جانب من فعاليات الافتتاح

الوزير محمد الخالد: التنمية والاستثمار لابد لهما من الاستقرار

أزاح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح وفي معيته  وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء المهندس عبد العزيز الابراهيم الستار عن اللوحة التذكارية ايذاناً بالافتتاح الرسمي للمبنى الجديد لقيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة وذلك بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكيل وزارة الأشغال العامة المهندسة عواطف الغنيم وعدد من الوكلاء المساعدين في وزارات الداخلية والأشغال الى جانب فرق المهندسين والمهندسات ومساعديهم وكبار المشرفين التنفيذيين الذين تولوا الإشراف ومتابعة مراحل تنفيذ مرافقه والذي يعد من أضخم المشاريع الإنشائية لوزارة الداخلية من حيث المساحة وتعد المرافق والمباني التي يضمها المشروع الأشبه بمدينة متكاملة.

وذكر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح في كلمة توجيهية بمناسبة افتتاح المبني الجديد لمقر القيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة أكد فيها أن القيادة السياسية العليا ممثله بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد لا تألوا جهداً في توفير الدعم اللازم مادياً وبشرياً والحرص الدائم على رفع قدرات واستعداد وجاهزية رجال وأجهزة الأمن في مختلف المواقع والتخصصات وما افتتاح هذا المشروع إلا انعكاساً واقعياً لهذه الرعاية السامية والدعم اللا محدود لأجهزة الأمن ورجالها المخلصين لله والوطن والأمير .

وقال أن التنمية والاستثمار لابد لهما من الاستقرار وهي نعمة من رب العالمين ورجال الأمن من حماه وحفظه هذه النعمة التي نحمد الله عليها .

وأضاف أن هذا المشروع الضخم واحداً من سلسلة مشاريع أمنية متواصلة يتم انجازها وافتتاحها تباعا في إطار سياسة تطوير وتحديث البنية الأساسية لكافة مرافق ومنشآت وزارة الداخلية ، هذه المشاريع التي يتم تنفيذها بتعاون وتنسيق وثيق مع وزارة الأشغال العامة التي بذلت جهوداً متواصلة لتقليص مدة الانجاز وإيجاد الحلول العاجلة والسريعة لما قد اعترض المشروع من صعوبات وعقبات أدت إلى سرعة الانجاز بهذه الصورة الرائعة والمتطورة من حيث دقة التصميم والإنشاء والتجهيز .

وأعرب  الشيخ محمد الخالد الصباح عن فخره واعتزازه بأن للداخلية كوادر أمنية ومدنية متخصصة من المهندسين والمشرفين والمعاونين الفنيين وعلى درجة عالية من الكفاءة والقدرات الفنية مؤكداً بأنه على ثقة في إخلاص وكفاءة رجال قوات الأمن الخاصة أنهم رجال المواقف الصعبة والذين اثبتوا كفاءة وقدرة في التعامل مع الأزمات وحالات الطوارئ .

كما وجه شكره وتقديره لاخية وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء المهندس عبد العزيز الابراهيم ولوكيل الوزارة المهندسة عواطف الغنيم ولوكيل  وزارة الأشغال المساعد للمشاريع الإنشائية المهندس طلال الاذينه ولوكيل الوزارة المساعد للمشاريع الخاصة المهندسة مشاعل جراح الصباح ولكافة فرق المهندسين وفرق العمل الفنية الذين واصلوا العمل حتى اكتمل المشروع بهذه الصورة الرائعة والتي تضارع مثيلاتها في أرقى الأجهزة الأمنية معرباً في الوقت ذاته على أن تستكمل في القريب العاجل باقي خطط التنمية الأساسية لكافة أجهزة الأمن والتي تعد انجازاً حضارياً على كافة المستويات وبكل المقاييس .

ومن جانبه صرح وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء المهندس عبد العزيز الابراهيم قائلا ان مشروع مباني قيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة يعد مدينة متكاملة الخدمات والمرافق ، وهو من المشاريع الضخمة الذي يحق للكويت حكومة وشعبا أن تفخر بهذا الانجاز الكبير الذي روعي في تنفيذه استخدام احدث المواصفات والتجهيزات الإنشائية العالمية حتى جاء على هذا المستوى المتكامل من حيث تلبية كافة متطلبات عمل قوات الأمن الخاصة من حيث القيادة والتعليم والتدريب وميادين الرماية و أحواض السباحة والمهاجع والمساكن للضباط والأفراد إضافة لقاعات التدريب المزودة بأحدث وسائل التمرين التفاعلي.

وبين المهندس الابراهيم ان مساحة المشروع تفوق مساحة 630 الف متر مربع وبتكلفة تجاوز 57 مليون دينار وانه كان حريص على تذليل كافة الصعوبات وتخطى المعوقات وتوفير الدعم اللازم لضمان سرعة الانجاز غير المسبوق من حيث الجودة والمستوى الذي يفوق مثيله من حيث السعة المكانية وكثره عدد المنشآت والمباني والمرافق والخدمات .

وأكد المهندس الإبراهيم عن وجود لجنة فنية للمتابعة والتقييم تضع في اعتبارها تسجيل أية ملاحظات والعمل على تنفيذها فورا.

ومن جانبه أعرب وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد عن سعادته البالغة بانجاز هذا المبنى العملاق مشيراً إلى أن جاهزية واستعداد أجهزة الأمن ورفع كفاءتها وقدرتها وتوفير مرافق التدريب والتأهيل لإعداد رجال الأمن الكفء شاغله الشاغل وكافة الوكلاء المساعدين ورؤساء القطاعات الأمنية والمدراء العامون من كافة الرتب مؤكداً أن خطة تطوير المنظومة الأمنية التي يتولى  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح متابعتها ودعمها وتوفير كافة وسائل التمويل  اللازم وإعطاءها الأولوية حتى يوفر لرجل وأجهزة الأمن بيئة عمل مناسبة ومتوافقة مع طبيعة المهام والواجبات المنوطة لكل عمل أمني ورفع كفاءة العنصر البشري بالتدريب المتواصل والتأهيل اللازم والمقر الجديد لقيادة  معسكر قوات الأمن الخاصة .

وأكد الفريق الفهد أن المبني وما يشتمل عليه من مرافق ومنشآت تمثل الحلم الذي انتظرناه والذي طالما تمنيت أن يتوفر لرجال قوات الأمن الخاصة من حيث الاتساع، وتعدد التجهيزات التي تتيح لوزارة الداخلية  إعداد وتأهيل رجل أمن عصري قادر على التعامل مع الأزمات والطوارئ الأمنية بكل الكفاءة والقدرة والاستعداد للتنقل والتعامل مع العمليات الميدانية.

 

×