مفتتحاً المختبر الكويتي للاستعراف

وزير الداخلية: نشدد على أهمية الحقوق والحريات ولا أحد فوق القانون

تجسيداً لرؤيته الاستراتيجية المتكاملة والشاملة في مجال تحديث العمل الأمني وتطويره، والتي تؤكد على أهمية التواصل والتفاعل بين القيادات العليا للمؤسسة الأمنية وبين منتسبيها من قادة وضباط وضباط صف وأفراد، وإيماناً من بضرورة التواجد بين أبنائه وإخوانه رجال الأمن في مختلف مواقعهم للتواصل معهم والتعرف على احتياجاتهم وعملاً على رفع روحهم المعنوية.

واصل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، جولاته التفقدية للقطاعات الأمنية المختلفة.. بجولة شملت زيارة الإدارة العامة للأدلة الجنائية والإدارة العامة للمباحث الجنائية.

حيث بدأ امس الأربعاء جولته بزيارة للإدارة العامة للأدلة الجنائية حيث كان في استقباله لدى وصوله وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد عبدالرحيم العوضي ومدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالإنابة اللواء  عدنان الباقر ومديرو الإدارات ومساعدوهم.

وقد نقل الوزير الخالد تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا متمثلة في سيدي حضرة صاحب السمو أمـير البـلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الأمين الشيخ  نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

ثم القى اللواء عدنان الباقر كلمة رحب فيها به وبالفريق الفهد، وقدم ايجازا عن آلية العمل في الإدارة ودور الجانب العلمي والتقني بها وإداراتها المتخصصة في الأمور الفنية وجمع الأدلة من لحظة تحريزها إلى الوصول إلى النتائج، والرؤية المستقبلية للإدارة ودعم الكوادر الوطنية في إدارات الطب الشرعي ومسرح الجريمة الذين اثبتوا قدرتهم على الانجاز والنجاح وتطوير العمل.

ثم قام بجولة في مختلف الإدارات لمتابعة سير العمل بالإدارة العامة للأدلة الجنائية ومنها إدارة مسرح الجريمة، حيث استمع ه في إدارة مسرح الجريمة إلى استعراض للقضايا الأمنية الأخيرة ودور الإدارة العامة للأدلة الجنائية في رصدها وتحليلها، واثبات الأدلة والبراهين المطلوبة لهذه القضايا وكيفية كشف غوامضها، واستخدام أحدث العلوم المتخصصة.

كما افتتح مختبر الاستعراف الكويتي الجديد المتطور DNA بواسطة البصمة الوراثية الذي يعد نقلة نوعية واستمع ه إلى آلية العمل مرورا بعمل الفحوصات واعداد الملفات الخاصة بذلك وتجهيزها لإرسالها إلى الأقسام الفنية المختصة.

وقد سجل كلمة في سجل كبار الزوار أعرب فيها عن رضاه لما شاهده وتقديره للعاملين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية على الانجازات التي يحققونها مؤكداً أن وزارة الداخلية لن تدخر جهدا ولا امكانات لدعمهم ومساندتهم.

وأكد أنه قادم ليهنئ رجال الإدارة العامة للأدلة الجنائية بعيد الأضحى المبارك لافتاًً إلى أنهم نقطة الانطلاق للوصول إلى مرتكب أي جريمة، حيث أنهم يقدمون المعلومات لإخوانهم في الإدارة العامة للمباحث الجنائية وقطاع الأمن العام للتوصل إلى المتهمين.. وأنه يشعر بالفخر بالكوادر الوطنية التي تقود عملية التحديث في الإدارة العامة للأدلة الجنائية.

وأكد على ضرورة تبسيط الاجراءات ومواصلة استخدام وسائل التقنية الحديثة والمتطورة وتدريب العناصر الوطنية بالداخل والخارج للوصول إلى النتائج المرجوة بالسرعة الممكنة.

وأشاد الوزير الخالد بالخبرات الوطنية في الإدارة التي اثبتت قدرتها على توظيف العلوم الطبية من أجل خدمة العدالة والاسهام في كشف الجريمة والمجرمين.

 

ثم انتقل الخالد يرافقه الفريق سليمان الفهد ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن الجنائي اللواء  عبدالحميد عبدالرحيم العوضي إلى مقر الإدارة العامة للمباحث الجنائية، حيث كان في استقبالهم مدير عام الإدارة العامة للمباحث الجنائية اللواء  محمود ابراهيم الطباخ ومدراء الإدارات التابعة للإدارة العامة للمباحث الجنائية ومساعدوهم.

وقد نقل إلى اخوانه وأبنائه قادة وضباط وافراد الإدارة العامة للمباحث الجنائية تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا للبلاد وتهنئتها لهم بعيد الأضحى المبارك.

وقد رحب اللواء محمود الطباخ به بكلمة أكد فيها عزم الإدارة العامة للمباحث الجنائية على  مواصلة العمل الجاد والدؤوب لإقرار الأمن.

واستعرض عمل الإدارة العامة للمباحث الجنائية في اطار المهام المنوطة بها وفق آلية عمل الإدارات التابعة لها، مشيراً إلى منظومة الانجازات التي تحققت في اطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق أعلى معدلات الأداء الأمني من خلال تنسيق الجهود الأمنية بصفة عامة.

وأشار إلى تكوين فرقة جمع السلاح مؤكداً أن لها دوراً  كبيراً في جمع الاسلحة  غير المرخصة، مشيراً إلى اسهامها البارز في أرساء قواعد الأمن، كما أوضح أن فرقة ضبط المطلوبين تقوم بملاحقتهم لتنفيذ الأحكام الصادرة ضدهم والواجبة التنفيذ وذلك حتى تحقق العدالة ويأمن الجميع على إقرار الحقوق وحماية أمنهم وسلامتهم وممتلكاتهم.

ثم تفقد غرفة العمليات التي تضم أحدث التقنيات والأجهزة الالكترونية وتشكل دعما كبيراً لعمل رجال المباحث الجنائية.

كما تفقد إدارة مكافحة الجرائم الالكترونية، واستمع إلى آلية العمل فيها والتطور النوعي في مجال مكافحة الجرائم الالكترونية المستحدثة والسبل الجديدة للتصدي لهذا النوع الجديد من الجرائم.

ثم توجه الوزير إلى نظارة الإدارة العامة للمباحث الجنائية حيث استمع إلى شرح كامل عن المنظومة الأمنية داخل النظارة وكيفية تسجيل الموقوفين وتفتيشهم قبل دخولهم إليها.

وقد أكد أن أمن الوطن وسلامة مواطنيه تأتي في المقدمة دائما وعلى رأس الاولويات خاصة في ظل المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية التي تتطلب مزيداً من اليقظة والانتباه والعمل بكل جهد واخلاص لتصل المؤسسة الأمنية إلى أٌقصي درجات الجاهزية.

وأضاف أنه تم وضع استراتيجية شاملة ورؤية متكاملة تتطلب الجاهزية والتأهب والتواجد المستمر، منوهاً بأننا جميعا مسئولون فالمسئولية ليست حكراً على أحد فالكل يعمل ويعطي من أجل الوطن.

وأعرب عن شكره لرجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية، قادة وضباط وضباط صف وأفراد على عطائهم المتميز، مطالباً اياهم بمواصلة بذل الجهد والعطاء، ومؤكداً تقديره لما حققت المباحث الجنائية من انجازات ملموسة، داعياً إلى ضرورة اتباع الاجراءات القانونية الصحيحة في ضبط القضايا، مشدداً على أهمية الحقوق والحريات، ومؤكداً في ذات الوقت أنه لا أحد فوق القانون.

 

×