جانب من الجولة

وزير الخارجية الفرنسي: منح التأشيرة للكويتيين خلال 48 ساعة لتسهيل حركتهم وتوسيع الاستثمار

اكد وزير الاشغال العامة وزير الكهرباء والماء  المهندس عبد العزيز الابراهيم أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الحالية لدولة الكويت  جاءت  من منطلق العلاقات الراسخة التي تربط دولة الكويت والجمهورية الفرنسية وتعزيزا لاواصر التعاون بين البلدين في كافة المجالات املين ان تكون هذه الزيارة رافدا من روافد العمل المشترك في ضوء اهتمام حكومتنا بتعزيز دور القطاع الخاص وإعطائه الدور المناسب في تنفيذ مشاريع الدولة.

جاء ذلك خلال قيامه صباح اليوم بجولة ميدانية لمحطة الزور الجنوبية صاحبه خلالها الوزير الفرنسي الضيف بالتعاون مع الشركات الفرنسية والتي في تعزيز مشاريع الطاقة الكهربائية وتقطير المياه وشبكات التوزيع الكهربائية، بالاضافة الي اعمال توريد معدات الطاقة الخاصة بالتحويل الكهربائية وتركيبها والإشراف عليها، وكانت هذه المشاريع بمثابة ركيزة أساسية  وقوه دافعة ومحركا لكافة القطاعات الخدماتية في دولة الكويت.

واضاف الابراهيم ان الكويت اولت أهمية كبري لبرامج توليد وتطوير الطاقة الكهربائية وتحليت المياه بهدف توفير هذه الخدمات للجميع ولدفع مسار عجلة التنمية  لافتا انه من المشاريع الرائدة في مجال تحليت المياه بالتناضح العكسي ولقد قامت بتنفيذه الشركة الفرنسية بكفائه وطبقا للمواصفات العالمية وتعتبر دولة الكويت من أوال الدول في مجال استخدام تقنية تحليت المياه، مما أوجد فرص تطوير وتصنيع هذه التقنيات بشكل تجاري واسع.  

واشار الابراهيم إلى ان خطة الوزارة المستقبلية تقوم علي مضاعفة الخطط الكهربائية الحالية والطاقة الإنتاجية لتحلية المياه خلال العشر سنوات القادمة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات التي ستطرح من خلال القطاع الحكومي ومن الشركات المساهمة التي تعمل وفقا للقوانين المزود المستقل املين ان نري المزيد من المساهمات من الشركات الفرنسية لتنفيذ المشاريع الطاقة الكهربائية والمياه.

من جانبه أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على ان هذا المشروع يعد انجازا رائعا معربا عن فخره لإقامته بالتعاون مع شركات فرنسية عالمية والذي يعكس مدى التعاون المثمر بين البلدين  لافتا الى ان  الكويت تمتلك مشاريع تنموية تم ادارجها في الخطة الخمسية من الفترة ٢٠١٥/٢٠١٦، والتي تعكس طموحات مشروعة ومشاريع متطورة في كافة المجالات المختلفة المشاريع.

وبين فابيوس على ان هناك تعاون ملموس مع العديد من الشركات الفرنسية والتي تعكس عمق العلاقة بين الكويت وفرنسا وكيفية تطويرها خاصة ان الصداقة تعد قديمة بين البلدين واستطعنا مسبقا مواجهة العديد من التحديات قائلا " هناك خيارات حكيمة لدولة الكويت على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي تجذب الانظار برؤيتها المستقبلية والتي نطمح ان يمتد التعاون بين البلدين بعد الخطة الخمسية  من خلال الاستثمارات المتبادلة حيث ان الكويت من الدول المستثمرة الهامة في فرنسا بالاضافة الى ضرورة تطوير العلاقة العلمية بين البلدين والعمل العلمي المشترك لافتا  ان الكويت وافقت على تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الكويتية والتي تعد افضل وسيلة لضمان مستقبل مشترك واعد.

واعلن فابيوس عن  منح تاشيرات الدخول للكويتين للسفر لفرنسا خلال ٤٨ ساعة والذي تعد اقصى مهلة يتم منحها وذلك لتسهيل حركة المواطنين الكويتيين وتوسيع الاستثمار بين البلدين.

ومن جانبه قال الوكيل المساعد لقطاع محطات القوي الكهربائية وتقطير المياه بوزارة الكهرباء والماء المهندس اياد الفلاح، مبيننا ان افتتاح مشروع التناطح العكسي بمحطة الزور الجنوبية بطاقة انتاجية 30مليون جالون امبراطوري باليوم مما يعد اضافة الى انتاج الاجمالي للمياه بوزارة الكهرباء والماء بنسبة 15%.

واشار الفلاح الى ان المشروع تم ترسيته على تحالف يضم شركتين "شركة فرنسية رائدة في مجال تحلية المياه وشركة محلية كويتية" حيث تبلغ قيمة العقد 54 مليون دينار كويتي مع التشغيل لمدة 5 سنوات ويعتبر مشروع التناطع العكسي بمحطة الزور الجنوبية ثاني مشروع يقام في الكويت بهذه الطريقة حيث كان اول مشروع في.  محطة الشويخ الذي افتتح عام 2011.

واوضح الفلاح ان الكويت من افقر دول العالم في مصادر المياه وعلى الرغم من ذلك لدينا مخزون استراتجي من المياه يصل الى 4000 الالاف مليون جالون من خلال 20 موقع للخزانات منتشرة في جميع انحاء البلاد كل به به مابين 5الى 6 خزان.

وبين الفلاح ان هناك توجه لاطلاق مشاريع الكهرباء من خلال خطين متوازيين الاول هيئة الشراكة والثاني وزارة الكهرباء والماء لاقتا الى ان هيئة الشراكة لديها اجندة كبيرة تتضمن مشاريع عديدة للكهرباء منها 4 مراحل لمحطة الزور الشمالية ومشروع محطة الخيران على 3 مراحل وذلك من خلال شراكة مع القطاع الخاص كما ان الوزارة لديها خطة تتضمن مشاريع حيث جاري تخصيص موقع يستوعب 6000 الالاف ميجاوات مشيرا الى ان هذا التوجه نحو تسيير مشاريع الكهرباء والماء في خطين متوازيين لان ليس لدينا مستثمرين قادرين على تنفيذ المشاريع الكهربائية الكبري التي تتجاوز كمياتها ال 3000 الالاف ميجاوات، مضيفا ان هذا التوجه من شانه تسهيل الامور امام الاستثمار في مجال انتاج الطاقة.

 

×