من حادث تشارلي ايبدو - ارشيفية

الميثاق الوطني: العالم مطالب بحفظ الحريات وتجريم ازدراء الأديان

ادان وشجب تجمع الميثاق الوطني "الفكر التكفيري والعمل الإرهابي الذي يغتال الآخرين، ويصادر حرياتهم، ويروع الأبرياء بلا سند قانوني ولا مظلة شرعية في كل مكان".

وقال الميثاق الوطني في بيان أصدره اليوم أن "لكن ما يتعرض له المقام العظيم لخاتم الأنبياء والمرسلين النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من مساس وتطاول على صفحات المجلة الفرنسية وفي غيرها من الدول الأوربية بمختلف الصور والأدوات الإعلامية يمثل دعم خطير لذلك الإرهاب عبر حشد العواطف واستفزاز الإنفعالات الدينية التي قد تظهر في دعم وتكريس روح الإنتقام من القائمين والمؤيدين لمثل هذه الإساءات، والتي قد تلتقي مع أهداف ومتبنيات تلك العصابات التكفيرية".

وأشار "الميثاق" الى أهمية "التعاون الدولي الجاد لضرب أوكار العصابات التكفيرية الإرهابية التي تسعى إلى العنف والتخريب أينما سنحت لها الفرص، ولكن دون محاولة تجييرها او استثمارها لمآرب سياسية من بعض الدول الإنتهازية والتي باتت مكشوفة للعالم".

كما دعا للنظر "الى المظلومين ضحايا الإرهاب أينما كانوا على أنهم أخواننا ونظائرنا في الإنسانية، والتعاطف معهم ورعاية شؤونهم ينبغي أن يجري دون مطامح ومكاسب كما يرنو لها نظر بعض القادة المنتفعين".

وشدد على ضرورة عدم ضياع المعايير و" تساوى العصابات التكفيرية الارهابية مع الجماعات السياسية المعارضة التي تطالب بالاستحقاقات الوطنية العادلة حتى وان كانت متبنياتها دينية ما دامت ممارستها في ظل النظام العام، والأدوات السلمية".

وأضاف الميثاق الوطني في ختام بيانه "إن العالم اليوم مطالب أكثر من أي وقت مضى بحفظ الحريات وتجريم إزدراء الأديان ومقدساتها، وحماية واحترام المعارضة الوطنية ضد الاستبداد، وحق المقاومة ضد المحتلين والمغتصبين".

 

×