جانب من الجولة

وزير الداخلية: خطة شاملة لتحديث المراكز الحدودية من العبدلي وحتى النويصيب والسالمي

قام  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، اليوم الإثنين ثالث أيام عيد الأضحى المبارك وبرفقته وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، بجولة تفقدية إلى ميناء مبارك وجسر جابر مروراً بالحدود الشمالية تضمنت زيارة قطاع العبدلي، وعدة مراكز حدودية التابعة له وهي مركز البحيث، وأم نقا، والعازمية، والمزارع، بالإضافة إلى جزيرة أم المرادم.

وتأتي الجولة تجسيداً لروح الأسرة الواحدة التي تجمع المؤسسة الأمنية قيادة وضباطاً وأفراداً ومواصلة لجولات  التفقدية لمختلف القطاعات الأمنية، في إطار رؤيته الاستراتيجية لتحديث دور العمل الأمني وتفعيل ادائه.

وقد وصل الشيخ  محمد الخالد الحمد الصباح، يرافقه الفريق سليمان الفهد، على متن طائرة عمودية مستهلاً جولته بتفقد ميناء مبارك الكبير واطلع على أرض الواقع على المشاريع المقامة ومراحل الإنجاز وآلية التنفيذ ومروراً بالخدمات المقامة للدعم اللوجستي للمشروع، وأبدى  ارتياحه لما تم إنجازه حتى الآن، وشدد على الالتزام بالمراحل المقرر إنجازها في المستقبل مؤكداً أن هذه المشاريع تصب في مصلحة المواطنين والمقيمين مشيداً بجهود القائمين على تلك المشاريع، مستمعاً منهم لكل الملاحظات والنقاط التي تحتاج إلى السرعة في الإنجاز وتلافي الأخطاء والسلبيات والعمل ضمن فريق واحد من أجل الانتهاء وفق المواعيد المقررة والمحددة والمعتمدة في هذا الشأن.

بعد ذلك قام  بجولة في مركز البحيث الحدودي حيث كان في استقبالهما وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن الحدود اللواء الشيخ محمد اليوسف الصباح، ومدير عام الإدارة العامة للحدود البرية بالإنابة العقيد عثمان الكندري، وعدد من الضباط الميدانيين بقطاع أمن الحدود.

ونقل  الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، لإخوانه وأبنائه رجال قطاع أمن الحدود تحيات وتقدير حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح –حفظهم الله ورعاهم على ما يقدمونه من جهد من أجل أمن الوطن، بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الوطن بالخير واليمن والبركات.

واطمأن على الحالة الأمنية بطول الحدود الشمالية ومدى جاهزية رجال الأمن واستعدادهم وفقاً للخطط الموضوعة ، وبعد ذلك تفقد غرفة العمليات بمركز البحيث.

واستمع لشرح مفصل عن الآليات الموجودة ومدى الجاهزية لتأمين الأماكن الحدودية، ثم استمع  إلى شرح مفصل عن آلية العمل والمشاريع الحالية للتطوير، وخطط الصيانة والتحديث، كما اطلع على العديد من الآليات الحديثة المستخدمة ومنها (الأرجو)، واطلع  على الوحدات العاملة والمهام الأمنية المنوطة بها خاصة في مجال المراقبة المتطورة والتقنية العالية في مجال المراقبة بما يهدف إلى زيادة كفاءة أداء رجال أمن الحدود، كما أعطى  العديد من الملاحظات بشأن تأمين وجاهزية المراكز الحدودية على طول الحدود الشمالية، كما اطلع على الوحدات العاملة في المركز وأعطى توجيهاته بضرورة أخذ الحيطة والحذر واستخدام الأنظمة الذكية الحديثة في مجال تأمين الحدود.

وانتقل إلى مركز أم نقا ثم مركز العازمية ومركز المزارع حيث التقى بأبنائه وإخوانه رجال قطاع أمن الحدود، واستمع  إلى شرح تفصيلي من القادة الميدانين لرجال أمن الحدود، عن آلية العمل، بالإضافة إلى تنفيذ الخطط الموضوعة بشأن تأمين المنطقة الحدودية بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية الفعلية المتخذة حاليا، وكيفية الربط والتنسيق مع المراكز الحدودية أولاً بأول لتأمين الحدود على طول امتدادها وكذلك الإجراءات الاحترازية الإضافية الموضوعة والمعمول بها على مدار الساعة موضحاً الاستراتيجية المستقبلية لجميع المراكز الحدودية ومؤكداً على جاهزيتها للتعامل مع الأحداث الطارئة وفق رؤية شاملة  مدروسة.

