رجاء البصيري

"هيئة البيئة" تدعو لرؤية عربية موحدة لحماية المكتسبات التي اقرتها الامم المتحدة لتغير المناخ

قالت مدير عام الهيئة العامة للبيئة رجاء البصيري ان ظاهرة تغير المناخ من اكبر تحديات هذا العصر، فهي مشكلة حقيقية قائمة وتتفاقم باطراد والمفاوضات القائمة حاليا تطرح اشكاليات عديدة تتشابك في ابعادها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية وليس من المبالغة، مضيفة ان تغير المناخ يلغي بانعكاسات خطيرة على الدول النامية وبالأخص على الوطن العربي، مشيرة إلى أن دول الوطن العربي تتميز بتنوع مصادر الدخل والتي قد تتأثر سلبا نتيجة التأثيرات السلبية لظاهرة التغير المناخي وكذلك نتيجة الضغوط الدولية على مصادر الدخل الرئيسية للدول العربية.

جاء ذلك خلال كلمة القتها البصيري خلال افتتاح ورشة عمل "تنمية قدرات المفاوضين من الدول العربية بشأن تغيرالمناخ" والتي تنظمها الهيئة العامة للبيئة، بحضور ممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ( الاسكوا)، وممثلي الدول الاعضاء بجامعة الدول العربية.

وأضافت البصيري "تنعقد ورشة العمل الثالثة مهارات المفاوضين من الدول العربية في الموضوعات المطروحة على مائدة المفاوضات الدولية بشأن تغير المناخ في ظروف استثنائية، مرددة "فنحن على اعتاب مؤتمر الاطراف العشرين والذي سيعقد في ليما الشهر القادم حيث سيناقش المبادئ الاساسية لمنهاج ديربان وهو الاتفاق الجديد للمناخ الذي سيتم اقراره في مؤتمر الاطراف الحادي والعشرين المزمع عقده في باريس عام 2015، داعية إلى ان تكون لدولنا العربية رؤية موحدة حول ما يتم تداوله في المفاوضات لحماية مكتسباتنا التي اقرتها اتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ.

ورحب البصيري في ختام كلمتها بضيوف الورشة  في الهيئة العامة للبيئة متمنية لهم طيب الاقامة في بلدهم الثاني الكويت، قائلة "آملين من المولى عز وجل ان تحقق ورشة العمل الأهداف المرجوة منها لما فيه مصلحة الدول العربية، كما أود في النهاية ان اتقدم بالشكر للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا على ما قرموه من دعم لإنجاح هذه الورشة.

 

×