البحوه مكرمة الخشتي

الصحة: إصدار حوالي 400 هوية من هويات ممرضي المنازل يتبعون لـ 36 شركة

أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية الأهلية د.محمد الخشتي، عن البدء بإصدار حوالي من 300 إلى 400 هوية من هويات ممرضي المنازل من قبل وزارة الصحة، على أن تكون كل ممرضة تعمل في المنازل تحمل هوية معتمدة من الوزارة خلال الشهرين المقبلين، لافتاً في الوقت نفسه الى أن هؤلاء الممرضين تابعين لما يقارب  36 شركة.

وأوضح الخشتي في تصريح له اليوم على هامش رعايته لورشة عمل تشجيع النشاط البدني التي نظمتها إدارة تعزيز الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية أنه فيما يختص بالتأمين الصحي علي المتقاعدين، أنهي القطاع الجزء المتعلق به وتم رفعه إلي الوزير، حيث تضمن جميع المعلومات من المستشفيات الحكومية بالخدمات التي يحتاجها القطاع العام من القطاع الخاص، وتحديد الخدمات التي يستطيع القطاع الخاص تقديمها، مبينا أنه تم رفع ما يقرب من 10 احتياجات إلى مكتب الوزير ومنها المختبرات، الأشعة، الأطفال، العلاج الطبيعي والعقم.

وكشف في الوقت نفسه عن اجتماع سيعقد بين ممثلين من وزارة الداخلية وأطباء قسم القلب، لمناقشة المعوقات التي تواجه آلية فحوصات القبول للمنتسبين الجدد لكلية الشرطة، مبينا أنه سيتم إعادة توزيع الأعداد على أقسام القلب المختلفة بالمستشفيات، وذلك لتخفيف العبء عن بعض الأقسام التي كان يحدث بها تكدس.

وقال الخشتي في الكلمة التي ألقاها خلال الحفل:إن الخمول البدني يحتل المرتبة الرابعة ضمن عوامل اﻻخطار المرتبطة بالوفيات على الصعيد العالمي، كما أن إحصائيات ادارة تعزيز الصحة حول المسح الشامل للمدارس عام 2011 كانت نسبة السمنة فيها 22% وزيادة الوزن 50%، وذلك في الفئة العمرية ما بين 13 إلى 15 عاما، وهناك حوالي 54% يقضون من 4 إلى 5 ساعات يوميا امام التليفزيون وأجهزة الكمبيوتر، لذلك يجب على المجتمع بجميع طوائفه أن يتخذ المبادرة للقيام بالتشجيع لزيادة النشاط البدني والتوعية اللازمة لذلك.

من جانبها قالت مديرة إدارة تعزيز الصحة عبير البحوه أن الإدارة أجرت خلال العام الماضي بحثا عن معوقات النشاط البدني في الكويت علي فئة الكويتيين فقط من سن 21 حتي 60 عاما، وتبين أن هناك عدة أسباب للخمول، مشابهة للأسباب الموجودة في أقليم شرق المتوسط وعلي مستوي العالم، ومن اهمها في الكويت، عدم وجود وقت كافي لعمل الرياضة، والتزام المرأة بالواجبات المنزلية يعيقها عن أداء النشاط البدني، وعدم وجود ممرات للنشاط البدني، إضافة الى اعتقاد البعض بالخطأ ان وجود أمراض مزمنة يعيق المشي والتحرك.

 

×