ومن جانبه قام وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن الحدود اللواء الشيخ محمد اليوسف الصباح، بتقديم إيجاز أوضح فيه أن حدود الكويت البرية آمنة تماماً بفضل سواعد الرجال العاملين في قطاع أمن الحدود من قيادات، وضباط، وضباط صف، وأفراد الذين يستخدمون التقنية الحديثة التي وفرتها الدولة لمساعدتهم على ضبط الحدود وتأمينها.

وأضاف أن المهمة الأساسية لقطاع أمن الحدود هي حماية الحدود البرية والبحرية الكويتية من أي تجاوزات أو اختراقات أو عمليات تسلل وكذلك حماية المجتمع من أنواع التهريب بكافة أشكاله وأنواعه، بالإضافة إلى التعامل وتقديم المساعدة لجهات أخرى في الدولة من خلال السيطرة الكاملة على حدودنا ومن خلال توزيع الدوريات البرية والبحرية واستخدام منظومة الكترونية متطورة تعد الأحدث على مستوى العالم.

وأشار اللواء الشيخ محمد اليوسف الصباح، إلى أن الحدود البرية الشمالية بدءاً من مثلث السالمي إلى أم قصر يراقبها 19 مركزاً حدودياً مزودة بكافة الأجهزة التقنية الحديثة والآليات والأفراد لتنفيذ عملهم على أكمل وجه من خلال عدة احترازات منها الأنبوب الحديدي والخندق والشبك الكهربائي بالإضافة إلى الدوريات على مدار 24 ساعة.

وقد أعرب عن تقديره لجهود العاملين في قطاع أمن الحدود منوهاً بأنهم العيون الساهرة على أمن البلاد بكل يقظة وبسالة، ومشدداً على أهمية تدريب القيادات والضباط والأفراد والاهتمام بهم من خلال تكثيف الدورات التدريبية الداخلية والخارجية لتطوير عملهم وزيادة كفاءتهم بما يواكب تطور التكنولوجي للأمن.

ثم انتقل  يرافقه الفريق الفهد إلى منفذ العبدلي الحدودي، حيث كان في استقبالهما مدير عام الإدارة العامة للجمارك خالد موسى السيف، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن المنافذ اللواء أنور عبد الرزاق الياسين، ومدير عام أمن المنافذ البرية بالإنابة العميد عبيد بوصليب، وعدد من موظفي الجمارك وموظفي وزارة الصحة، حيث نقل  إليهم تهنئة القيادة السياسية العليا بعيد الأضحى المبارك.

والتقى برجال الإدارة العامة للجمارك واستمع من مدير عام الادارة العامة للجمارك خالد موسى السيف، إلى إيجاز كامل عن نظام وآلية العمل للمراكز الجمركية والجهود المبذولة للتسهيل على المسافرين وخطة التطوير وآلية تفتيش الشاحنات والجهود المبذولة في ضبط الممنوعات وحالات التهريب، حيث يصل عدد الشاحنات التي يتعامل معها منفذ العبدلي الحدودي من 400 إلى 600 شاحنة يومياً، كما تم عرض بعض المضبوطات والممنوعات التي تم ضبطها مؤخراً وقام  بالاستفسار عن طرق التعامل معها، واستمع  إلى ما تتخذه الإدارة العامة للجمارك من إجراءات لمواجهة الطرق المبتكرة للمهربين وآلية اكتشافها بشكل سليم، وأشار  إلى ضرورة تسهيل إجراءات التخليص الجمركي بكل دقة وتسهيل دخول وخروج الشاحنات.

واستمع من اللواء أنور الياسين، إلى شرح مفصل عن مشروع منفذ العبدلي والذي يضم خدمات وزارة الداخلية من مخفر للشرطة والمنفذ الحدودي والإدارة العامة للجمارك والذي صمم على أحدث الاساليب المعمارية وزود بأحدث التجهيزات لتسهيل حركة الدخول والخروج وإجراءات السيطرة ضمن الخطة الموضوعة لتأمين المنطقة وتفقد  منشآت منفذ العبدلي الحدودي واطلع على الخطط التأمينية المتبعة في هذا الشأن.

وأكد أن منفذ العبدلي يعد نموذجاً يحتذى به لجميع المنافذ الحدودية موضحاً  أهمية دور المنافذ الحدودية بوصفها صمام الأمان في حماية ومراقبة الحدود والقضاء على تهريب المخدرات وضبط المهربين والمتسللين.

