على هامش فعاليات الملتقى الاجتماعي الأول

الداخلية: مواجهة العنف مسئولية مشتركة بين الأسرة ومؤسسات الدولة الرسمية والمدنية

في إطار الدور التوعوي لوزارة الداخلية ممثلة في إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي وإدارة الإعلام الأمني وإدارة المكافحة المحلية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، شاركت الوزارة في فعاليات الملتقى الاجتماعي الأول لفعاليات الخدمة الاجتماعية الذي تنظمه منطقة الفروانية التعليمية برعاية مدير عام المنطقة بدرية الخالدي تحت عنوان (بالتسامح نبني .. وبالعنف نهدم) خلال الفترة من 8/12/2014 إلى 11/12/2014 في مدرسة (أبو موسى الأشعري المتوسطة – بنين) في منطقة الأندلس.

وقد حاضر مساعد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي العقيد عماد بدر الملا بمحاضرة تحت عنوان (سامح.. صافح) حول العنف وأسبابه وأساليب التعامل معه ومدي تأثيره على المجتمعات وأهمية الحوار في معالجته، ودور وزارة الداخلية في مواجهته بكل صوره أمنيا وتوعويا.

وأوضح العقيد عماد الملا أن العنف سلوك ذو أساس انفعالي يستند إلى القوة والإكراه والترهيب لتحقيق غاية ما، وهو انحراف في سلوك الأفراد والجماعات.

وأشار إلى أن أنواع العنف مختلفة ومنها العنف الجسدي والجنسي والنفسي والمدرسي، مبيناً أن العوامل المؤدية للعنف تعود إلى الظروف الأسرية، وأساليب التنشئة الاجتماعية، والعوامل المدرسية، والإعلامية، والتنظيمية، بالإضافة إلى عوامل ذاتية للأفراد أنفسهم.

وأوضح العقيد عماد الملا أن مواجهة العنف مسئولية مشتركة بين الأسرة وكافة مؤسسات الدولة الرسمية والمدنية، مشيراً إلى أن مواجهة العنف تقتضي ضرورة محاربة الفكرة الفاسدة بالفكرة الصالحة، ومواجهة خطاب التطرف والغلو بخطاب الاعتدال والتسامح.

وأكد على أدوار إدارات المدارس والهيئات التدريسية في مواجهة العنف بين الطلاب، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تلعبه وزارة الداخلية أمنيا وتوعويا للقضاء على ظاهرة العنف.

وحاضر مساعد مدير إدارة المكافحة المحلية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العقيد عبدالمحسن العباسي بمحاضرة تحت عنوان (التدخين وآثاره على الأبناء) أوضح فيها أن التدخين هو المدخل الأول لإدمان المخدرات، مبيناً أن المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مصنعة أو تخليقية تؤثر سلباً على الجهاز العصبي للإنسان ويُعد استخدامها في غير الأحوال القانونية المصرح بها جريمة يُعاقب عليها القانون.

ودعا العقيد العباسي الآباء والأمهات إلى أخذ الحيطة والحذر وملاحظة أية تغيرات على سلوكيات أبنائهم ورصد أية أدوات غريبة تخصهم ربما يستخدمونها في التعاطي، لافتاً إلى ضرورة ملاحظة الآثار والأعراض الانسحابية التي قد تظهر على الأبناء نتيجة تعاطيهم للمخدرات لسرعة علاجهم والتعامل معهم.

وذكر أن مخدر الشبو أخطر المواد المخدرة تأثيراً على المدمنين حيث تدفعهم للعدوانية وارتكاب الجرائم وتظهر على مدمني هذه المادة أعراض منها العدوانية وارتعاش الأعصاب والتصرفات الهوجائية ، مبيناً أن مدمن مادة الحشيش تظهر عليه أعراض خشونة الصوت وسواد الأسنان وتكسرها وتلون أصابعه باللون البني، بالإضافة إلى حرصه على حيازة الحلوى للتخفيف من المذاق المر في الحلق نتيجة تعاطيه.

وأوضح العقيد العباسي أن مدمن مادة الهيروين تظهر عليه أعراض الجسم الهزيل والافتقاد للنظافة الشخصية وتلف مراكز الإدراك كالعين والإحساس، مشيراً إلى أن التعامل مع المدمن حال اكتشاف تعاطيه يقتضي إما تسجيل قضية بحقه في المخفر أو التوجه للعلاج عبر تسجيل شكوى إدمان حيث تُعامل الأمور بسرية تامة.

اشرف على الملتقى الموجهة الاجتماعية الأستاذة ليلى الرفاعي وحضر افتتاحه مدير إدارة الأنشطة التربوية في منطقة الفروانية التعليمية المهندس علي الدوسري ومراقبة الخدمات النفسية والاجتماعية عايده بوشهري ومدير مدرسة "أبو موسى الاشعري المتوسطة - بنين" ماضي البناقي وأعضاء مجلس الاباء ، بالإضافة إلى لفيف ممن أولياء أمور الطلبة والهيئة التدريسية في المدرسة.