المهندس بركات الشمري

الكهرباء: تركيب كاميرات متطورة لمراقبة وتسجيل اعمال سرقة الخطوط الكهربائية الهوائية

كشف مدير إدارة انتاج المياه الجوفية بوزارة الكهرباء المهندس بركات عبدالرحمن الشمري عن قيام الوزارة قريبا بتركيب كاميرات متطورة لمراقبة وتسجيل اعمال سرقة الخطوط الهوائية التي تمد ماكينات ضخ مياه الآبار الجوفية بالكهرباء.

وقال الشمري في تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية اليوم ان احد اهم أسباب توقف بعض الآبار الجوفية عن العمل في الكويت وحتى في أنحاء العالم هو قيام مافيات متخصصة بسرقة الخطوط الهوائية والتي هي عبارة عن أسلاك معادن يتم سرقتها من لصوص يبتكرون وسائل مختلفه لسرقتها.

واشار الى ان محاولات الوزارة لوضع حراسة لا تجدي نفعا ولا تمنعهم في الغالب لذا ارتأت الوزارة اللجوء الى احدث وسيلة من خلال تركيب كاميرات متطورة لمراقبة هذه الخطوط.

وحول عدد هذه الآبار الجوفية اجاب الشمري ان الكويت تضم ما يقارب 358 بئرا تم تعطيل نصفها لأسباب متعددة أهمها سرقة الخطوط الهوائية وبيعها لارتفاع أسعار المعادن.

وعن فائدة ونوعية هذه المياه الجوفية أوضح الشمري ان هذه المياه تخلط بنسبة معينة مع المياه المقطرة لمد السكان بمياه مقبولة للشرب والاستخدامات اليومية ذلك لان المياه المقطرة عادة لا تكون صالحة في مذاقها الا بعد خلطها بمياه جوفية فيها نسبة من الملوحة لتحسين مذاقها ونوعيتها في الاستخدامات اليومية.

وبسؤاله عن مياه الروضتين المعبأة وحول مااشيع انها مياه غير معدنية اجاب الشمري ان لمياه الروضتين اتجاهين هما الاتجاه الخاص بالدولة او الوزارة وهو عبارة عن مخزون استراتيجي لا نستخدمه في الوقت الحاضر ولا نضخ منه لوجود المياه العذبة وقد تم ايقافه منذ 15 سنة لحالات الطوارئ في المستقبل مع مد المياه العذبة للمناطق السكنية التي حوله والتي كانت تستعمله من قبل للاحتفاظ به.

واضاف وفي الاتجاه الثاني فان مياه الروضتين المعبأة هي ملك لشركة خاصة مساهمة لا نتدخل فيها مباشرة الا من خلال المراقبة العامة لصلاحية هذه المياه.
وبسؤاله حول باقي الشركات التجارية التي تبيع المياه المعبأة والمنتجة في الكويت افاد الشمري ان مياه الروضتين المعبأة هي الوحيدة كمياه معدنية اما الباقي فهي مياه عذبة وغير معدنية.

وعما اذا كان تعطيل آبار الروضتين المقفلة قد يؤثر على منسوبها في المستقبل اكد الشمري ان هذه الآبار يتم فحصها أسبوعيا ويتم تشغيلها ساعات محدودة حتى تكون المضخات جاهزة في حالات الطوارئ وغير تالفه او غير ذلك من أسباب تعطيلها لمدة طويلة.

وعن افضلية نوع المياه للشرب والاستخدام الآدمي أوضح الشمري انه يفضل المياه المعدنية او الآبار الجوفية قليلة الملوحة لتوفرها على الأملاح اللازمة لجسم الانسان.

وعن الماء الصليبي قال الشمري انه سمي كذلك لانه اول بئر جوفي اكتشف عام 1954 في منطقة الصليبية وتم الاستفادة منها للتوفير من استهلاك المياه العذبة والمحلاة بدلا من هدرها على الزراعه وغيرها مؤكدا ان انتاج هذه المياه ايضا مكلف لان الألف جالون يكلف دينار و 142 فلسا في حين لا نكلف المواطن اكثر من دينار خلال شهر كامل.

ودعا الشمري رواد البر واصحاب الجواخير اذا لاحظوا اي محاولات لسرقة الخطوط الهوائية ان يبلغوا الوزارة على خط 152 وبالتعاون مع وزارة الداخلية لتلافي هذه المشكلة الكبيرة.

 

×