الوزير الخالد مستقبلاً أشبال وزهرات وزارة التربية

وزير الداخلية: قوة الكويت وعزتها تتجسد في تلاحم أبنائها

استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، في مكتبه بمقر وزارة الداخلية بمبنى نواف الأحمد، صباح اليوم الخميس بحضور مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العميد عادل أحمد الحشاش، ومدير عام الإدارة العامة لمكتب وزير الداخلية بالإنابة العميد علي الفارس، وفود أشبال وزهرات مدارس منطقتي حولي، ومبارك الكبير، بصحبة الموجهات والمشرفات الذين اصطحبوا أبناءهم وبناتهم في هذه الزيارة الاحتفالية بمناسبة يوم الشرطة العربية.

وقد أعرب الوزير الخالد، لأبنائه أشبال وزهرات وزارة التربية عن مشاعر السعادة لهذه اللفتة الطيبة التي تأتي في وقت الوطن في أمس الحاجة لتضافر وتماسك أبنائه جميعا من أجل التقدم والازدهار، ولتعاون المواطنين والمقيمين ووقوفهم صفا واحدا إلى جانب رجال الشرطة وأجهزة الأمن عن طريق إتباع القوانين والالتزام بالتعليمات التي تهدف بالدرجة الأولى لحمايتهم ولسلامتهم.

وأوضح أن رجال الأمن هم العيون اليقظة الساهرة التي تبذل الجهود المضنية وتقدم الغالي والنفيس إيماناً منهم بأهمية المهمة الوطنية المنوطة بهم.

وقال إن رجال المؤسسة الأمنية هم أبناء هذا الوطن الغالي يحمونه بسواعدهم الفتية وعقولهم المضيئة المستنيرة. وإخلاصهم وعطائهم اللامحدود.

وذكر أن رجل الأمن يحمل رسالة نبيلة وسامية، ويضع أبناء الوطن في قلبه وهو ينفذ مهمته النبيلة في شموخ واعتزاز من أجل أن يأمن كل منا على نفسه وماله.

وشدد على أن قوة الوطن وعزته تتجسد في تلاحم أبنائه ووقوفهم صفا واحداً ضد كل من يريد المساس بالمنجزات الوطنية.. مؤكداً على أن الأمن مسئولية مجتمعية يشارك فيه كل فرد، وأنهم أمل الوطن الغالي في مستقبل مشرق وزاهر بإذن الله.

وقد قدم الأشبال والزهرات باقات الزهور إلى معالي الشيخ. محمد الخالد الصباح تعبيراً عن خالص الشكر وعميق التقدير لدور في تعزيز الأمن والاستقرار على هذه الأرض الطيبة، كما أهدت الزهرات إلى معاليه علم الكويت وميدالية تذكارية على شكل خارطة البلاد.

كما قام الأشبال والزهرات بإلقاء عدد من الأناشيد الوطنية احتفالاً بيوم الشرطة العربية وتقديراً لدور رجل الأمن الكويتي.

وقد قدمت الموجهات والمشرفات درعاً تذكارية لمعالي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح بهذه المناسبة في ختام اللقاء.