جانب من اللقاء

وزير الداخلية: التعاون بين مختلف الوزارات يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار

استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ  محمد الخالد الحمد الصباح في مكتبه بمقر وزارة الداخلية بمبنى نواف الأحمد بمنطقة صبحان صباح اليوم الأربعاء الموافق 4/2/2015 كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، وقد رحب بهما ودار بينهم حديث حول العديد من الموضوعات والأمور ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الوزير الخالد على أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف الوزارات فى اطار العمل الجماعى والذى يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار لوطننا الغالي فى ظل قيادته العليا الحكيمة، مشيراً بذلك إلى أن كافة أجهزة وزارة الداخلية في تواصل دائم وتنسيق مستمر مع مختلف الأجهزة المعنية في وزارات ومؤسسات الدولة من أجل الوصول إلى أعلى المستويات في تقديم الخدمات وتنوعها لتحقيق الإزدهار والإرتقاء بالخدمات المقدمة من الأجهزة الحكومية ذات العلاقة بالجمهور من المواطنين والمقيمين.

وكان في استقبالهم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الخدمات المساندة اللواء الدكتور عيد أبوصليب، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن المنافذ اللواء أنور الياسين، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن العام اللواء عبدالفتاح العلي، ووكيل وازرة الداخلية المساعد للشئون المالية والإدارية اللواء الشيخ أحمد الخليفة الصباح، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن الداخلي اللواء عصام النهام، ومدير إدارة تحقيقات محافظة الجهراء الأستاذ مشعل الدلماني، وعدد من المدراء العامين المختصين.

وفور الوصول قام وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن المنافذ اللواء أنور الياسين، بشرح مفصل عن آلية العمل وتطوير المنافذ والخطط المستقبلية لاستيعاب الأعداد الكبيرة للمسافرين وسبل تسهيل الإجراءات الخاصة بعملية الدخول والخروج.

ثم قام بعدها مدير عام الإدارة العامة للمنافذ البرية بالإنابة العقيد بدر العتيبي، بعرض تقرير ميداني شمل شرح مفصل عن المنفذ وما شهده من تطوير واستحداث لآلياته لمواكبة مختلف الأحداث، مؤكداً على أن رجال أمن المنافذ لا يألون جهداً في بذل أقصى الجهود الممكنة لحفظ أمن وتأمين الحدود، واستعرض له إحصائيات حركة الدخول والخروج وأوقات الذروة وأسلوب التعامل معها وطبيعة عمل النوبات في المنفذ.

ثم قام ه والوزراء المرافقون بجولة شملت العديد من المرافق ومكونات منفذ السالمي، كما تفقدوا إحدى كبائن المغادرين واستمع إلى شرح عن إجراءات المغادرة والتسهيلات المقدمة للمسافرين، كما جالوا في صالة الجوازات واطلعوا على طبيعة وآلية العمل وبعض المعوقات وسبل تذليلها وتابعوا الإجراءات الخاصة بإنهاء المعاملات ووجه  الشيخ محمد الخالد تعليماته بضرورة التيسير على المواطنين والمقيمين وعدم التقصير في اتباع كافة الإجراءات القانونية والأمنية التي من شأنها الحفاظ على أمن وسلامة البلاد، ثم توجه الجميع بعدها إلى مبنى الطوارئ الطبية (الأمراض المعدية والسارية) واطمأن ه على جاهزية واستعداد الفريق الطبي والإمكانات المتوفرة لمواجهة كافة حالات الطوارئ، وتفقد ه كبائن القادمون والجمارك وشاهدوا آليات العمل ودخول البضائع وكيفية التدقيق، حيث أشاد الجميع بما شاهدوه من استعداد وتجهيزات والعمل بروح الفريق واستمعوا لشرح لما يتميز به العمل في المنفذ من دقة وسرعة الأداء باستخدام أحدث التقنيات والتجهيزات التي تعكس حرص وزارة الداخلية على تقديم خدمات أمنية متميزة وميسورة مع رفع كفاءة العناصر البشرية بالتدريب والإعداد والتأهيل المستمر، وطالبهم بالمزيد من الأداء المتميز من أجل إبراز دور المنفذ بالشكل الحضاري باعتباره واجهة البلد.

ثم قام ه بجولة تفقدية لجاهزية واستعداد وطبيعة عمل منفذ السالمي وذلك من أجل الوقوف على تطور الخدمات الأمنية التي يقدمها المنفذ للمواطنين والمقيمين من المغادرين والقادمين عبر خطط التطوير وتحديث الخدمات والقضاء على السلبيات التي كانت موضع شكوى وانتقاد المواطنين والتي تم التغلب عليها بإقامة المرافق الحديثة وتوسيع دائرة الخدمات التي تستوعب كافة الأجهزة العاملة وفق أحدث التقنيات التكنولوجية للمعلومات والاتصالات والمراقبة والكشف والتفتيش وغيرها من الإجراءات والخدمات المقررة لكافة مستخدمي المنفذ من كوادر بشرية عاملة وخدمات للمغادرين والقادمين عبر المنافذ الحدودية البرية.

وقد أكد  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، عن ثقته في قدرات وإخلاص رجال المنافذ الحدودية.. مؤكداً على أنهم في القلب باعتبارهم يمثلون العيون الساهرة على حماية أمن الحدود بما يسهمون به من خدمات راقية ومتنوعة لكافة مستخدمي منفذ السالمي من مغادرين وقادمين واستعدادهم التام مع كافة الأجهزة العاملة في المنفذ في صد ومنع جرائم التهريب والتسلل قائلاً: أنتم السد المنيع لأمن الوطن وإخوانكم المواطنين يقدرون جهدكم وما تتحملوه من مشاق العمل من أجل تحقيق أمن وسلامة الجميع.

