الدكتورة أمثال الحويلة

العلوم الاجتماعية: نوصي بضرورة ترسيخ قيم الانفتاح وتقبل الآخر والتوعية بخطورة التطرف

أوصى المشاركون في المؤتمر العلمي الرابع لكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت في ختام أعماله اليوم بضرورة تنمية وترسيخ قيم الانفتاح وتقبل الآخر والتسامح والاعتدال مع وجوب التوعية بخطورة ظاهرة التطرف.

وقالت أستاذة علم النفس بجامعة الكويت المنسق العام للمؤتمر الدكتورة أمثال الحويلة في الجلسة الختامية للمؤتمر الذي حمل عنوان (علم النفس في عالم متغير) وأقامه قسم علم النفس في الكلية إن التوصيات دعت أيضا الى تسليط الضوء على المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم وأثرها على نفسية الانسان والمجتمعات.

وأكدت التوصيات ضرورة تكثيف الأبحاث المتعلقة بعلم النفس الايجابي وكل ما من شأنه رفع مؤشرات الصحة النفسية اضافة الى تبني أساليب تعلم حديثة تنمي القدرة على الابداع والتعلم الذاتي والتفكير الناقد والتشجيع على حرية التفكير والبحث العلمي داخل الجامعات ومبادئ الديمقراطية.

ودعت التوصيات الى الاخذ بالتطورات التكنولوجية بعين الاعتبار وتوفير وسائلها للطلبة والقائمين على التعليم عند وضع المناهج الدراسية مع مراعاة الفروق الفردية عند وضع البرامج التربوية حتى إن تساوت درجات الأفراد على اختبارات قياس القدرات بحيث لا تكون الدرجات معيارا وحيدا للتقييم.

ولفتت الى ضرورة العمل على توفير البرامج التدريبية والتأهيلية لاعداد كوادر وطنية من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين وتمكينهم من مهارات التشخيص والعلاج بما يتناسب مع التطورات والتغيرات الحديثة في هذا المجال.

وأشارت الى وجوب التركيز على الوقاية بمستوياتها الثلاثة وتوفير بيئة عمل مناسبة للوصول بالافراد إلى المستوى الامثل من الانتاج مع تحقيق مستوى مقبول من الصحة النفسية والتكيف الاجتماعي وإنشاء مراكز للبحوث في مجالات الصحة النفسية والبدنية وانتشار الأوبئة.

وشددت على ضرورة الاهتمام بالدراسات التي تركز على الظواهر السلبية والمشكلات الاجتماعية كالادمان والعنف الأسري والتي من شأنها اعاقة نمو و تطور المجتمع مشيرة الى وجوب وضع المعايير والقوانين المنظمة لمهنة الاستشارات والخدمات الاجتماعية بغية ضمان الكفاءة العلمية والمهنية للعاملين في المجال وحماية أصحاب المهنة والمحافظة على حقوقهم وحقوق مرضاهم .

وكانت كلية العلوم الاجتماعية قد أقامت مؤتمرها العلمي الرابع 14 الجاري بعنوان (علم النفس في عالم متغير) سعيا منها الى رفع مستوى الطلبة والارتقاء بثقافة المجتمع ككل وذلك بمشاركة مجموعة من الباحثين العرب والغربيين.

وهدف المؤتمر الى تطوير البحث العلمي الذي يخدم المجتمع الكويتي ويعالج مشاكله النفسية والاجتماعية عبر الاستفادة من أحدث النظريات والدراسات النفسية.