جانب من توقيع مذكرة التفاهم

اعادة الهيكلة: توقيع مذكرة تفاهم مع التعليم التطبيقي لتوفير العمالة الوطنية للقطاع الخاص

أعرب  أمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذ للدولة فوزي المجدلي، عن سعادته لتوقيع مذكرة التفاهم بين البرنامج والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مع الدكتور أحمد الأثري مدير عام الهيئة وبحضور حجرف الحجرف نائب المدير العام و هادي الحربي مدير إدارة قطاع التدريب .

وأكد  المجدلي، ان مثل هذه المذكرات التي يقوم بها البرنامج بالتعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية تهدف إلى تحقيق الدور المناط بالبرنامج لدعم العمالة الوطنية وتوفير هذه القوى العاملة الوطنية المدربه خاصة ان البرنامج مقبل على مشاريع شبابية جديدة يتطلب جهاز مثل الهيئة لاستيعاب هذه المشاريع وتوجيه الخريجين لها .

هذا إضافة إلى ما يسعى إليه البرنامج إلى غرس روح وقيم العمل لدى المواطن للعمل في مؤسسات القطاع الخاص بما يحقق الأهداف الوطنية في التنمية وتطوير ونمو الاقتصاد الكويتي، وكذلك توفير كافة الفرص الوظيفية لخريجي الجامعات والمعاهد التطبيقية للعمل بالقطاع الخاص .

وأشار  المجدلي، إلى أن الاتفاق يؤكد على ان البرنامج يسعى إلى تشجيع العمالة الوطنية وحثها على العمل بالجهات غير الحكوميةمن خلال تعريف المواطنين ومن بينهم طلبة التعليم التطبيقي بكافة معاهده وكلياته للعمل بالقطاع الخاص والتدريب عليه عملياً، وحيث أن البرنامج لايدخر جهدا في دعم العاملين بالقطاع الخاص وتقديم التدريب اللازم لهم ولا شك أن للهيئةالعامة للتعليم التطبيقي والتدريب،دور هام وفاعل في توفير وتنمية القوى العاملة الوطنية بما يكفل مواجهة القصور في هذه القوى الفنية الوطنية وتلبية احتياجات التنمية في البلاد .

وأكد المجدلي إلى قيام، الطرفانبالتعاون والتنسيقمن أجل دعم العمالة الوطنية من خلال وحث الطلاب التابعين للهيئة علىالالتحاق بالعمل في القطاع الخاص وارتياد المشاريع الصغيرة بغية تعزيز روح وقيم العمل الحر مما له من أثر بالغ في دعم الاقتصاد الوطني والتعاون بين البرنامج والهيئةلتقديم كافة أوجه الدعم المتعلقة بتدريب وتأهيل هؤلاء الطلبة وقد تم بيننا الاتفاق والتعاون فيما بيننا حصر واستهداف اكثر الوظائف المطلوبة في القطاع الخاص، وتحديد وحصر الوظائف في عقود المناقصات الحكومية لتدريب القوى العاملة وتوظيفها، وكذلك عقد لقاءات تنويرية (ارشادية) تستهدف طلبة التطبيقي لتشجيعهم على العمل في القطاع الخاص والعمل الحر في المشروعات الصغيرة، إضافة إلى تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية المتوافقة مع احتياجات سوق العمل في القطاع الخاص، وتوجيه الطلاب للمشاركة في برامج التدريب الميداني التي تعقد بالتعاون مع شركات القطاع الخاص.

وأشار  المجدلي، إلى اتفاقالطرفانعلىالتعاونالمشتركفيمابينهماوالعملالجادوالمثمر، وتسخير كافة امكانات البرنامج من مواقع التدريب ( قاعات-مختبرات-مسرح) في عقد دورات للقطاع الخاص، والاستفادة منالدراسات التي ينجزها كلا من الطرفين في مجال سوق العمل والاحتياجات التدريبية والمشاريع الصغيرة، وكذلك امكانية التعاون في عقد مؤتمرات ومعارض مشتركة، والتنسيق من الطرفين  لإرسال وفود من القطاع الخاص سنويا الى مؤتمر ATD  وخاصة لمدراء التدريب والعاملين في تنمية الموارد البشرية، اضافة إلى التنسيق بين الطرفين بإعداد دورات تدريبية تخصصية للوظائف المتاحة في العقود الحكومية.

من جانبه صرح  الدكتور أحمد الأثري مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب شكر البرنامج والأمين العام على الجهود التي بذلت لاقرار هذه المذكرة منذ فترة والدراسات التي تمت لتحقي الأهداف المشتركة، حيث ان الاتفاقية ستحقق فرص عمل جديدة للطلبة والخريجين خاصة في الكثير من فرص العمل المتوفرة في القطاع الخاص.

وأكد الدكتور الاثري، ان الهيئة لن تألوا جهداً ولن تتواني عن التعاون مع البرنامج للبحث عن الوظائف في القطاع الخاص وخاصة ان هناك العديد من المشاريع العملاقة كميناء الشيخ، وتوسعة المطار ومشاريع عديدة وهذا يحتاج إلى وظائف عديدة، ان مذكرة التفاهم التي وقعت اليوم مع البرنامج ستساهم بشكل فاعل في توجيه وتدريب الطلبة الباحثين عن عمل للتوجه للعمل بالقطاع الخاص وتحقيق الرغبة الأميرية السامية لصاحب السمو الأمير في دفع عجلة التنمية بالكويت .
وأشار الدكتور الأثري، إلى هذه المشاريع تحتاج لنوعيات معينة من الخريجين المؤهلين وقد كانت لنا تجربة ناجحة سابقاً مع شركة البترول .

ومن جهته قال  حجرف الحجرف، نائب المدير العام لشئون التدريب بالهيئة، أن هذه المذكرة ستحقق نقلة نوعية في العمل المشترك ومن أهدافها توفير العمالة الوطنية للدولة، وأشار إلى أن القانون لم يحدد تعيين الخريجين في القطاع الخاص أو الحكومي، وللأسف يتجه أغلب الخريجين للعمل الحكومي وهذا ليس من أهداف الهيئة .

وأكد  الحجرف، إلى ان مذكرة اليوم مع برنامج إعادة الهيكلة سينفتح القطاع الخاص على مصراعيه وهذا ما اعددنا له منذ اليوم الأول لاجتماعاتنا لا ن همنا واحد وأهدافنا مشتركة ونأمل الكثير لتحقيقه للشباب الكويتي، واتفاقية اليوم تحررنا م القيود وهذا يدفع عجلة تعيين الخريجين وقت دون انتظارات للتعيين .
إضافة إلى توفير النوعية المخصصة للوظيفة وللمكان المناسب، ونامل التوفيق ونحن يدنا بيد مع البرنامج .

من جانبه قال هادي الحربي، مدير قطاع التدريب أن أهدافنا تتمثل في دراسة احتياجات سوق العمل والاهتمام بالتأهيل العلمي والعملي للمواطن وتطوير وخلق نشاطات اقتصادية توفر فرص عمل الشباب .

وأشار هادي، بدور البرنامج بالتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لتحقيق هذا العمل الوطني والاهداف المشتركة التي تحقق التنمية الاقتصادية الوطنية.