السبورة الذكية

التربية: تركيب السبورة الذكية فى المدارس خلال 150 يوم من توقيع العقد

اكد الرئيس التنفيذي لمشروع الفصل الذكى عادل بوشهرى على اهمية السبورة ومفهومها باعتبارها تقنية حديثة وامتدادا متطورا للسبورة التقليدية المعلقة على حوائط الفصول مشيرا ان الفارق هو انها مرتبطة بثورة المعلومات وادواتها التفاعلية المميزة فهى تقنية حديثة ونتيجة ايجابية لمخرجات ثورة المعلومات.

واشار ان وزارة التربية تحرص على مواكبة كل ماهو جديد ومميز فى تقنيات التعليم واستطرد قائلا: جاءت فكرة السبورة التفاعلية او مايطلق عليها السبورة الذكية هى قفزة نوعية فى تكنلوجيا التعليم تبنتها العديد من الدول الاوروبية والاسيوية.

واوضح بوشهرى ان مكونات الفصل الذكى تتمثل فى السبورة التفاعليه مع القلم الخاص بها وجهاز العرض وجهاز حاسوب ولوحة الكتابة اللاسلكية والبرنامج الخاص بهذه المنظومة لافتا الى ضرورة التركيز على الايجابيات المتوقع الحصول عليها.

وافاد بوشهرى ان تلك الايجابيات مواكبة لاحداث نظم وادوات التعليم فى العالم الغربي وتتمثل فى التخلص او التخفيف من الوزن الذي يثقل كاهل الطلاب من كتب ومناهج مما كان يؤثر على صحتهم الجسدية والعمود الفقرى والربط المباشر داخل الفصل مع شبكة الانترنت والاستفادة منها عند ارتباطها بمحتويات المنهج والقدرة على استيعاب كم هائل من المعلومات باستخدام وتبنى مفهوم التعليم الالكترونى وتوفير وقت المعلم وتركيزه على شرح المنهج بدلا من صرف بعضا من وقته بالكتابة على السبورة التقليدية و زيادة تركيز الطالب واستيعابه لشرح المدرس بالاضافة الى حصول المدرس على احصائيات يومية بل ولحظية على سرعة وصحة اجابة كل طالبا وتمثيلها برسوم بيانية.

اما الجوانب السلبية لهذه التقنية تحدث بوشهرى قائلا فهى شبه معدومة اذ بتفعيلها داخل الفصل تم القضاء على العديد من السلبيات للسبورة التقليدية التى تتطلب جهدامضاعفا من المدرس فى الكتابة والمسح والتعديل عدا الاضرار الصحية والبيئية لاستخدام الطباشير.

واشار الى وجود برنامج تدريبي متكامل لفريق مرشح من قبل الوزارة والذي سيقوم بدوره لاحقا بتدريب جميع مدرسي المرحلة الثانوية على كيفية استخدام والتعامل مع هذا المفهوم الجديد موضحا بانه سيتم تنفيذ وتركيبه فى المدارس خلال 150 يوم من توقيع العقد.

وحول اهمية السبورة الذكية ذكر بوشهرى انها تساعد على التركيز عند عرض المادة عليها دون الحاجة للكتابة كما هو الحال بالنسبة للسبورة التقليدية وامكانية الحصول على احصائيات يومية عن سرعة واجابة كل طالب بالاضافة الى ابراز الجوانب الابداعية للمدرسة وشرح المنهج مستخدما الجوانب الفنية للسبورة ، والاستفادة من امكانات الانترنت داخل الفصل تبنى مفهوم التعلم الالكترونى.

ومن جانبه اكد مدير مدرسة عبداللطيف النصف محمود القلاف ان التجهيزات المدرسية تعمل على اثراء العملية التعليمية من خلال توفير بيئة جاذبة للمتعلمين وتسهيل العملية التعليمية الى جانب ربط المتعلمين لكل ماهو حديث بالتكنلوجيا موضحا انواع وطبيعة التجهيزات المدرسية المتمثلة لغرفة العروض الضوئية والمختبر اللغوى واجهزة التقنيات التربوية والوسائل التعليمية من الشاشه الذكية.

وافاد القلاف ان الوسائل التعليمة والتجهيزات المدرسية تساهم فى رفع المستوى التعليمى للمتعلمين وتحفيز قدراتهم الابداعية وخلق روح التنافس بينهم .

واشار القلاف الى ان المدارس تحتاج الى المزيد من وسائل التكنلوجيا الحديثة المتمثله فى داتا شو فى كل فصل وتوفير شبكة الانترنت فضلا عن توفير جهاز الايباد على المتعلمين والمعلمين والاداريين الى جانب ضرورة العمل على توفير ربط بين الشبكات المنطقة التعليمية والوزارة والمدارس داعيا الى توفير الاجهزة الذكية فى كل فصل دراسي حتى تساهم فى تطوير العملية التعليمية.

ولفت الى ان الموارد المالية للمدارس تعد بسيطة مما يعيق توفير اغلب الوسائل الحديثة معربا عن تمنياته بان تتوفر فى المدارس جميع تجهيزات تكنلوجيا الحديثة وتوفير ادارة خاصة لمتابعة هذه المواضيع.

كما ذكر معلم الحاسوب ياسر عطيه في ثانوية صلاح الدين بنين إلى أن لنظام التعليم الالكتروني فوائد عدة للطالب فهو يجذب انتباه الطلبة أثناء الحصة ويساهم في تثبيت المعلومات من خلال عرض الدرس بطريقة شيقة و ممتعة كما يساهم في زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم وبين الطلبة والمدرسة , ويساعد على سهولة الوصول إلى المعلم.

وأضاف عطيه أنه تم تخصيص ميزانية كافية من أجل إنجاح هذا النظام , وأن وزارة التربية قامت بتدريب كوادر المعلمين على كيفية التعامل مع وسائل التعليم الالكتروني الجديدة , إضافة إلى توفير الوسائل اللازمة لتطبيق هذا النظام " شبكة الانترنت – مواقع الانترنت – السبورة الذكية – أجهزة الحاسوب ".

وقال ياسر عطيه أن هناك عقبات واجهتنا خلال تطبيق النظام منها عدم توافر البرامج على الأجهزة اللازمة لمساعدة المعلم في الشرح والتي تتناسب مع المرحلة الدراسية وعدم كفاية المدة التدريبية اللازمة , مشيرا إلى أن المناهج لا تتناسب مع الوسائل المتاحة للتعليم الالكتروني إضافة إلى عزوف بعض المعلمين عن التدريب خوفا من الفشل.

ومن جانبها قالت معلمة العلوم الفلسفية رشا الحربي  في مدرسة أنيسة بنت خبيب الأنصارية أنه قد تم تطبيق التعليم الالكتروني في المدارس كاستخدام الآيباد والداتاشو والسبورة التفاعلية الذكية واللابتوب إضافة إلى موقع الوزارة الالكتروني.

ومضت إلى القول أن المعلمين في المدرسة قد خضعوا إلى دورات تدريبية وتمت تهيئتهم من خلال دورات داخلية في المدرسة لشرح كيفية استخدام السبورة الذكية ودورات خارجية من أجل تبادل الخبرات مع المراحل التعليمية المختلفة .

وأشارت الحربي إلى أن هناك العديد من الفوائد للتعليم الالكتروني كزيادة التحصيل العلمي للطالب لأنه يعتبر عامل جذب اتجاه المعلم كما يخلق جوا من التشويق والإثارة للحصة ويساعد على ابتكار طرق تدريس حديثة والابتعاد عن روتين التعليم القديم.

 

×