وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل

الشؤون: رصد 213 مخالفة جمع تبرعات من 20 ديسمبر وحتى الخامس من فبراير

اكد مُقرر لجنة متابعة النشاط الميداني للعمل الخيري في البلاد، فلاح الفضلي انه تم  مخاطبة كل من وزارة الداخلية لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق الافراد المخالفين، إضافة إلى مخاطبة وزارة الاعلام لاتخاذ ما يلزم بحق ناشري اعلانات جمع التبرعات المخالفة في الصحف المحلية، فضلا عن مخاطبة وزارة المواصلات لتتبع الاعلانات التي تستجدي عطف المتبرعين للتبرع لجهات مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، تويتر، واتساب، انستغرام)، وقطع الخدمة عن أرقام الهواتف النقالة والارضية الموضحة على تلك الاعلانات".

واضاف أن "فريق رصد وإزالة مخالفات العمل، حرر خلال الفترة من 20 ديسمبر 2014، وحتى 5 الجاري 213 مخالفة خاصة بجمع التبرعات النقدية والعينية بطرق مخالفة للقانون"، لافتا إلى أن "نصيب الأسد من المخالفات المقترفة كان من جانب الأفراد بواقع 112 مخالفة، في حين اقترفت الجمعيات الخيرية 79 مخالفة، و22 مخالفات لجهات اخرى غير معلومة".

وأوضح الفضلي في تصريح صحافي أنه "من ضمن المخالفات المرصودة اكتشاف محل تجاري متورط في جمع تبرعات نقدية وعينية بطرق مخالفة تسئ إلى العمل الخيري، وتضيع اهدافه المرجوة"، مشيرا إلى أنه "تم مخاطبة وزارة التجاة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق صاحب الرخص التجارية"مشددا أن "فرق الرصد والإزالة، استطاعت حصر المخالفات كافة وازالة جميع مظاهر جمع التبرعات العينية المخالفة مثل صناديق جمع الملابس التي عادت مرة أخرى إلى الواجهة بعد توقف 6 سنوات، بعدما استطاعت الوزارة القضاء عليها في جميع مناطق الكويت بعدما تخطت اعدادها حينذاك الآلاف"، مضيفا "عودة صناديق جمع الملابس من جديد كانت بطريقة أخرى، بحيث تنصب هذه الصناديق والأكشاك دون وضع اسماء للجهات الخيرية التابعة لها، وتكون مجهولة المصدر".

وأكد الفضلي أن "هذا الأمر يشكل خطورة أكبر مما كانت عليه في السابق، لاسيما أن وجود أكشاك مجهولة تعني استفحال مشكلة جديدة، وهي قيام أفراد مجهولين بوضعها، ما يؤكد أنه بعدما التزمت الجمعيات الخيرية بالقرارات والنظم المتعلقة بجمع التبرعات ظهرت لنا مجاميع غريبة على العمل الخيري"، لافتا إلى أن "فرق العمل الميداني قامت برصد هذه الصناديق وإزالتها بشكل مباشر بالتعاون مع بلدية الكويت ومساندة وزارة الداخلية".

وعن حملة "الشؤون" لإغاثة السوريين اللاجئين في البلاد العربية المجاورة، قال الفضلي :"إن أي حملات لجمع التبرعات، بدعوى اغاثة الشعب السوري، تطلقها القبائل أو الديوانيات أو الأفراد ستكون مخالفة للقانون، وسيتخذ بحقها الاجراءات اللازمة"، لافتا إلى أن "الجميع يسعى إلى التبرع العيني والنقدي لمساعدة الشعب السوري، وهذا الأمر يتوجب الوقوف حده لأهمية التبرع للجهات المرخص لها فقط"، مضيفا "نحن ندرك أن الشعب الكويتي اطلق "فزعة" لمساعدة الاشقاء السوريين، غير أنه يتوجب الا يحركها العاطفة، لاسيما أن الكويت تمر بتقييم دولي".

وشدد الفضلي على أن "الفزعة يجب أن تكون في إطار القانون، حتى لا تخرج عن الاهداف النبيلة التي جاءت من أجلها" مؤكدا أن "الفزعة التي تقوم على أساس العاطفة فقط لن نجني من وراءها إلا الفوضى والإساءة للعمل الخيري"، مهيبا بالجمعيات الخيرية والمتبرعين الكرام بالتقيد بما نصت عليه القوانين واللوائح، بشأن عمليات جمع التبرعات".

 

×