العميد عادل الحشاش

الداخلية: تطبيق فترة السماح للتسليم الطوعي للأسلحة غير المرخصة اعتبارا من الغد

اعتبارا من الغد وعقب نشر قانون جمع السلاح والذخائر والمفرقعات في الجريدة الرسمية (الكويت اليوم) تبدأ مرحلة سريان فترة السماح والتي حددها القانون بأربعة اشهر للتسليم الطوعي للأسلحة والذخائر والمفرقعات غير المرخصة والتي سيعقبها فور الانتهاء مباشرة تنفيذ القانون وما يترتب عليه وما تضمنه من  إلاجراءات التي حددها القانون لكل من يعثر لديه على أسلحة وذخائر غير مرخصة ولم يبادر بتسليمها طواعية مستفيداً من مهلة السماح التي أعطيت قبل التطبيق الفعلي والعمـــل بالقانون.

وذلك في الوقت الذي يتابــــع فيه نائب رئيس مجلس الـــوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح تنفيذ استراتيجية الداخلية وخططها الامنية والاعلامية الذي عمل بكل الجهد على إقرار القانون بتأييد من رئيس مجلس الامة والنواب ورئيس وأعضاء اللجنة التشريعية ولجنة الداخلية والدفاع لاتخاذ كافة الإجراءات الأمنية كما عقد عدة لقاءات مستمرة مع القيادات الأمنية العليا المعنية بالحملة الوطنية لجمع السلاح والذخائر والمفرقعات غير المرخصة ، اطلع خلالها على الخطط والاستعدادات والإجراءات والوسائل المتخذة وأعطى توجيهاته وتعليماته اللازمة بذلك من خلال فرق عمل متخصصه ولديها الخبرات والتجارب العملية والميدانية للتعامل مع هذه المواد الخطره.

ومن المقرر ان يعقد معاليه مؤتمراً صحفياً واعلامياً مع وسائل الاعلام يشرح فيه استراتيجية وزارة الداخلية لجمع السلاح والذخائر وآليات ووسائل العمل والاستعدادات التي اتخذتها أجهزة الوزارة أمنياً واعلاميا ومجتمعياً مع كافة هيئات ومؤسسات الدولة وذلك لتسهيل عملية جمع الأسلحة والذخائر والمرفقات غير المرخصة والتي يتولى بدوره وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد تنفيذها ميدانيا ويحشد لها كافة الطاقات البشرية والاحتياجات المادية وأسباب ووسائل الدعم والمساندة اللازمة حكومياً وأهلياً حتى يضمن ويطمئن بنفسه  على سلامة تلك الإجراءات وتذليل كافة الصعوبات التي تصادف خطوات التنفيذ بتواصل دائم مع كافة الأجهزة المعنية ومؤسسات الدولة والهيئات المجتمعية المساندة .

جاء ذلك على لسان مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العميد عادل أحمد الحشاش والذي صرح بانه مع بدء مهلة تطبيق القانون والاجراءات التنفيذية وما يسبقهم من إعطاء مهلة سماح للتسليم الطوعي للسلاح والذخائر والمفرقعات غير المرخصة بأربعة اشهر مشيراً الى ان وزارة الداخلية اتخذت كافة استعداداتها الأمنية والمجتمعية مع كافة هيئات ومؤسسات المجتمع وافراده للتسليم الطوعي من خلال 38 مركزاً أعدت في عدد كبير من مخافر الشرطة تشمل جميع المحافظات أو الاتصال على الخط الساخن (1888830) وذلك تسهيلاً  على المواطنين والمقيمين ممن لديهم أسلحة وذخائر غير مرخصة ودعوتهم الى المبادرة بتسليم ما لديهم وفق إجراءات تتسم بالسرية من خلال نموذج تسليم وتسلم معد لتلك المراكز التي تعمل على مدار الساعة للاستفادة من مهلة السماح المحددة 120 يوماً.

وأجاب العميد الحشاش على تساؤلات البعض حول طول فترة السماح الطوعي والمحددة بأربعة أشهر قائلاً أن القانون راعي ظروف المواطنين مع وجود النية والرغبة الا أن البعض قد يكون مسافراً ومرتبط بمهمة أو عمل خارجي أو يخضع لعلاج أو مريض أو متردد وغيرها من الأسباب والظروف والدواعي لذلك وحتى تتمكن الحملة الإعلامية للتوعية والإرشاد للقانون من ايصال رسالتها الى اكبر شريحة ممكنه في المجتمع بكافة فئاته .

