جامعة الكويت

جامعة الكويت: حصول جميع البرامج الاكاديمية بكلية الهندسة والبترول على الاعتماد الأكاديمي

اعلن عميد كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت الدكتور حسين الخياط حصول جميع البرامج الاكاديمية في الكلية على الاعتماد الأكاديمي الكامل من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية .

وقال الخياط في تصريح صحافي اليوم ان جميع البرامج الاكاديمية في كلية الهندسة والبترول حصلت على الاعتماد الأكاديمي الكامل من تلك الهيئة وذلك حتى العام 2020 مجددة بذلك الاعتمادات الاكاديمية السابقة من قبل الهيئة نفسها.

وذكر أن الكلية استدعت منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي هذه الهيئة عدة مرات لتقييم برامجها بهدف الحفاظ على مستوى الكلية وربطها بمثيلاتها من كليات الهندسة في الولايات المتحدة مبينا انه في ذلك الوقت كان يتم فقط تقييم البرامج وليس الاعتماد للبرامج خارج الولايات المتحدة.

واعرب عن فخر الكلية بأنها أول كلية يتم اعتماد برامجها من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي الأمريكية للهندسة والتكنولوجيا عندما بدأت تدرج البرامج من خارج الولايات المتحدة الامريكية.

وقال ان هيئة الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا هي الجهة الرئيسية التي تعتمد برامج الهندسة والتكنولوجيا في العالم وهي مؤسسة غير ربحية أنشأتها الجمعيات المهنية الرئيسية في الولايات المتحدة مضيفا ان التقييم يجريه مختصون مؤهلون وفق طريقة الهيئة كما ان لدى كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت مقيمين معتمدين شاركوا في تقييم برامج بجامعات امريكية. واوضح ان تجديد الاعتماد الأكاديمي لجميع البرامج الاكاديمية هو استمرار لإنجازات كلية الهندسة والبترول المتميزة على مستوى التدريس والأبحاث وخدمة المجتمع وهو دليل على جودة التعليم الهندسي بشهادة من أكبر مؤسسة اعتماد أكاديمي لبرامج الهندسة والتكنولوجيا في العالم.

وذكر أن الإنجاز يحسب لجميع منتسبي الكلية من أعضاء هيئة تدريس وطلبة وموظفين وبدعم الإدارة الجامعية مضيفا انه ياتي نتيجة جهود سابقة ومستمرة للمحافظة على متطلبات الاعتماد الأكاديمي والتي تؤدي بالنهاية إلى هدف أكبر وهو استمرار جودة التعليم الهندسي والمحافظة على المكانة المرموقة لكلية الهندسة والبترول في المحيط الإقليمي وتزويد سوق العمل بكوادر هندسية المؤهلة.

من جانبه قال العميد المساعد للشؤون العلمية الدكتور عيسى الصفران ان الاعتماد هو شهادة دولية على الجودة العالية للتدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع التي تقدمها الكلية والتي توازي ماتقدمه الجامعات الأمريكية في تخصصات الهندسة مشيرا الى أن هذا الاعتماد يتطلب تطوير برامج الكلية باستمرار خلال السنوات الست المقبلة والتي بعدها سيتم تجديد الاعتماد مرة أخرى .

وذكر أن لكلية الهندسة تاريخا عريقا في الحصول على الاعتماد فهي الكلية الأولى في الشرق الأوسط التي طلبت من هيئة الاعتماد الأكاديمي اعتماد برامجها في عقد الثمانينات مضيفا انه تمت زيارة هيئة الاعتماد الأكاديمي للكلية في مطلع التسعينات حيث حصلت الكلية على الاعتماد في ذلك العقد وحافظت الكلية عليه حتى اليوم.