التدخين والعادات الغذائية السيئة وقلة الحركة والتشجيع على ممارسة الرياضة، لافتا الى ان كل هذه الامور ستساعد على تخفيف اعداد مرضى الفشل الكلوي.