وثمن اللواء الياسين دعم  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، ووكيل الوزارة الفريق سليمان فهد الفهد، لرجال الأمن قيادات وضباط وأفراد في قطاع أمن المنافذ مؤكداً أن القطاع أعد منظومة أمنية متطورة تشمل عديد من أجهزة الرصد وكاميرات المراقبة والابراج والمراكز والنقاط الأمنية والأجهزة والمعدات الرقابية والدوريات المستمرة على مدار الساعة تعمل جميعها في شكل متكامل لتعزيز عمليات الربط والمراقبة من خلال شبكة الاتصالات اللاسلكية متطورة يصعب اختراقها.

وأوضح اللواء الياسين أن كافة رجال الأمن في قطاع المنافذ لا يألون جهداً في الدفاع عن الوطن وحماية أراضيه من الأخطار التي تحدق به في ظل منظومة أمنية شاملة لقطاع المنافذ بالتعاون مع قطاعات وزارة الداخلية.

ثم قام وكيل ضابط راشد العازمي، من مرتبات الإدارة العامة لأمن المنافذ البرية بإلقاء قصيدة شعر أمام  لاقت استحسان وإعجاب الحضور، كما تلقى  درعاً تذكارية من مدير عام الإدارة العامة للجمارك خالد موسى السيف.

بعد ذلك قام  بتفقد صالة المغادرين والقادمين كما اطلع  على أهم العوامل المساعدة والآليات الحديثة والأجهزة المعاونة للكشف عن الممنوعات والمخدرات، كما شهد  عرضاً خاصاً لطرق الكشف عن الممنوعات، ثم تم التقاط الصور التذكارية مع .

كما قام  بتناول وجبة الغداء مع أبنائه من رجال الأمن، ورجال أمن الجمارك، وعدد من موظفي وزارة الصحة في جو ساده روح المحبة والإخاء والتقدير لدعم  لجهود العاملين في المنافذ البرية والحدودية.

ثم انتقل الوزير الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن الحدود اللواء الشيخ محمد اليوسف، بطائرة عمودية الى جزيرة أم المرادم، حيث زار مركز أم المرادم التابع للإدارة العامة لخفر السواحل.

حيث كان في استقباله مدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل بالإنابة العميد بحري مبارك سلمان العميري، والقيادات البحرية بالإدارة العامة لخفر السواحل، واستمع  إلى عرض عن أهم إنجازات الإدارة العامة لخفر السواحل وبعض المشروعات قيد الدراسة لدعم خفر السواحل وتأمين المياه الإقليمية وعلى رأسها مشروع المنظومة الرادارية. واطلع  على أحد الزوارق البحرية الحديثة (ظافر) والتي انضمت إلى منظومة خفر السواحل مؤخراً.

وهنأ  رجال الأمن المتواجدين في جزيرة أم المرادم بعيد الأضحى المبارك مؤكداً أن هذه الأرض أمانة في اعناقنا ولابد أن نسلمها إلى أبنائنا وأحفادنا كما سلمها إلينا أباءنا وأجدادنا.

وشدد  على أن أمن الوطن في أيد أمينة وتحت عيون يقظة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

وفي ختام الجولة التفقدية أعرب  الشيخ محمد الخالد الصباح، عن إعجابه وارتياحه بما شاهده عن مدى جاهزية قطاعي أمن الحدود والمنافذ وسعيهما الدائب لتطوير أساليبهما وفقاً لأحدث التقنيات العالمية.

وثمن  جهود رجال الأمن وجاهزيتهم وشجاعتهم وسرعتهم في الاستجابة لمواجهة أي طارئ.

واختتم الوزير الخالد مصدراً توجيهاته وملاحظاته لتطوير آليات العمل مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تعمل وفق منظومة أمنية شاملة ومتكاملة وأن كل الدعم والمساندة لهم مؤكداً أن أمن الوطن له الأولوية الأولى على الدوام.

من جانبه أعرب الفريق الفهد عن شكره وتقديره لزيارة  الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، لأبنائه واخوانه رجال قطاع أمن الحدود وأمن المنافذ في هذه المناسبة الطيبة المباركة معاهداً هذه القيادة السياسية العليا على بذل الغالي والنفيس من أجل أمن الوطن وسلامة أبنائه.     

وأكد أن الإدارة العامة للجمارك لعبت دوراً رئيسياً في مكافحة كافة أنواع التهريب ومنها المخدرات بأنواعها المختلفة وحققت نجاحات ملحوظة في السنوات الأخيرة.

 

×