عبد المحسن المطيري

وكيل الشؤون السابق: قرار الصبيح باقالتي مجحف وتم بسرية رغم عدم انتهاء مدتي القانونية

كشف وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية السابق عبد المحسن المطيري انه تفاجئ بصدور قرار الخدمة المدنية بإحالته الى التقاعد، معتبرا أن القرار إقالة بناء على طلب وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، قائلاً "انني فوجئت بهذا القرار ولم يسبق لي ان طلب من أي جهة سواء الوزيرة او مجلس الخدمة المدنية او مجلس الوزراء أي ايضحات او استفسارات الامر ال>ي يجعلني لا علم لي بخلفيات هذا القرار وأسبابه او مبرراته جعله مجهلا بالنسبة لي تمام".

واكد المطيري في تصريح صحافي له، إن القرار أظهره أمام زملائي العاملين بالوزارة وأصدقائي وأقاربي وأسرتي وجمهور الرأي العام بصورة المقصر او ممن لحقت به تجاوزات او مخالفات وتمت إقالته، ومضيفا "وعلى الرغم من اني لم أمضي على مدة عملي كوكيل لوزارة الشؤون وفقا للمرسوم الأميري الصادر بتعييني الا بسنتين في حين ان مدتي وفقا للقانون هي اربع سنوات تنتهي في 21 فبر اير 2017، فلم يبقى أمامي من سبيل حرصا على الدفاع عن سمعتي الا إصدار البيان واللجوء الى القنوات الرسمية.

وقال المطيري أن هذه الخطوة لاثبات عدة حقائق، وهي ان طول خدمتي الحكومية وعلى الأخص كوكيل وزارة الشؤون الاجتماعية يعلم الله ان شعاري هو تطبيق القانون على الجميع بلا استثناء ولم افرق يوم من الايام بين زملائي الموظفين كما انني رعيت مصالح الوزارة وحرصت على أموالها وأوقفت كثير من الهدر دون مبرر ناهز مليوني تم توفيرها من خزانة الدولة وانه منذ تولي الوزيرة الصبيح الشؤون وانا متعاون معها وملتزم بتعليماتها وامينا في تنفيذها ولم نرفض لها طلبا او نوقف لها قرار  ولكن منفذين كل ما طلب منا بموضوعية ولم نفشي سرا او معلومة في العمل لاي جهة كانت.

واضاف المطيري لقد خسرت مئات العلاقات من الأصدقاء والمعارف نتيجة ما قطعته على نفيسي امام حضرة صاحب السمو امير البلاد صباح الأحمد الصباح وولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، خاصة انني اطبق القانون على الجميع دون تفريق ويشهد لي على كل من تعاون مع وزارة الشؤون خاصة عندما كان قطاع العمل تابع لوزارة الشؤون.

وتابع المطيري انني اضطررت لهذه المقدمة مجبرا لا مخيرا للدفاع على سمعتي التي حرصت طوال عمري للحفاظ على نقائها من أي شائبة فالظروف التي صاحبت إقالتي وسلف ذكرى احيطت بسرية شديدة لم يسبق لها مثيل ولم تجعل إمامي من سبيل الا ان اوضح ما سلف مقدما عظيم الشكر الى سمو امير البلاد بتعييني وكيلا للوزارة وقيادته الحكيمة وكافة العاملين بمكتبي.

 

×