الشيخ محمد الخالد

وزير الداخلية: ندعو كل مواطن ومقيم ان يكون خفيرا على امن ومصالح الوطن

وجه  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الوزير الخالد الصباح رسالة تحية وتقدير لكافة منتسبي وزارة الداخلية بمناسبة احتفالات دولة الكويت بيوم الشرطة العربية الذى يصادف 18 ديسمبر من كل عام، حيث حمل رسالته تحية وتقدير القيادة السامية العليا للبلاد ممثله بحضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورعاهم ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح وتوجيهاتهم السامية بضرورة تعزيز ودعم قدرات وامكانيات ورفع مستويات اداء رجال واجهزة الامن لمواجهة الاعباء والتحديات، والتعامل مع المستجدات في ظل تنامي ظواهر العنف وتعاطي وادمان المخدرات.

وأضاف الوزير الخالد في بان له، أن يطرأ من سلوكيات دخيلة على المجتمع والافراد ويشكل هاجس لقيادات ورجال واجهزة الامن، والتي تبذل اقصي مساعيها وجهودها المتواصلة للحد من الجرائم البشعة والسلوكيات المنحرفة من قبل البعض على الرغم من حملات التوعية الاعلامية المتواصلة، والتي نعول من خلالها كثيرا على الدور المجتمعي للاسرة والمدرسة وبث الوازع الديني وتعميق مفهوم الوحدة الوطنية والقدوة الحسنة ومراقبة سلوكيات الشباب والتحذير الدائم من رفقاء السوء والحرص على توفير كافة سبل الرعاية اللازمة لهم وعدم ترك الشباب فريسة الفراغ وما تبثه الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي من فكر فاسد ومضلل يجذب عقول الشباب ويدفعهم للمزيد من الانحراف والسقوط في مهاوي الجريمة وما تخلفه من عنف وضياع.

واعتمد  الوزير الخالد في رسالته الموجهة لرجال الامن على فهم وادراك المجتمع ومؤسساته وهيئاته عن مدى ما يتحمله رجال الامن من مشاق العمل الامني الشاق والذين يعملون في ظروف استثنائية تتطلب منهم مضاعفة الجهد والاستعداد واليقظة الدائمة في شتي مواقع العمل الامني.

ونوه بأهمية اعداد وتدريب وتأهيل عناصر القوة والدفع بدماء شابة ومتجددة لاعطاء العمل المزيد من الحيوية والانطلاق، والتي نعمل جديا على دعمها بالامكانيات، وتوفير كافة المستلزمات والوسائل الحديثة والتقنيات المتطورة حتي تعين رجال الامن في اداء المهام والواجبات،حيث انهم مدركون تماماً حركة التغيير في النهج العام وفلسفة الواقع ويعملون على المزيد من التأهل للتعامل بالعلم والتدريب، كذلك  السعي لتطوير البنى التحتية ودعمها بالاستراتيجيات والخطط والبرامج، وادخال التعديلات التشريعية والقانونية الضرورية واللازمة للواقع العملي والميداني وتحسبا للقادم وما يستجد من متغيرات، ومن هنا كانت دعوتنا للقيادات الامنية بالنزول للشارع لمزيد من المعايشة والتفاعل والاحساس بنبض الشارع .

واكد  الوزير الخالد حرصه الدائم في متابعة ودراسة وتقييم كل ما يطرح من اراء وافكار وحلول عبر كافة وسائل الاعلام ووسائل الاتصال المباشرة وغير مباشرة وتطبيق ما يخدم منها المصالح العليا لامن الوطن ويقدم خدمة للمواطنين سهلة وميسورة وبأستخدام احدث التقنيات ونظم المعلومات ووسائل الاتصال .

وذكر ان وزارة الداخلية تعمل على كافة الاصعدة والمستويات الخليجية والعربية والدولية بحثاً عن مزيد من التعاون والتنسيق لمواجهة الارهاب والفكر الهدام وآثاره على عنف الشباب واللامبالاه وعدم الالتزام بالقانون والآداب العامة التي لولا دأب اجهزة الامن في معالجة تلك الاختلالات لكانت الاوضاع صعبة حيث اسهمت الكويت في دعم جهود الشرطة الدولية للانتربول ومنظمات حقوق الانسان وتنفيذ المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة بأمن الانسان وحفظ حقوقه وواجباته .

كما حيا المتقاعدين من رجال الشرطة والمدنيين الذين افنوا سنين عمرهم في خدمة الامن واسهموا كثيراً في تطوير الفكر والعمل الامني، كما رفع الدعاء بأن يتغمد الله شهداء الواجب الامني بواسع رحمته وما قدموا من تضحية وفداء لينعم الوطن والمواطنين بالامن والامان مؤكداً ان يوم الشرطة العربية محطة انطلاق نحو آفاق المستقبل وللمزيد من تعميق العمل الامني العربي الموحد في كافة المجالات موجهاً التحية لكافة رجال واجهزة الامن في الدول العربية الشقيقة وان تسود مظلة الامن والاستقرار والتقدم ربوع منطقتنا ودولنا العربية الى الابد.

وقال ان دعوتنا صريحة ومؤكدة لا لمخالفة القانون والآداب العامة وازعاج الآخرين .. لا للعنف .. لا للمخدرات .. لا للرعونة والاستهتار .. لا للفكر المنحرف والدعوات الضالة واحترام تعليمات رجال الامن واتباع الارشادات واحذر من رفقاء السوء والانسياق وراء الشائعات المغرضة وما يتردد عبر المواقع السيئة للتواصل الاجتماعي.

وختم  الوزير الخالد رسالته بمناسبة يوم الشرطة العربية بدعوة كل مواطن ومقيم في ان يكون كل واحد منهم خفيرا على امن ومصالح الوطن وان يكونوا دائما وابدا عونا ومؤيدا لرجال واجهزة الامن فبدون دعمهم ومساندتهم لا تستطيع اجهزة الامن ان تفعل شيئا فالامن مسئولية الجميع وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته صدق رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم.