وزارة الصحة

الصحة: انخفاض بلاغات حوادث السير بأكثر من 50% عن العام الماضي

كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي إن إدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة قد تعاملت مع 4114 بلاغ لحوادث السير خلال النصف الأول من العام الحالي2014 بينما تعاملت مع 8577 حالة في عام 2013 وتلقت 9959 بلاغاً عن حوادث الطرق خلال عام2012، محذراً من الأعباء المترتبة على الحوادث وأهمها الإعاقة الدائمة التي قد تنتج عن الإصابات  بسبب حوادث الطرق والتي تؤثر على صحة الأسرة والمجتمع وعلى التنمية.

جاء هذا التصريح بمناسبة مناسبة اليوم العالمي للوقاية من حوادث الطرق، محذراً من استخدام الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارات والرعونة وتجاوز السرعة، كما أشار إلى أن الوفيات بسبب حوادث النقل تعتبر السبب الثالث للوفيات بدولة الكويت بعد أمراض القلب والأوعية الدموية والأورام، وطبقاً لإحصائيات المركز الوطني للمعلومات الصحية التابع لوزارة الصحة فقد بلغ عدد حالات الوفيات بسبب حوادث النقل 464 حالة خلال عام2013 وهو نفس العدد تقريباً منذ عام2008 أما معدل الوفيات بسبب حوادث السير في الكويت فقد بلغ 11.9 لكل مائة ألف من السكان في عام2013 وهو ما يتطلب تعاون جميع الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني للتوعية بأهمية السلامة على الطريق والالتزام بقانون المرور وتجنب الرعونة في قيادة السيارات وضمن استراتيجية وطنية شاملة تتعاون جميع الجهات لتنفيذها.

وذكر الحربي أن التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق 2013 الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية WHO المكتب الإقليمي لشرق المتوسط قد أشار إلى أن المعدل العالمي للوفيات الناتجة عن حوادث السير قد بلغ 18.03 لكل مائة ألف من السكان على مستوى العالم بينما بلغ المعدل في إقليم  شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية 21.3 لكل مائة ألف من سكان الإقليم وهو ما يعني أن إقليم شرق المتوسط قد سجل ثاني أعلى معدلات وفيات في العالم بسبب حوادث الطرق بين الأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية.

كما نبه إلى أن منظمة الصحة العالمية تعتبر الوقاية من حوادث الطرق أحد التحديات الرئيسة أمام النظم الصحية والخطط والبرامج الإنمائية وقد دعت المنظمة إلى تحديث وإنفاذ التشريعات والقوانين الخاصة بحدود السرعة على الطرق واستخدام أحزمة الأمان وتقييد حركة الأطفال ومنع استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة كما دعت المنظمة إلى تنفيذ عقد العمل العالمي من أجل السلامة على الطرق 2011/2020 والقرارات ذات الصلة الصادرة عن المنظمة واللجنة الإقليمية لشرق المتوسط مع تحسين جودة الاحصائيات والبيانات والمؤشرات المتعلقة بالوفيات والإعاقات الناتجة عن حوادث السير وبما يمكن معه متابعة تطبيق استراتيجيات السلامة على الطرق والوقاية من الحوادث وإعداد التقارير اللازمة بهذا الشأن.

واختتم الحربي تصريحه بتوجيه الشكر والإشادة بدور إدارة الطوارئ الطبية للاستجابة السريعة لبلاغات الحوادث والوصول إلى مواقع الحوادث بوقت قياسي يتفق مع المعدلات العالمية والتعامل السريع معها وإنقاذ حياة المصابين كما أشاد بدور إدارة العلاج الطبيعي في تأهيل حالات الإصابات والإعاقة بما يتمكن معه المصاب من العودة لممارسة حياته بشكل طبيعي.

 

×