كما عبر  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، عن تقديره البالغ لجهـــــود رجال وزارة الداخلية وما يحققونه من إنجاز.. ونشد على الأيادي المخلصة التي تعمل ليل نهار دون كلل أو ملل في جميع مجالات العمل الأمني الذي يتطور يوماً بعد يوم وهو ما يشعر به المواطنين والمقيمين في ظل منظومة أمنية شاملة نعمل جميعاً على تنسيق جهودها وتعزيز عملها وتكاملها بكل اليقظة والاستعداد ونوفر لها كافة وسائل الدعم والمساندة القادرة على الضبط والردع صيانة وحماية لأمن حدودنا ومنع كل من تسول له نفسه المساس أو تجاوز حدودنا الآمنة المستقرة بفضل جهود ويقظة واستعداد رجالها المخلصين وأجهزتها العاملة ليل نهار.

كما أشاد ه بما شاهده خلال الجولة من تطورات في أنظمة تأمين الحدود من استعدادات رجالها وما تم تزويدهم به من أحدث الآليات والمعدات والأجهزة الحديثة ووسائل الاتصال الفعالة باعتبارها وجهاً حضارياً وخطاً أول للدفاع وصمام الأمان ضد أية اختراقات ولمنع محاولات التسلل أو دخول مواد محظورة والتصدي لمرتكبيها وردعهم بكل الوسائل الممكنة.

وأشار ه إلى أهمية تنسيق العمل وانتظامه بين مختلف الأجهزة العاملة في المنفذ وبما يسهم في راحة المواطنين والعمل على خدمتهم وعدم تحميلهم أوزار الروتين، وإنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر وعدم تكبدهم مشاق مراجعة أكثر من جهة وفي أضيق الحدود، مؤكداً على ضرورة العمل وفق نظام الموظف الشامل من أجل القضاء على التكدس والتخفيف من الازدحام الذي يشهده المنفذ في المواسم والعطلات مؤكداً أن العمل يجري على تطوير الحدود وزيادة أعداد القوة وتزويدها بأحدث الآليات والمعدات والأجهزة الحديثة ووسائل الاتصال الفعالة داعياً إلى ضرورة الالتزام بالضبط والربط والتعامل الراقي مع المراجعين في المنافذ باعتبارها الوجه الحضاري للكويت وأجهزتها الأمنية والخدماتية الأخرى وحتى نكون على قدر المسئولية وأمانة المهمة وأداء الواجب نحو حماية دولتنا ومواطنيها ضد أية اختراقات أو تهريب أو إدخال للممنوعات أو المواد الخطرة ومنع محاولات التسلل وغيرها من اشكال التهرب التي يجب التصدي لها وردعها بكل الوسائل الممكنة.

وفي ختام الجولة أعرب عن شكره وتقديره لرجال الأمن في منفذ السالمي والاجهزة المساندة من وزارات ومؤسسات الدولة لما شاهده من حسن تنسيق وتعاون تام مثمر وبناء يميز الاداء شكلا ومضمونا، مؤكداً بذلك اهمية التعاون والعمل بروح الفريق الواحد ومتمنيا للجميع التوفيق في عملهم للارتقاء بمجمل الخدمات المقدمة من اجهزة الدولة عملا على راحة المواطن والمقيم.

هذا وقد قام  الشيخ محمد الخالد الصباح، و نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح، و وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الصباح، والحضور بافتتاح مخفر شرطة السالمي والذي يعد تحفة فنية معمارية متكاملة ونموذجاً متميزاً لقيام رجال الأمن بالواجب المناط بهم على أكمل وجه، وتفقد ه ومرافقيه مرافق المخفر من مكاتب الأحوال ورئيس المخفر والمباحث الجنائية، والتحقيقات، بالإضافة إلى غرف الحجز، واستراحة المراجعين من الرجال والنساء.

وعقب ذلك استمع ومرافقيه إلى شرح مفصل من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الخدمات المساندة اللواء د. عيد ابوصليب، عن أهم المشاريع الإنشائية التي تم إنجازها والجاري إنجازها والمخطط تنفيذها في المستقبل القريب، وأوضح له الخطة المستقبلية لجميع المخافر في المحافظات الست بدولة الكويت مؤكداً أن هناك خطة متكاملة وواضحة آليات التنفيذ يتم تفعيلها بناء على توجيهات  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، ومتابعة وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، حتى تكون مرافق وزارة الداخلية متميزة وبالشكل الذي يليق برجال الأمن.

كما تطرق نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، إلى مشروع القانون الخاص بعملية ربط الأنظمة الأمنية للكاميرات الذي سيساعد في ضبط الأمن وذلك المشروع لا يعني الاستغناء على رجال الأمن فالأجهزة التكنولوجية الحديثة لا تستمر دون العنصر البشري، وقد عبر الوزراء في ختام الجولة عن ارتياحهم لما شاهدوه من استعدادات وخدمات وأساليب التعامل، كما أعرب  الشيخ محمد الخالد عن الشكر والتقدير للجميع على الجهود المبذولة مؤكداً أن المرحلة القادمة تحتاج ليقظة رجال الأمن وطالب بضرورة العمل على صيانة المخافر بشكل دوري، مشيراً إلى أهمية العنصر البشري ودعمه بالوسائل التكنولوجية الحديثة في تقديم الخدمات للمواطنين والمراجعين، معرباً في الوقت نفسه عن تقديره لما لمسه من تطور وانضباط وروح الفريق الواحد التي تميز جميع العاملين في هذا المجال.