د. جمال الحربي خلال المؤتمر الصحفي اليوم

الصحة: سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بين النساء الكويتيات بنسبة 35.8%

كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات المساندة د. جمال الحربي، عن انضمام وزارة الصحة قريبا كعضو في الشبكة العالمية للمسوحات الصحية للاكتشاف المبكر للسرطان في الولايات المتحدة الأميركية. وأعلن عن أن عدد مرضى السرطان من الكويتيين وغيرهم خلال العام 2012، بلغ 2063 حالة، بزيادة 76 حالة عن العام الذي سبقه، حيث بلغت الإصابات بالسرطان خلال العام 2011 1987 بواقع 977 إصابة للكويتيين و1010 إصابة لغير الكويتيين.

وقال الحربي وهو نائب رئيس لجنة وضع إستراتيجية الوقاية من السرطان في وزارة الصحة في مؤتمر صحافي عقده صباح اليوم بوزارة الصحة للإعلان عن تدشين احتفالات الوزارة باليوم العالمي للوقاية من السرطان والموافق 4 فبراير من كل عام إن سرطان القولون والمستقيم يأتي في المرتبة الأولى كأكثر الأنواع شيوعا بين الكويتيين بنسبة 14.3% وبمعدل 17.6 إصابة لكل 100 ألف من السكان، وذلك وفقا لإحصاءات العام 2012.

وأوضح أن سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بين النساء الكويتيات بنسبة 35.8% وبمعدل 48.7 إصابة لكل 100 ألف من النساء.

وأشار إلى أن سرطان البروستاتا يأتي في المرتبة الثانية كأكثر الأنواع إصابة بين الكويتيين الذكور بنسبة 12.6% وبمعدل 17.8 لكل 100 ألف من السكان، فيما يأتي سرطان القولون والمستقيم كثاني أكثر الأنواع إصابة للسيدات الكويتيات بنسبة 9.8% وبمعدل إصابة 14.1 إصابة لكل 100 ألف من السكان.

ولفت إلى أن سرطان الدم والمثانة والرئة والكلى والبنكرياس والخصية تأتي كأكثر السرطانات إصابة للرجال بعد القولون والمستقيم والبروستاتا، في حين تأتي سرطانات الغدة الدرقية والرحم وسرطان الدم والمبيض والبنكرياس وعنق الرحم كأكثر الأنواع إصابة للسيدات الكويتيات بعد سرطان الثدي والقولون والمستقيم.

وأوضح الحربي أن الهدف من الاحتفال السنوي والذي يتخذ شعار "ليس خارج نطاق إرادتنا" هو إلقاء الضوء على حجم مشكلة السرطان والعوامل ذات العلاقة به ووسائل الوقاية والتصدي، إلى جانب عمل تقييم موضوعي وبشفافية كاملة لبرامج الوقاية والتصدي للسرطان، وأن نقارن بين الطموحات والإنجازات ونتعرف على عوامل القوة والضعف ونحدد خارطة طريق للمستقبل. وأشار إلى أن أكثر من 50% من حالات السرطان بالإمكان الوقاية منها وأكثر من ذلك يمكن الشفاء منه، مشددا على عدم وجود أي مبرر للخوف أو الهلع من الشرطان لأنه مرض مثل باقي الأمراض ويمكن الوقاية منه والشفاء التام منه. وأوضح أن السرطان هو ثاني مسبب للوفيات بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، لافتا إلى أن التغيير في نمط وأسلوب الحياة أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بمختلف دول العالم.

ولفت إلى أن الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير السارية ومن بينها السرطان هو التزام أمام المجتمع الدولي تنفيذا للإعلان السياسي الصادر عن الأمم المتحدة في سبتمبر من العام 2011 وقرارات منظمة الصحة العالمية وقرارات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون.

 

×