وزارة الخارجية

السفارة الكويتية في ألمانيا تسلم مركزا اسلاميا الدفعة الاولى من تبرعات ترميم مسجد

سلم سفير دولة الكويت لدى ألمانيا منذر بدر العيسى اليوم لوفد من مجلس ادارة مركز إسلامي في ألمانيا الدفعة الاولى لتبرعات من حكومة دولة الكويت مخصصة لترميم مبنى اشتراه المركز مؤخرا بهدف تحويله الى مسجد.

وأعرب السفير العيسى في تصريحات خلال مراسم تسليم التبرع عن أمله بأن يتمكن القائمون على مشروع الترميم من افتتاح المسجد في الوقت المحدد حتى يستطيع المسلمون في مدينة (هامبورغ) أداء الفرائض الدينية والحفاظ على الهوية الدينية لعشرات الاف المسلمين العرب وغير العرب.

وحضر مراسم التسليم اضافة الى السفير العيسى مسؤولون في السفارة الكويتية في برلين وإمام المسجد الشيخ سمير الرجب واعضاء من مجلس ادارة (مركز النور الاسلامي).

وبحث مسؤولو الجانبين أنشطة المركز الإسلامي في مدينة (هامبورغ) وخطط اعمال البناء التي من المقرر ان تنتهي في موعد اقصاه نهاية العام المقبل.

وتقدم الإمام الرجب بالشكر لدولة الكويت معتبرا اياها سباقة في فعل الخير وتقديم التبرعات للمراكز الاسلامية التي تقع على عاتقها مهام رعاية المسلمين في دول المهجر وتعريف الاجانب بالدين الاسلامي.

وعن اهمية التبرعات الكويتية للمركز قال رئيس الوفد وامام المسجد الرجب ان هناك شقين ايجابيين لهذه التبرعات "الاول يتمثل في الاثر المعنوي لها وما يترتب عليه من دعم معنوي من طرف المسؤولين في سفارة دولة الكويت والثاني ملموس وهو المبلغ الذي حصلنا عليه الامر الذي سيساعدنا على مواصلة ترميم المركز لينعم مسلمو هامبورغ بمكان يليق بدينهم ويساعدهم على اداء شعائره".

وحول قصة شراء البناء قال الرجب ان التزايد الكبير في اعداد المصلين في المسجد الحالي والزيارات المستمرة من الجهات الحكومية والشعبية الألمانية حفزت ادارة المركز في عام 2012 على البحث عن مكان يليق بالمسلمين.

واشار الى انه في نهاية ذلك العام استطاعت ادارة المسجد الاتفاق على شراء مبنى وتحويله الى مسجد الامر الذي اعتبره مسلمو هامبورغ حدثا تاريخيا خاصة وأن التوقيع على عقد البيع تزامن مع اعتراف حكومة المدينة بالدين الاسلامي لتكون ولاية (هامبورغ) اول ولاية ألمانية تقوم بهذه الخطوة.

وقالت مصادر في (مركز النور الاسلامي) إن حكومة الولاية وهيئتي الاثار والبناء وافقتا على منح المركز رخصة الترميم واجراء اعمال البناء التوسعية ليصبح المسجد مهيئا لبناء مصلى للنساء وقاعتي محاضرات منفصلتين واماكن وضوء وغيرها من المرافق التي ستسهل على مرتادي المسجد القيام بالشعائر الدينية.

وأضافت المصادر ان المساحة الاجمالية للأرض التي تم شراؤها تبلغ 1700 متر مربع مشيرة إلى أن المبنى يقع تحت حماية مصلحة الاثار الامر الذي يحميه من الهدم.

وعن اهداف المركز اضافت المصادر ان هذه الاهداف تتلخص في تهيئة مكان مناسب لإقامة الصلوات والمحاضرات وورش العمل اضافة الى انشاء مركز اجتماعي مناسب للكبار والصغار والنساء ونسج علاقات جوار طيبة مع المؤسسات الحكومية والشعبية الألمانية والمشاركة الفعالة في أنشطة خارجية بما يخدم مصلحة الاسلام وتربية الاجيال الناشئة على مبادئ القيم الانسانية.

وعن الأنشطة اوضحت المصادر ان الانشطة الداخلية كإقامة الصلوات تعتبر من اهم الأنشطة لكن هناك أنشطة أخرى تشمل كذلك تقديم دروس للنساء باللغتين الألمانية والعربية ودروس للشباب وحلقات تدريس القرآن واللغة العربية وإجراء مسابقات لحفظ القرآن والمواظبة على الاحتفال بالأعياد الدينية وتنظيم موائد الافطار في شهر رمضان المبارك وعقد المحاضرات واستضافة العلماء وتنظيم مؤتمر سنوي تحت عنوان (الاسلام يوحدنا) وغيرها من الأنشطة التي تترقبها الجالية المسلمة في المدينة الألمانية التي تقدر اعدادها بنحو 150 الف مسلم منهم 25 الفا من اصول عربية.