جانب من المؤتمر الصحفي

جمعية حقوق الطفل تطلق حملة "طفل ولكن" لتوعية المجتمع بحقوق الطفل

تحت رعاية وزارة الصحة أطلقت "رابطة حقوق الأطفال الكويتية" اليوم حملتها التوعوية "طفل ولكن" من خلال مؤتمرها الصحفي في مقر الجمعية الطبية الكويتية وبحضور رئيس الرابطة الدكتوره حنان الرزوقي ونائب الرئيس الدكتوره هند المزيدي و الدكتورة منى الخواري نائب رئيس اللجنة الوطنة العليا لحماية الطفل في وزارة الصحة.

من جانبها أوضحت رئيس الرابطة د.حنان الرزوقي في كلمتها أنه تم انشاء رابطة حقوق الاطفال الكويتية في ٢٠٠٨ تحت مظلة الجمعية الطبية الكويتية و من اهدافها الرئيسية تعزيز حماية الأطفال في الكويت من الإساءة والتعذيب والإهمال ودعم حقوقهم عن طريق السعي لإقرار قانون حماية الطفل في دولة الكويت و رصد تطبيق اتفاقيه الأمم المتحدة بشأن حقوق الطفل كما أقرتها دولة الكويت"

وأضافت الرزوقي "ان مشاهداتنا انا وزملائي لما يتعرض إليه أطفالنا من إضهاد واعتداء بشكل يومي هو الدافع الرئيسي لإطلاقنا هذه الحملة التوعويه، فأخلاقياتنا كممارسين لمهنة الطب تحتم علينا فعل شيء ولو بسيط لحماية هذه الكائنات البريئة وكذلك للدفع في اقرار قانون يحمي الأطفال في الكويت"

وباشارت الرزوقي إلى توقيع دولة الكويت على اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الطفل في عام ١٩٩٠أي ما يقارب الربع قرن وللأسف لم تترجم الاتفاقية الى قانون لحماية حقوق الاطفال ولذلك صورة الكويت العالميه معرضه للانتقاد والتشويه".

وتطرقت الرزوقي الى قيام مجلس الأمه بالموافقه على قانون حماية الطفل في مداولته الأولي الأسبوع الماضي وتعتبر هذه بادرة أمل، اذ نتمنى ان يتم الموافقه على القانون في مداولته الثانيه الاسبوع القادم".

من جهتها قالت الدكتوره هند المزيدي نائب رئيس رابطة الأطفال الكويتية: "في سنة ٢٠١٠ قامت الرابطة بعمل بحث علمي بالتعاون مع د.غنيم الفايز من قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الكويت لدراسة مدى انتشار ظاهرة العنف و الاساءة ضد الأطفال في الكويت حيث شملت الدراسة ٢٥٠٨ طالب و طالبة في سنتهم الأولى بالجامعة و بعد اخذ اذن من لجنة الأخلاقيات الطبية بكلية الطب و اذن من عميد كل كلية تم توزيع استبيان الICAST-R المقترح من منظمة الصحة العالمية لدراسة نسبة التعرض الأشخاص للاساءة في طفولتهم".

وبينت المزيدي: "أظهرت الدراسة ان العنف و الاساءة ضد الأطفال موجود في الكويت مثل ما هو موجود في اي مجتمع اخر و يتبعه عواقب تؤثر على الصحة النفسية و البدنية للشخص الذي تعرض للاساءة" كما قالت "اتضح ان ٢٢٪ (١ من كل ٥) من الشريحه التي شملها البحث تعرضوا الى اللكم او الضرب المبرح في صغرهم و ٩٪ منهم اتضطروا للذهاب الى المستشفى بسبب الاصابات الناتجة من الضرب كما ان ١٥٪ منهم تعرضوا للضرب بعصاة او حزام او سوط و ١٠٪ تعرضوا للرفس في طفولتهم و ٨٪ تعرضوا للطعن او اصابات مختلفة في الجسد بواسطة السكين و ٤٤٪ كانوا عرضة في صغرهم الى القاب نفسية جارحة مثل "عديم الفائدة" او "غبي" او "سيئ الاخلاق" و ١٦٪ تم تهديدهم بالأذى او بالقتل و ٧٪ منهم تم تهديده من قبل عائلته بالتخلي عنه".

أضافت المزيدي "ان نسب التحرش الجنسي على الأطفال كانت أعلى مما كنا نتوقع حيث أضهرت الدراسه ان ١٢٪ تعرض لهم شخص اخر بكشف عورته امامهم و ٧٪ اجبروا على لمس عورة شخص اخر و ٢٪ من الطلبة اجبروا على العرض بدون ملابسهم امام اشخاص او التصوير الفوتوغرافي او الفيديو او كاميرا الانترنت و ١٣٪ تعرضوا للتحرش الجنسي بلمس شخص اخر لاماكن حساسة باجسامهم و ٢٪ من الطلبة تعرضوا للاغتصاب و فقط ١٠٪ من هؤلاء تحدثوا عن الحادثة لشخص اخر وهذه نسبه متدنيه.

 

×