المبارك مترئسا اجتماع مجلس الوزراء

مجلس الوزراء: أمر أميري باطلاق اسم المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أحد الطرق الرئيسية

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر اليوم في قاعة مجلس الوزراء  في قصر السيف برئاسة سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح  رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح بما يلي:

بناء على أمر سمو الأمير، وتقديراً للمكانة العالية التي يحظى بها المغفور له بإذن الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في نفوس كل الكويتيين، وبما قدمه من أعمال جليلة لوطنه وأمته في مسيرة حافلة بالتضحيات والإنجازات، ومواقف مبدئية شجاعة على مختلف الأصعدة والمستويات، فقد قرر مجلس الوزراء تكليف بلدية الكويت بإطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على أحد الطرق الرئيسية، سائلين المولى عز وجل له الرحمة الواسعة والمغفرة والرضوان، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يمد خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بعونه وتوفيقه لاستكمال مسيرة البناء والتنمية في المملكة الشقيقة وخدمة قضايا أمتيه العربية والإسلامية.

وفي هذا الصدد، فقد رحب مجلس الوزراء بمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود  ملكا للمملكة العربية السعودية الشقيقة، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود وليا للعهد ونائب لرئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود وليا لولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، منوهاً بسلاسة الإجراءات الانتقالية التي تمت، والتي تعكس صلابة وتلاحم الاسرة المالكة وأبناء الشعب السعودي الشقيق، بما يجسده ذلك من حرص على استمرار النهج الحكيم الذي سار عليه الفقيد الكبير، كما أكد مجلس الوزراء ثقته الكاملة بقدرة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على مواصلة المسيرة المباركة للمملكة على طريق التقدم والازدهار، واستكمال دورها البارز ومسئولياتها الجسيمة تجاه قضايا وهموم الأمة العربية والإسلامية، ولا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتعرض فيها المنطقة للعديد من التحديات والمخاطر، وبما عرف عن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود من حكمة وخبرة والتزام بالقيم والثوابت المبدئية الأصيلة التي تميز النهج القويم الذي تسير عليه المملكة الشقيقة منذ نشأتها، سائلا المولى العزيز القدير أن يمده بعونه وتوفيقه ويسدد على طريق الخير خطاه لكل ما فيه مصلحة الشعب السعودي الشقيق والأمتين العربية والإسلامية.

كما اطلع مجلس الوزراء على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من توماس باخ  رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، والتي أشار فيها إلى اعتماد (الأجندة الأولمبية لعام 2020)، وكذلك دعوه سموه حفظه الله ورعاه لزيارة المقر الرئيسي للجنة الأولمبية الدولية، والمتحف الأولمبي الجديد في مدينة لوزان السويسرية.

ثم اطلع مجلس الوزراء كذلك على الرسالتين التي تلقاهما سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء من كل من جون دارماني ماهاما رئيس جمهورية غانا الصديقة، وجون بيرد  وزير خارجية كندا الصديقة، وقد تعلقت هاتان الرسالتان بالعلاقات الثنائية بين دولة الكويت وكل من هذين البلدين الصديقين وسبل تنميتها في كافة المجالات والميادين.

كما استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، حول نتائج مشاركته في الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد مؤخراً في الرياض  لبحث تطورات الأحداث الجارية في الجمهورية اليمنية الشقيقة وآخر المستجدات فيها، حيث أكد الاجتماع على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة باليمن والإجراءات المطلوبة لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها.

ثم شرح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد للمجلس كذلك نتائج اجتماع المجموعة المصغرة لدول التحالف، الذي عقد في المملكة المتحدة مؤخرا، وذلك لبحث جهود التحالف الدولي، وسبل التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب، ودعم المساعي والجهود الدولية لتعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم.

كما شرح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لمجلس الوزراء نتائج الزيارة التي قام بها للبلاد مؤخراً، وزير الخارجية في جمهورية مالطا الصديقة جورج فيلا والوفد المرافق له، وفحوى المباحثات التي جرت بين الجانبين، والتي تأتي تعزيزاً للعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين الصديقين، وسبل تنميتها في كافة المجالات والميادين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا موضع الاهتمام المشترك.

ثم استمع مجلس الوزراء إلى عرض قدمه وزير المالية أنس الصالح، ووكيل وزارة المالية خليفة مساعد حمادة، بشأن مشروع ميزانية الوزارات والإدارات الحكومية للسنة المالية 2015/2016، حيث تضمن العرض تقديرات الإيرادات النفطية وغير النفطية، وكذلك المصروفات المشتملة على المرتبات والدعوم التي تقدمها الدولة، والإنفاق الجاري والإنفاق الاستثماري بما في ذلك مشاريع خطة التنمية للسنة القادمة.

وقرر المجلس الموافقة على مشروع قانون بربط ميزانية الوزارات والإدارات الحكومة للسنة المالية 2015/2016، ورفعه لحضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه، تمهيداً لإحالته لمجلس الأمة.

وضمن إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه مجلس الوزراء لترجمة التوجيهات السامية لسمو الأمير في مكافحة الفساد ودعم الجهود المبذولة على مختلف الأصعدة لمواجهته والقضاء على أسبابه، فقد استمع مجلس الوزراء إلى عرض قدمه ممثلو الهيئة العامة لمكافحة الفساد، برئاسة المستشار عبد الرحمن نمش النمش رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد، تناول شرح المهام التي تتولاها الهيئة طبقاً لقانون إنشائها وما قامت به من خطوات جادة لمواجهة آفة الفساد، كما تضمن العرض كذلك شرحاً للتفاصيل الإجرائية المتعلقة بتطبيق نظام إقرارات الذمة المالية التي تهدف إلى ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة لدى كافة المسئولين في الجهات الحكومية المشمولين بأحكام القانون.

وقد أشاد مجلس الوزراء بالدور الايجابي والجهود الطيبة التي تقوم بها الهيئة من أجل تنفيذ المهام والمسئوليات المنوطة بها، مؤكداً على ضرورة تقديم كافة صور الدعم والمساندة لها لتتمكن من إنجاز الأهداف الوطنية المنشودة، والتي ينتظر أن تنعكس نتائجها إيجاباً على ترتيب دولة الكويت في مؤشر مدركات الفساد العالمي ويصنفها في المكانة التي تليق بها.

وقد حث سمو رئيس مجلس الوزراء الوزراء على استحداث الوسائل والأدوات الكفيلة لمواجهة مظاهر الفساد ومعاقبة المخالفين سواء من المسئولين في الجهات الحكومية أو المستفيدين من الأطراف الأخرى، مؤكداً على ضرورة مضاعفة الجهود واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من هذه الآفة المدمرة، داعياً الجميع مؤسسات وأفراداً لتجسيد التعاون الجاد لمواجهة الفساد وحماية المجتمع من أضراره وآثاره.

كما اعتمد مجلس الوزراء مشروع مرسوم بتعيين رائد خالد الخرافي نائب أمين عام بالأمانة العامة للأوقاف  بدرجة وكيل وزارة مساعد، ومشروع مرسوم بتعيين على حسين السلمان بدرجة وكيل وزارة مساعد بوزارة العدل، ومشروع مرسوم بتعيين حسين عبدالله المقصيد عضواً في مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة بدلا من يوسف سلمان الرومي، وذلك للمدة المتبقية للمجلس.

ثم بحث المجلس شئون مجلس الأمة، واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.

كما بحث المجلس الشئون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.

 

×