وزارة التربية

التربية: حريصون على نشر ثقافة التعليم الالكتروني وتطبيقه في المدارس

أكدت مدير عام منطقة الجهراء التعليمية فاطمة الكندري حرص وزارة التربية على المضي في تطبيق تكنولوجيا التعليم في المدارس بالوسائل الحديثة ونشر الثقافة بأهمية الثورة المعلوماتية في التعليم مشيرة أن الوزارة مؤمنة إيمان مطلق بضرورة نشر ثقافة التعليم الالكتروني.

وأفادت الكندري خلال حفل افتتاح ملتقى جيل الطموح الذي نظمه توجيه التربية الإسلامية وأقيم في مدرسة عائشة الابتدائية في الجهراء أن " المدارس تزخر بالموارد المتميزة والطاقات الكبيرة لاسيما في منطقة الجهراء التعليمية  الذين يملكون رؤية لتطويرها فلم تجد صعوبة لتميزها لوجود كوادر تربوية متميزة.

وزادت أننا سعداء  أننا نشهد مع  توجيه التربية الإسلامية  الملتقى التكنولوجي بمشاركة عدد من المدارس والأقسام مشيرة أن الدورات التدريبية التعليمية في مجال التكنولوجيا كثيرة في مجال التدريب على استخدام الآي باد والحاسب الآلي والإنترنت والبرامج.

من جانبها دعا الموجه الفني في منطقة الجهراء التعليمية عبدالله الكندري المعلمات للمثابرة والعمل الدءوب والتحفيز والتطوير وتطبيق وسائل التكنولوجيا الحديثة في مجال التدريس والتدريب على حفظ القرآن الكريم وعلومه. وأضاف أن "معلمات التربية الإسلامية متميزات ويتمتعن بمواهب في إيصال".

من جانبها قالت مديرة مدرسة عائشة الابتدائية بنات في منطقة الجهراء التعليمية فاطمة الظفيري انه يسعدنا أن نلتقي مجددا في نشاط جديد في مدرسة عائشة الابتدائية من خلال تدشين البرامج التكنولوجية لخدمة التعليم وتسخيرها للطلبة لتسهيل عملية الدراسة والعلم، مشيرة أن هذا الملتقى بالتعاون مع توجيه التربية الإسلامية لتنظيم ملتقى جيل طموح تحت شعار بصمتي إسلامية الكترونية للتعرف على كل ما هو جديد ومميز في عالم التعليم الالكتروني حيث البرامج التعليمية المستخدمة والتي ترقي بمستوى التعليم والطالب لذلك سعت إدارة المدرسة والتوجيه الفني لتفعيل هذه البرامج واستغلالها في تطوير عملية التعليم والتعلم وكيفية تسهيل اكتساب المعلومة من قبل أبنائنا الطلبة وسنمضي في عملنا هذا راجين من الله عز وجل التوفيق والنجاح.

واشتمل الملتقى أناشيد إسلامية من أداء الطالبات ومشهد تمثيلي يوضح أهمية التعليم الإلكتروني ومعرض للوسائل التعليمية الحديثة والبرامج المتعلقة بالتعليم وتكريم الجهات المشاركة والمعلمات في أقسام التربية الإسلامية.