وأكد العميد الحشاش بالقول اننا نؤيد وندعم نية وحماس المواطنين الذين يتقدمون من تلقاء أنفسهم لتسليم ما لديهم من أسلحة غير مرخصة  طواعياً وبدافع وطني، الا أننا ندرك تماما أن البعض قد يلجأ الى تسليم جزء مما يحتفظ به من أسلحة ويبقي على الجزء الآخر معتقداً أن ما سلمه يعفيه من مساءلته عما يحتفظ به من سلاح آخر غير مرخص وقال لن نقبل تخيل البعض تلك الفرضيه ، واضاف إن هذا الاعتقاد غير صحيح على الاطلاق وتلك المحاولة خاطئة من الأساس وتنطوي على تفكير سلبي ونيه غير مدركة لإبعاد واهداف الحملة الوطنية لجمع السلاح والتي تهدف الى القضاء نهائيا على السلاح والذخائر غير المرخصة لخطورتها على من يحتفظ بها ومحيطه من اسرته وأطفاله وما يترتب عليه من مخالفات وظواهر سلوكية تتسم بالعنف والعبث والعشوائية لإطلاق النار في الافراح والاعراس ومناطق البر وتهديد حياة الأشخاص وارتكاب جرائم القتل والاصابة وغيرها من المآسي المروعة التي شاهدناها وسمعنا عنها حيث نعمل على وقاية وتحصين المجتمع وافراده والالتزام بالسلوكيات والآداب العامة واحترام القانون وحماية المنشآت الحيوية والممتلكات الخاصة الى جانب تجنب مخاطرها البيئية والحياة الطبيعية.

وحذر العميد الحشاش من خطورة تخلص البعض ممن لديهم اسلحة وذخائر ومفرقعات بإلقاءها في الطرق والشوارع او بالقرب من المنشآت والمرافق وصناديق القمامه او الصحراء فتحات تصريف المجاري او الشواطئ وعرض البحر وغيرها من وسائل التخلص خاصة وان التسليم الطوعي خلال المهلة يتم دون اجراءات او مساءلة قانونية من اي نوع وهو ما اورده القانون.

وأضاف العميد الحشاش أن بدء المهلة يشهد انطلاق فعاليات أنشطة الحملة التوعوية والارشادية للخطة الإعلامية الشاملة عبر كافة وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب إضافة الى وسائل الاتصال الأخرى كالمطبوعات والنــدوات والاعلانات الثابتة والمتحركة في كافة الطرق والشوارع والمرافق العامة والخدمات ووسائل النقل وبث رسائل قصيرة للهاتف المحمول وعرض أفلام توعوية في التلفزيون والمحطات الفضائية ودور العرض السينمائي ودوائر التلفزيون المغلقة في الجمعيات والأسواق والمجمعات التجارية والأندية الرياضية والملاعب والأماكن الترفيهية والصالات المغلقة والمدارس والجامعات ومراكز رعاية الشباب والوعظ والإرشاد في المساجد ودور العبادة تحقيقاً للوازع الديني وغيرها من الفعاليات والأنشطة التوعوية لإرشاد المواطنين والمقيمين بالحملة الوطنية لجمع الأسلحة والذخائر غير المرخصة والتفاعل معها ومتابعتها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والمساندة والمشاركة في حضور المحاضرات والندوات واللقاءات المجتمعية التي تشمل جميع جمعيات النفع العام واللجان الوطنية للعمل التطوعي إضافة الى مساهمات اتحاد الجمعيات التعاونية وشركات المطاحن والدقيق الكويتية لطباعة شعار الحملة على الاكياس والمنتجات.

وبين ان (معاً نجمع السلاح ) شعار يؤكد مسئولية الجميع في صيانة الامن الوطني والمشاركة في حد ذاتها تمثل دعماً لها والعمل على نجاحها وتحقيق أهدافها من خلال رؤيه وطنية ودعوة مجتمعية وضرورة أمنية تهدف لوقاية المجتمع وافراده وضمان سلامته من اخطار السلاح والذخائر والمفرقعات غير المرخصة.

 

×