الدكتور علي العبيدي

وزير الصحة: في حال نجاح التأمين للمتقاعدين سننتقل الى شرائح أخرى

أعلن وزير الصحة د.على العبيدي عن اجتماع سيعقد اليوم مع اللجنة الصحية لمجلس الأمة لمناقشة التأمين الصحي للوافدين، مشيراً الى أن القانون قديم وتحول إلى الضمان الصحي، لافتاً أن النقاش سيتمحور في تعديل القانون، للوقوف على ان كانت ستقدم خدمة التأمين الصحي للقادمين بكارت زيارة، ووهو ما تم مناقشته مع الخارجية والداخلية والشئون وسيتم اكمال النقاش اليوم لتكتمل الصورة لتعديل مادة 2 في القانون.

وقال العبيدي في تصريح له على هامش تدشينه لأسبوع الطب النووي بمبنى وزارة الصحة" وفيما يختص بالتأمين الصحي للمتقاعدين فقد تم إعداد شروط الشركات للتأهيل وسترسل للجنة المناقصات لتأهيل الشركات التي تستحق أن تكون متواجدة بالمناقصات، كما قاربنا على الانتهاء من اللائحة التنفيذية لقانون التأمين الصحي للمتقاعدين وبعدها سندخل في اعداد الكراسة لطرحه للمناقصة، وقد بدأنا في المتقاعدين كتجربة وفي حال نجاحها سننتقل الى شرائح أخرى.

وأكد الوزير خلال تصريحه على منح صلاحيات جديدة لمديري المكاتب الصحية بالخارج، وقال" من خلال الشكاوى وملاحظات المواطنين وتواصلنا مع مكاتبنا الصحية وجدت أن من منطلق دوري كمسئول أن أقوم بتيسير وتسهيل الإجراءات للمواطنين سواء داخل الكويت أو خارجها في تلقيهم للخدمات الصحية، ومن باب إنساني واجتماعي وجدت أن نضع يدنا على ما يعانيه المواطنين بشكل كبير، ومن خلال المتابعة سيتخذ القرار، لأن المواطن الذي يوفد للعلاج بالخارج ويكون بالمستشفى يكون التمديد له من خلال المكتب الصحي التابع له، ولا يأتي طلب التمديد شهرياً إلى إدارة العلاج بالخارج لأن المريض لا يزال بالمستشفى يتلقى العلاج، ونحن نثق بجميع المستشفيات التي نوفد إليها المرضى وبتقاريرهم ومكاتبنا الصحية وتواصلهم مع المستشفيات واطلاعهم على التقارير، وفي حال انتهاء المريض من العلاج يقوم المكتب بإخطارنا، وهكذا يتلقى المريض علاجه براحة دونما عناء فما يهمنا الا المواطن الكويتي الذي يتلقى العلاج على نفقة وزارة الصحة أن تقدم له الخدمات بيسر.

من جانب آخر وفي إطار إعادة تنظيم إدارة العلاقات الدولية قال الوزير" هذه الإدارة أعدت تنظيمها لقناعتي بأنها هامة على كافة المستويات الوطني والدولي والإقليمي حيث تختص بالعلاقات الصحية عربية ودولية، ومنها الاتفاقات التي تبرم مع بعض الدول لتلقي الخدمات العلاجية والاستشارية، وبين أن هذه الوزارة لابد وأن تتبع الوزير بشكل مباشر للاطلاع على أحدث المستجدات التي تخرج عن منظمة الصحة العالمية والمكاتب الإقليمية والتأكد من استيفاء جميع التوصيات لكافة المكاتب والمنظمات، وتواصل الإدارة مع جميع الهيئات والفئات داخل الكويت وخارجها لتطوير الخدمة الصحية.

وأشار الوزير العبيدي الى الإدارات الشاغرة مؤكداً أن أغلبها تم تسكينه بالفعل حيث أسندت إدارة العلاقات الصحية الدولية الى د. ياسمين عبد الغفور، وإدارة رعاية كبار السن الى د.ابتسام الهويدي، بينما الإدارة الفنية لا تزال هناك بعض الترشيحات لاختيار المناسب لها، وبالنسبة للعلاج بالخارج فان القائم بالعمل يقوم بالدور المسند إليه بأكمله، لافتاً الى أن موضوع الوظائف الإشرافية لا أفكر فيه بشكل رئيسي وإنما يهمني المريض والعلاج والمنظومة الصحية، أما من يأتي ويذهب في نهاية الأمر نريد من يعمل ويقدر على آداء مهمته ومن لا يستطيع فليذهب ويأتي غيره قادر على العمل ففي نهاية الأمر أحتاج شخص يساعدنا في الخدمات الصحية وتيسير العلاج للمرضى.