الدكتور قيس الدويري

الصحة: تسليم مستشفى جابر نهاية العام والتشغيل المبدئي خلال عام 2016

أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية الدكتور قيس الدويري أن العنصر البشري أهم عناصر القطاع الصحي وانعكاس ذلك على الخدمات الصحية المقدمة يستوجب أن يكون متميزا ومؤهلا وعلى مستوى عال من القدرات.

وقال الدويري في تصريح صحافي اليوم على هامش تكريم العاملين المتميزين في منطقة العاصمة الصحية بالانابة عن وزير الصحة الدكتور علي العبيدي في فندق راديسون بلو إن المكرمين وعددعم 40 من العاملين في القطاعات والمركز الصحية التابعة للمنطقة يشكلون نخبة القطاعات الادارية والمالية والفنية والاكلينكية في (العاصمة) الصحية.

ولفت الى ان القطاع الصحي حيوي جدا وفي تطور دائما ويتضمن العديد من التقنيات الحديثة الواجب استخدامها بالشكل الصحيح مشيرا الى ان الوزارة لا تألو جهدا في دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات الصحية وتوفير جميع الاحتياجات للحصول على خدمات متميزة وارضاء المرضى.

وذكر الدويري أن مبادرة التكريم هذه يجب أن تطبق في المناطق الصحية كافة لما لها من أثر ايجابي ومحفز لدى العاملين في القطاع الصحي.

وعن آليات اختيار المتميزين بين أنها تقوم على اختيار الموظف المتميز على جهده واخلاصه في عمله والتاريخ الوظيفي له والمبادرات التي يقوم فيها على مدار العام.

وبين أن المراكز الصحية تحتاج الى التوسع في الخدمات الصحية المقدمة فيها مع زيادة عدد ساعات العمل وزيادة العنصر البشري العامل في تلك المراكز.
وأكد الدويري أن الوزارة تتبع الاليات لحل مشكلات النقص في المستشفيات والمراكز الصحية المتمثلة في نقص الاجهزة والعنصر البشري والادوية وغيرها من الامور.

وردا على سؤال عن مستشفى جابر الاحمد أكد الدويري أنه سيتم تسليمه لوزارة الصحة نهاية العام الحالي وتجهيزه للتشغيل المبدئي خلال عام 2016 ويشمل جميع التخصصات الطبية ويحتوي على 1200 سرير.

من جانبه قال مدير منطقة العاصمة الصحية الدكتور طارق الجسار إن المكرمين اليوم هم نخبة من أبرز العاملين في منطقة العاصمة الصحية تم اختيارهم وفق شروط معينة متضمنة في استبيان لرؤية مدى الرضا عن هذا الشخص من قبل المرضى في المركز الذي يعمل به ومدى رضا زملائه ومسؤوليه في العمل اضافة الى تقديره السنوي.

وأشار الجسار الى أن هذا التكريم شيء بسيط تقديرا لهؤلاء المتميزين الذين يعتبرون أساس الارتقاء بالخدمات الطبية في البلاد وتحقيق رضا المرضى.