الدكتور علي العبيدي

الوزير العبيدي: اجتماع الوكلاء سيناقش التدابير المتعلقة في طب الحشود ورعاية كبار السن

بدأت اليوم اعمال الاجتماع الثاني للجنة وكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة الامور الصحية الهامة المشتركة.

وقال وزير الصحة الدكتور علي العبيدي في كلمته خلال افتتاح الاجتماع في فندق جميرا المسيلة ان الاجتماع الذي يضم القيادات التنفيذية بوزارات الصحة بدول المجلس يعقد تحت مظلة الامانة العامة لدول المجلس وضمن منظومة العمل الصحي الخليجي المشترك.

واضاف "ان الاجتماع يتيح الفرصة لتبادل الرؤى والخبرات ومواصلة العمل المشترك لتحقيق ما نتطلع اليه وتتطلع اليه شعوبنا من أهداف وغايات بالصحة وبالتنمية الشاملة والمستدامة".

واشاد بجهود ادارة الصحة بقطاع شؤون الانسان والبيئة بالامانة العامة في التحضير الجيد لهذا الاجتماع ومتابعة توصيات الاجتماع السابق واعداد جدول الاعمال وتحضير الوثائق والدراسات.

واكد ان الوثائق والدراسات والمقترحات المقدمة من وزارات الصحة بدول المجلس والمطروحة للمناقشة بهذا الاجتماع تترجم على ارض الواقع الادراك الواعي لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا لتحقيق الصحة بأبعادها المختلفة.

وبين ان الاجتماع سيناقش التدابير المتعلقة في طب الحشود وتجديد الالتزام بدعم برامج الرعاية الصحية الشاملة لكبار السن والشباب والوقاية من عوامل الخطورة المؤدية للامراض المزمنة غير المعدية.

واضاف ان الاجتماع يعرض التطوير المستمر لاستراتيجيات وبرامج الرعاية الصحية بجميع المجالات بما بواكب المستجدات العالمية المتلاحقة.

وقال "ان ما حققته دول مجلس التعاون من انجازات ملموسة ومبادرات رائدة موثقة بالمؤشرات العلمية بتقارير المنظمات الدولية لتحقيق الاهداف الانمائية يبعث على الامل بالمستقبل المشرق والمزيد من الانجازات".

وقال العبيدي في تصريح صحافي على هامش الاجتماع ان الاجتماع يناقش ضمن جدول اعماله طرق مكافحة فيروس ايبولا والتصدي له من خلال اتباع ارشادات منظمة الصحة العالمية واللوائح الصحية الصادرة.

واوضح ان الكويت وضعت في المطارات وفي المناطق البرية الحدودية كاميرات حرارية للكشف عن الامراض والفيروسات المصحوبة بارتفاع في درجة حرارة الجسم كخطوة نحو التصدي للأمراض المعدية ومنع انتشار الوباء.

وبين انه سيتم تنسيق الجهود بين دول المجلس بشأن العلاج بالخارج وارسال مواطنيهم للعلاج في الخارج وبين دول المجلس نفسها.

واوضح انه سيتم النظر في الفروقات في المخصصات لمواطني المجلس المرسلين للعلاج بالخارج وضبط الياته.

وعن دور الكويت عن الامراض المزمنة غير المعدية قال ان شبكة ايمان تقوم بعمل احصائيات ومسوحات لشريحة من المواطنين والنظر للفئات العمرية التي تعاني من الامراض لوضع برنامج عمل لتخفيف عوامل الخطورة.

من جانبه هنأ الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة الدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم في كلمته سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون بمناسبة إطلاق الامم المتحدة على سموه لقب قائد العمل الانساني واعتبار دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا.

وأكد الهاشم على أن الجهود التي بذلتها الكويت في رئاسة وإدارة الاجتماع التأسيسي الأول للجنة وزراء دول مجلس التعاون كان لها بالغ الأثر في تعزيز مسيرة العمل الصحي المشترك.

واضاف الهاشم أن هذا الاجتماع "يأتي تنفيذا لقرار اجتماع وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في يناير الماضي في دولة الكويت وجدول أعماله حافل بالعديد من الموضوعات الهامة ذات الأولوية في مسيرة العمل المشترك والتي نثق بأنها ستحظى بالاهتمام من قبل اجتماعكم الموقر".

من جهته اكد رئيس الاجتماع وكيل وزارة الصحة بدولة الكويت الدكتور خالد السهلاوي اهمية العمل الصحي الخليجي المشترك وتجديد التزام وزارات الصحة بدول المجلس باتخاذ الخطوات للتعاون بينهم.

وقال ان المقترحات واوراق العمل والوثائق الفنية والدراسات المقدمة من وزارات الصحة بدول المجلس تعكس حجم المسؤوليات التي تتحملها تلك الدول لتحقيق التنمية الصحية.

واكد انه "لا تخفى التحديات المتعلقة بالتركيبة السكانية والطوارئ وصحة كبار السن وتمويل الرعاية الصحية والتصدي لعوامل الخطورة ذات العلاقة بالبيئة وبالسلوكيات الصحية والامراض المزمنة غير المعدية والاوبئة".

وبين ان ما تتيحه اجتماعات اللجنة من فرص لتبادل الرؤى والخبرات ووضع وتنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة من شأنه ان يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.

 

×