جانب من الإجتماع

التربية: تفتيش الطلبة في فترة الاختبارات سيكون وفق الإطار الإنساني

أكد الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج د.سعود الحربي على عدم السماح بحالات الغش أثناء عملية الاختبارات داعيا مدراء المدارس والعاملين في لجان سير الاختبارات إلى ضرورة إتمام عملية سير الاختبارات وفق اللوائح والنظم المعمول بها مع ضرورة مراعاة الحالة النفسية للطلاب والضغوط النفسية التي يمرون بها خلال أدائهم الاختبارات، مشيرا في الوقت ذاته بأنه سيتم معالجة أي حالات غش وفق أسلوب تربوي، فالطالب قد يعاني في بداية عملية الاختبارات من التوتر وعدم التكيف أو الارتباك أو الضغوط النفسية.

وأشار د.الحربي بأن الوزارة تعمل على ضبط العملية التربوية وتسهم في سيرها وتكاملها، كما تراعي ظروف الطلاب خلال فترة الاختبارات لكن ذلك لا يعني السكوت عن أي خطأ موضحاً بأن الخطأ إن وجد سيتم التعامل معه ومعالجته بشكل تربوي، داعيا في الاجتماع الذي عقدته وزارة التربية مع رؤساء لجان سير اختبارات الثانوية العامة للفترة الدراسية الثانية للعام الدراسي 2014/2015 صباح أمس، و حضره مدير عام منطقة العاصمة التعليمية ناجي الزامل ومدير عام منطقة حولي التعليمية أنور العنجري ومدير إدارة التنسيق والمتابعة رومي الهزاع ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي ضيدان العجمي بالإضافة إلى عدد من قياديي المناطق التعليمية وعدد من مدراء مدارس المرحلة الثانوية والمتوسطة, إلى أن مراقبة سير الاختبارات لا تعني إحداث حالة من التوتر والإرباك للطالب، مؤكداً أن عملية الاختبارات  ستتم بكل يسر ومرونة من خلال خبرة العاملين في لجان سير الاختبارات ومدراء المدارس.

وأوضح قائلاً  نحن نقف مع مصلحة الطالب دائماً، لكننا في الوقت ذاته لا نسمح بحالات الغش على وجه الإطلاق، و أسلوبنا في معالجة مثل هذه الحالات يكون تربوي يتم وفق الإجراءات والقواعد المتبعة مع مراعاة الحالة النفسية للطالب وضرورة التعامل معه بشكل إنساني .

وحول تفتيش الطلاب قال د.الحربي  هناك البعض من أبناءنا الطلبة ينسى جهاز الهاتف النقال نتيجة لارتباكه أثناء دخول الاختبارات، فلا بد من تنبيه بعدم السماح بوجود الهاتف  والتأكد من عدم نسيان الأجهزة من قبل أبناءنا الطلاب، وقد يصبح التفتيش وارداً، لكن حتى لو تم التفتيش فلا بد أن يكون وفق الإطار الإنساني التي لا تحدث حالة من الارتباك والتوتر للطالب أثناء عملية الاختبارات.

وشدد د.الحربي على عدم التصوير والتقاط الصور في المدارس، لافتاً إلى ضرورة مراعاة واحترام خصوصية الأفراد والنظر لهذا الموضوع من منظور أخلاقي، وأن تصوير الأفراد من دون علمهم يعد انتهاكاً لخصوصيتهم .

وأفاد د.الحربي بأنه يجب على العاملين في لجان الاختبار مراعاة  توزيع المعلمين وأدوارهم ومهامهم لضمان سير عملية الاختبارات  وفق القواعد والآليات الإجرائية السليمة داعيا إلى ضرورة الإبلاغ عن أي حالة تحدث والتعامل معها بشكل تربوي يراعي مصلحة الطالب بالدرجة الأولى .

كما طالب د.الحربي مدراء المدارس والعاملين في اللجان بعدم التردد في الاستفسار حول أي أمر متعلق بالاختبارات مشيرا إلى تواجد مدراء عموم المناطق التعليمية في الفترة المسائية في الكنترول مبديا ثقته التامة بجميع العاملين في لجان الاختبارات.

وحول وجود بعض الأسئلة في أوراق الاختبارات التي تحتوي على عدد من الأخطاء المطبعية أو الإملائية  أوضح د.الحربي أن الوزارة خصصت خطوط هاتفية ساخنة  في الكنترول الأدبي والعلمي  للرد على الاستفسارات حول الأسئلة.

وفي ما يتعلق بوجود نقص في أعداد الملاحظين  أفاد د.الحربي بأن الوزارة ستقوم بتوفير كل ما تتطلبه عملية الاختبارات وسيرها على أكمل وجه مشيداً بأداء العاملين في لجان سير الاختبارات.

وذكر د.الحربي أن إدارة التنسيق ستعمل جاهدة لتوفير كل متطلبات لجان الاختبارات مشيداً بتعاون العاملين كافة لتحقيق التعاون المنشود والتواصل الوثيق بما يخدم العملية التعليمية والتربوية، عقب ذلك تم فتح باب النقاش للرد على أسئلة  الحضور.

 

×