جانب من الاجتماع

ستة توصيات رئيسية في ختام اجتماعات الفريق التقني لاجتماع "الاسكاني الخليجي"

اختتمت اليوم فعاليات الإجتماع السادس والثلاثون للفريق التقني ضمن اطار فعاليات الاجتماع الثالث عشر للوزراء المعنيين بشؤون الاسكان بدول مجلس التعاون.

وكشف مديرادارة نظم المعلومات بالمؤسسة العامة للرعاية السكنية سعدي زيد الجباري خلال مؤتمر صحفي اليوم عن التوصيات النهائية التي توصل اليها الفريق في احتماعاته على مدار اليومين الماضيين التي سترفع للجنة الفنية التي ستجتمع اليوم الثلاثاء.

وتضمنت التوصيات ستة بنود رئيسية هي كالتالي: تقديم الشكر لممكلة البحرين على استضافة موقع المعلومات الاسكانية وتقديمها للدعم الفني الكامل للدول الاعضاء،والتأكيد على الدول الاعضاء على تحديث بياناتها المحملة على الموقع بشكل دوري، وتكليف الامانة العامة بنقل الموقع الالكتروني من مملكة البحرين لمقرها في مدينة الرياض ووضع الخطة التنفيذية لذلك، فضلا عن تشكيل فريق من المتخصصين بدول المجلس للاشراف على عملية النقل وتطوير الموقع الالكتروني يقوم بتحديد آلية التواصل فيما بينهم خلال ثلاثة أسابيع ، بالاضافة الى تقديم مقترح للإجتماع القادم في ديسمبر 2014 لمتابعة عملية نقل واستضافة الموقع الالكتروني، واخيرا تقديم الشكر لدولة الكويت على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.

من ناحيته قال مدير ادارة البلديات والإسكان في الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي عيد الخالدي ان اهمية قواعد المعلومات متعلقة بخدمة القطاع الخاص والعام في مجال الاسكان اضافة لخدمة اصحاب القرار لإتخاذ القرار الصائب بشأن القضايا الإسكانية في دول المجلس.

واضاف انه تم الخروج بقرار لتشكيل فريق مصغر يضم اعضاء من بعض دول المجلس هدفها تأمين نقل المعلومات والإشراف عليها من خلال الإستعانة بتجربة الإمارات التي استخدمت الخبرات الأجنبية في تطوير وحل المشكلات في القطاع الإسكاني.

وتابع الخالدي انه سيتم نقل توصيات اللجنة التقنية الى اجتماع اليوم الثلاثاء الخاص باللجنة الفنية الذي سيكون شاملا واستعدادا لاجتماع وزراء الاسكان يوم الخميس المقبل.

واعلن الخالدي انه سيكون هناك جائزة خاصة بالاسكان على مستوى دول الخليج العربية للمعنيين والمختصين والباحثين في القضية الاسكانية لدعوتهم لإجراء بحوث وحلول للقضية الاسكانية حيث ستصل الجائزة الى 100 الف ريال لصاحب المركز الاول في حين قرر ان تكون 70 الف للمركز الثاني و 30 الف للمركز الثالث وهي جوائز تشجيعية لهم.

من جهته اكد مدير عام التعاون الدولي في وزارة الاسكان السعودية المهندس ناصر العمار على اهمية دعم مسيرة العمل في المجال الإسكاني على مستوى دول الخليج قاطبه.

ولفت العمار الى ان مهمة الفريق التقني دراسة كل مايتعلق بالبيانات والمعلومات والحاجات السكنية التي يتطلبها اجتماع وزراء الاسكان الخليجي.

واضاف ان الحاجة الى انشاء قاعدة البيانات الإسكانية لسد جوانب النقص في المعلومات والبيانات الإلكترونية التي تهم الشان السكني ، لاسيما ان هناك نقصا في المعلومة الإلكترونية التي تختص بالجانب الإسكاني في جميع دول مجلس التعاون.

وتابع ان قاعدة البيانات الخليجية وصلت الان الى 24 قاعدة وجميع مايتعلق بالشركات العاملة في المجال الاسكاني وتوفير ما تحتاجه دول المجلس جميعا من طاقات هندسة معنية بالمواد والمواصفات ولابد تحديد الإحتياجات السكنية لما لها من ضرورة في اتخاذ القرار السليم من قبل المسؤولين.

من جانبها قالت هناء التميمي رئيس قسم مركز نظم المعلومات بالمؤسسة العامة للرعاية السكنية : ناقشنا تطوير الموقع الإلكتروني لدول مجلس التعاون الخليجي ونحن كفريق فني نطمح دائما على تطبيق أحدث التكنولوجيا لرفع مستوى الموقع الإلكتروني ونضع فيه القواعد الإسكانية التي من الممكن ان يستفاد منها في جميع الدول الأعضاء.

واضافت التميمي : نحن دائما نسعى للوصول بالموقع الإلكتروني الى افضل صورة، وحريصون على استخدام أفضل الطرق لضمان سرية وأمن المعلومات ، موضحة أنه يتم بإستمرار إستخدام برامج حماية عالية الجودة كما يتم تطويرها بشكل مستمر حتى لا يتمكن الهاكرز من اختراقها.

وأشارت إلى أنه تم مناقشة أمن المعلومات الذي هو الأمن الكامل للموقع الإلكتروني من الهاكرز وأمن البيانات بحيث لا يستطيع أحد الدخول والتغيير أو التعديل عليها، لافتة إلى أن الهاكرز حاولوا اختراق الموقع لكنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم، بسبب برامج الحماية المتطورة للموقع، مؤكدة أن الهاكرز يطورون أدواتهم بإستمرار لذلك نجحوا في اختراق الكونجرس، والأمانة العامة حريصة على تطوير طرق الحماية بشكل مستمر لضمان عدم الإختراق.

من ناحيتها قالت الشيخة حصة آل خليفة مدير إدارة السياسات الاسكانية والتخطيط الاستراتيجي بوزارة الإسكان في مملكة البحرين أن الاجتماع التقني لقواعد المعلومات لدول مجلس التعاون تناول عدد من الأمور منها التركيز على أهم النقاط التي تم الاتفاق عليها في اجتماع الرياض في شهر مايو 2014 والتي تخص تطوير قواعد البيانات الاسكانية بما يتناسب مع طموحات وتطلعات وتوجهات الدول.

وأشارت إلى أنه تم التركيز على 3 محاور منها الجانب الفني لقواعد المعلومات وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات العصر وما هو متاح من تقنيات حديثة.

وأضافت أن الجانب الآخر يخص المحاور الموجودة في قواعد البيانات من حيث المحتوى ودرجة شمولها والتبويبات الخاصة بقواعد البيانات.

وعبرت عن سعادتها باختيار صاحب السمو أمير البلاد قائدا إنسانيا ، مؤكدة أن تكريم سموه من الأمم المتحدة واختياره قائدا إنسانيا جاء لأن سموه شخص سباق لعمل الخير وهذا ليس بغريب على سموه ولا بعيد عنه فدولة الكويت هي من الدول السباقة في مجال العطاءان الانسانية وعلى رأسها سمو الأمير.وباركت الشيخة حصة للشعب الكويتي لهذه المكانة والاعتراف الدولي في هذا المجال.

 

×