جانب من الإجتماع

التربية: إغلاق مبنى روضة ابن حيان بالاحمدي وتوزيع أطفالها على بقية رياض المنطقة

أصدرت وكيل وزارة التربية د. مريم الوتيد قرار بشأن إغلاق مبنى روضة ابن حيان الكائن بمنطقة الأحمدي التعليمية قطعة (3) اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي 2014م/2015م.

حيث تتولى منطقة الأحمدي التعليمية نقل أطفال روضة ابن حيان وتوزيعهم على بقية رياض المنطقة بما يضمن مصلحتهم, تتولى المنطقة نقل وإعادة توزيع أعضاء الهيئة الإشرافية والتعليمية والإدارية، ويسري هذا القرار اعتبارا من بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 2014م/2015م.

من جهة أخرى عقدت وكيل وزارة التربية د.مريم الوتيد اجتماعا بحضور مدير عام المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط ومساعد كلية التربية في  جامعة الكويت د.علي الجعفر والموجهة الفنية لرياض الأطفال  بوزارة التربية أ.نادية المسلم لمناقشة وبحث المستجدات المتعلقة بتنفيذ مشروع تجربة مدارس (ريجيو اميليا) لتعزيز مدارس رياض الأطفال في دولة الكويت.

والذي يعتمد على مهارات متنوعة تعطي الطفل مفاتيح التعلم الإبداعية المتنوعة بدون قيود فمن خلاله يتعلم الأطفال في قاعات دراسية عن طريق العمل في مجموعات أو في ثنائيات، بالإضافة للأعمال الفردية، و يمارسون مهارات التفكير الإبداعية كالتفكير الناقد عن طريق عرض للرسومات أو للمقاطع التمثيلية التي يقومون بها، ثم يتم  مناقشتها من قبل الأطفال مع المعلم، بناء على المعرفة الجماعية بدل تقديم المعرفة بشكل مباشر للطفل وهذا لإعطاء الأطفال حريتهم لبناء المعرفة وتوسيع مداركهم عن طريق العمل الفني في المجموعة.

وفي أثناء الاجتماع تم مناقشة العديد من المحاور لتنفيذ المشروع كوضع وتنفيذ الخطة المشتملة على الموارد البشرية والمادية والتي تتمثل في التحاق المعلمين بدورات تدريبية على مستوى دولة الكويت لمعرفة هذا النوع من التعليم، ومناقشة الميزانية المتطلبة لهذا المشروع ونظم العمل المطلوبة بما فيها الجداول الزمنية لتنفيذ المشروع وتحديد معايير اختيار مدرسة لتنفيذ مشروع ريجيو اميليا الذي تم تطبيقه على عدد من مدارس منطقة الأحمدي التعليمية والذي من المقترح أن تكون انطلاقته من مدارس منطقة الأحمدي التعليمية.

كذلك تمت مناقشة معايير كافة النظم المطلوبة لوضع التجربة في حيز التنفيذ بحيث يتطابق مع الشروط المنهجية والبيئية والمعمارية  لمدارس ريجيو اميليا التي تتطلب أثاث وتصميم  من نوع خاص يناسب احتياجات  الطفل  ويحافظ على  سلامته  أثناء الدوام المدرسي، وتم  وضع وتنفيذ آليات وشروط الالتحاق بهذه المدرسة وصياغة طرق التعاون التام والدائم بين أولياء الأمور والطلبة والهيئة التدريسية والإدارية في المدرسة والإشراف والمتابعة للأعمال والأنشطة  في المدرسة المختارة، وإعداد التقارير  الدورية  والتأكد من تحقيق الأهداف المرجوة  من تطبيق مدارس ريجيو اميليا  وتقييم التجربة بشكل دوري، ويتم حاليا البحث عن مدرسة متكاملة للتطبيق التجربة.

 

×