د.هناء الخواري

الصحة: 150 حالة إعتداء على الأطفال سجلتها الوحدات الصحية خلال عامين

أعلنت رئيس مجلس أقسام الأطفال والأطفال الخدج نائب رئيس اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل د.هناء الخواري، أن من 120 إلي 150 حالة إعتداء علي الأطفال تم تسجيلها خلال عامين، مبينه أنها إعتداءات شديدة وصلت إلي المستشفي والمراكز الصحية،إضافة إلي حالات أخري التي لا تصل إلي المستشفيات.

وقالت في تصريح لها علي هامش افتتاح ورشة عمل تشخيص والتبليغ عن حالات سوء معاملة الطفل والإهمال، والتي تقام تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي،بفندق موفنبيك البدعأنه علي الرغم من عدم وضوح الإحصائيات بشكل كامل في هذا الشأن، إلا ان هذا العدد جعل مجلس أقسام الأطفال يتقدم بمشروع إلي وزير الصحة، لإنشاء لجنة وطنية لحماية الطفل من هذه الإعتداءات، لافته إلي أن اللجنة تضم في تكوينها عدة جهات مثل وزارات الصحة والداخلية والتربية والشئون وجامعة الكويت وجمعيات المجتمع المدني.

وأوضحت الخواري أن الورشة تتطرق خلال اليومين إلي كيفية الوصول إلي التشخيص في حالات الإعتداء، والتفريق بين المقصود وغير المقصود، مشيرة إل يأن الفروقات بسيطة لكنها مهمة جدا في توضيح هل الطفل معتدي عليه بقصد أم لا، مضيفه: مثلا البروزات في الجسم إذا كانت في أماكن عادية ممكن أن يصاب الطفل بها نتيجة اللعب او الحركة يمكن أن نتغاضي عنها، لكن إذا كان في أماكن محمية مثل البطن، فمعناها أن هناك أعتداء علي الطفل.

وأشارت الى أن الورشة سيتم فيها توضيح انماط وانواع الإعتداءات الموجودة سواء كانت جسدية او جنسية أو إهمال، بالإضافة إلي ورشة نقاشية في اليوم الثاني تختص بعرض الألية والإجراءات والتدابير التي يجب أن تتخذ في حالة الإشتباه في حالة اعتداء علي طفل او إهمال، لافته إل يأن الورشة تستضيف نخبة من الخبراء في حماية حقوق الطفل، هم المديرة التنفيذية للمركز الإلماني الأسري د. مها المنيف، رئيس جمعية حماية الطفل في البحرين د. فضيلة المحروس، نائب رئيس المركز العماني الأسري د. ماجد العيسي، وذلك بهدف الإستفادة من خبراتهم في امتشاف وتسجيل الحالات.

وقالت أغلب الحالات التي يتم تسجيلها تكون عن طريق المستشفيات وبعض المراكز الصحية، ولكن هناك خطة مرصودة بحيث يكون التبليغ من المدرسة والمخفر بالإضافة غلي مكاتب حماية الطفل في المستشفيات، والذي يستقبل التبليغ من أي مكان وأي مصدر بما في ذلك مصادر القطاع الخاص. مضيفة" ظاهرة الإعتداء علي الأطفال موجودة علي مستوي العالم وليس في الكويت فقط، وعدم التبليغ عن بعض الحالات يكون سببه التخوف من التبليغ خاصة وان الموضوع حساس جدا، والبعض يخشي من عدم تفكيك الأسرة، ولكن الموضوع في النهاية هدفة حماية الطفل وتأمين الأسرة بشكل عام وليس تفكيكها، وهدفنا علاج الأمر اجتماعيا ونفسيا، ودائما الأب والأم هم كنف الطفل، ولكم أحيانا يكون هناك اسباب معينة جعلت الأمر يصل لهذا الحد، لذلك، فإن من أعضاء اللجنة عضو من مكتب الإنماء الإجتماعي التابع لمجلس الوزراء، يقوم بالإرشاد النفسي للطفل والوالدين.

 

×