الخليل مع مدير عام فاو

الزراعة: بحثنا أخر الترتيبات لافتتاح مكتب للمنظمة الأممية "فاو" في الكويت

بحثت رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية نبيلة الخليل مع مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) جوزيه غراتسيانو داسيلفا آخر الترتيبات لافتتاح مكتب للمنظمة في الكويت وتفعيل اتفاقية للتعاون الفني الخليجي.

وذكرت الممثلية الدائمة لدولة الكويت لدى (فاو) في بيان اليوم أن الاجتماع الذي عقد بحضور المندوب الدائم لدولة الكويت لدى (فاو) المهندس يوسف جحيل بحث الترتيبات الادارية واللوجيستية المقرر اكمالها قريبا لافتتاح (مكتب الشراكات والاتصال) الأول من نوعه في الكويت لتنظيم وهيكلة التعاون الفني والاستفادة من خبرات المنظمة الدولية.

وأضافت أن داسيلفا أعرب عن عزمه القيام بزيارة الى الكويت في فبراير القادم بمناسبة الأعياد الوطنية لتدشين عمل مكتب المنظمة.

ومن جانبها أكدت الخليل الاهتمام الكبير بتنمية قدرات الكوادر الفنية الكويتية الشابة وتأهيلها العالي في التخصصات التي تخدم استراتيجية التنمية الوطنية في قطاعات عمل واختصاص المنظمة مشيرة الى أن الاجتماع أسفر عن الاتفاق على إعداد كوادر فنية ومهنية كويتية تتلقى تدريبات في مكتب الشراكة بالكويت وبالمقر الرئيسي لمنظمة (فاو) في روما بجانب الاستعانة بالخبرات المتاحة لدى الجامعات الكويتية في مرحلة أولى من افتتاح المكتب حتى يتم اعداد الكوادر المطلوبة.

وعلى صعيد التعاون الفني والاستعانة لفتت الخليل الى أن الاجتماع ركز على قيام الكويت بالتنسيق الفني مع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لتوحيد القوانين المعمول بها في مجال الثروة السمكية والنباتية والحيوانية مبينة أن مدير عام (فاو) اكد أن المبادرة المطروحة بشأن تنمية الموارد السمكية في الخليج هي من أولويات المنظمة في المرحلة القادمة.

وأوضحت أن الاجتماع تطرق أيضا الى انتخابات مدير عام (فاو) العام القادم حيث أكدت رئيسة الهيئة "أن الكويت التي تتولى حاليا رئاسة مجموعة اقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا حريصة على استمرار تعاونها في المرحلة المقبلة مع المدير العام الحالي الدكتور غراتسيانو داسيلفا" مشيدة بسياساته التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي في الكويت ودول الاقليم الأخرى.

وأعربت رئيسة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية عن تطلعها لأن تمثل مشروعات منظمة الأغذية والزراعة المرتقبة في الكويت نواة طيبة يمكن تعميمها في باقي دول الخليج والاستفادة من الخبرات التي سيتيحها مكتب المنظمة للشراكة في الكويت لدول منطقة الشرق الأدنى كافة.