سعاد الخليفة

التربية: الأوركسترا جاهز لتقديم فقرات فنية وأوبريتات خلال الاعياد الوطنية المقبلة

أكدت الموجه الفني الأول لمادة التربية الموسيقية سعاد الخليفة أنه تم توفير الكثير من الآلات الموسيقية الحديثة وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية مشيرة أنه تم توفير الكثير من الآلات الموسيقية الحديثة مثل الكمان والعود والقانون والكنترباص والتشيللو والبيانو الكهربائي والاورج المطور وآلات النفخ بأنواعها بما يخدم جهوزية الأوركسترا بأنواعها كما يوفر للطالب الآلة التي تنمي هوايته وفقا لرغبته.

وأضافت الخليفة أنه سيتم تقديم فقرات فنية وطنية في فبراير المقبل، تحث على الولاء والمواطنة احتفالا بالعيد الوطني وعيد التحرير على مستوى المدارس بجميع المراحل وأيضا تقديم أوبريتات معبرة عن قائد الإنسانية لترسيخ مفاهيمها عبر احتفاليات المناطق التعليمية بالعيد الوطني وعيد التحرير ومن خلال التجمعات الموسيقية. 

وفيما يتعلق بتأهيل المعلمين وتدريبهم، أشارت الخليفة بأن التوجيه الفني العام للتربية الموسيقية قد دأب على عقد ورش عمل متخصصة وعلى مستوى المناطق التعليمية وهذا في عدة مجالات مثل: شرح إمكانيات الاورجات الحديثة (ياماها 1000- 700- 2000) كل مرحلة على حدة من خلال ورش عمل تطبيقية، وورش عمل تعريفية في استخدام البرامج الموسيقية الحديثة للتدوين والتوزيع الموسيقي مثل Caewalk- Sibelius- Encore- Sonar، وورش عمل للإيقاعات الشعبية الكويتية والألعاب الشعبية.

وأضحت الخليفة أن هناك دورات لتطوير أداء المعلمين بالتعاون مع إدارة التطوير والتنمية تعقد عدة دورات مدة كل منها 7 أسابيع متصلة كالأتي: دورة أساسية إجبارية للمعلمين والمعلمات الجدد تشمل برنامج تدريبي للعزف على آلة البيانو لمقررات التربية الموسيقية لمختلف المراحل التعليمية، ودورة للعزف على آلة الكمان أو العود لمعلمات المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال (مستوى أول)، ودورة للعزف على آلة الكمان أو العود لمعلمات المرحلة المتوسطة والثانوية (مستوى ثاني).

وذكرت الخليفة عن عدد الساعات الدراسية لمادة التربية الموسيقية لتدريسها للطلاب بأنه نظرا للطبيعة الخاصة للمادة ومن خلال حصة واحدة أسبوعية كما هو الحال في الخطة الدراسية بالنسبة لمراحل رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط، تم التعامل مع الأمر بشكل ممتاز من خلال الحرص في توزيع المنهج على أشهر السنة بعناية وبما يتواءم مع احتياجات النمو من مرحلة إلى أخرى. أما بالنسبة للمرحلة الثانوية ونظرا لتعدد الآلات الحية التي تلبي احتياجات الطلاب ( كمان – قانون – عود – بيانو ) فعدد الساعات الحالي ساعتان دراسيتان غير كافي لتطبيق العزف على الآلة التي يختار دراستها الطالب. 

وأشارت الخليفة بما يتعلق بتطوير المهارات الموسيقية للطالب، بأن أولا يجب التأكيد على أن المهارات الموسيقية لا تتوافر إلا في الطالب الموهوب وهذه الفئة يتم الكشف عنها من خلال دروس التربية الموسيقية ومن ثم يتم احتوائها ورعايتها من خلال فترات النشاط أو أوقات فراغ الطالب أو حتى الفرص المدرسية، وهذا على مستوى المدرسة، وأيضا من خلال الترويج لمشروع الأوركسترا الشرقي والغربي وأهدافه بالمدارس وعن طريق المناطق التعليمية وبعد استطلاع رأي أولياء الأمور وأخذ موافقات مكتوبة يتم استقبال الطلاب بالتوجيه الفني العام للتربية الموسيقية الراغبين في إشباع الهواية واستغلال أوقات الفراغ في تنمية قدراتهم الفنية في أيام محددة أسبوعيا وفي الفترة المسائية من الخامسة للثامنة مساءا تحت إشراف التوجيه الفني العام وهيئة تدريبية متخصصة في جميع الآلات.

وأفادت الخليفة بأن التوجيه الفني للتربية الموسيقية يطمح بالتعاون مع أية جهات أخرى خارج وزارة التربية ولكن يتم ذلك أيضا بمكاتبات وموافقات عن طريق الوكيل المساعد للتعليم العام ومثال لذلك احتفالات المركز الثقافي الوطني للفنون والآداب ومهرجان القرين السنوي والاحتفاليات الوطنية لبعض السفارات العربية. 

ومضت الخليفة بالقول أن هناك معوقات تذكر فيما يتعلق بالتربية الموسيقية مثل قلة ساعات النشاط المدرسي وعدم تفعيلها من قبل بعض إدارات المدارس، وتكليف معلمي المادة بأعباء إضافية مثل ( الإشراف بالساحات – المناوبات – أعمال المقصف – المراسلات...الخ ).

ودعت الخليفة إلى زيادة التعاون بين الإعلام التربوي والتوجيه الفني العام للتربية الموسيقية وخاصة فيما يتعلق بتغطية الفعاليات المتعددة سواء من تجمعات موسيقية إلى حفلات ختامية عامة برعاية معالي وزير التربية.