الفريح والرديني خلال الاجتماع

التربية: انطلاق حملة "تقبل" للأنشطة الطلابية في المدارس مع بداية العام الداسي الجديد

كشف الوكيل المساعد للأنشطة الطلابية والتنمية التربوية في وزارة التربية بدر الفريح عن بدأ حملة "تقبل" في مدارس التعليم العام والخاص والتربية الخاصة مع بداية العام الدراسي المقبل (2014/2015) بالاشتراك مع وزارة الصحة ومنظمة الخط الانساني.

وأوضح الفريح خلال خلال اجتماعه مع الجهات المنظمة ان التربية على استعداد تام لدعم جميع الانشطة الخادمة للمجتمع المدني عن طريق التنسيق مع مؤسساته للارتقاء به عن طريق الحملات التوعوية والتثقيفية لتأسيس النشئ المنشأ الصحيح لخلق جيل واع بمسؤولياته.

وبين الفريح ان حملة "تقبل" ستبدأ في المدارس كمحاضرات توعوية لطلاب الصف الثاني عشر، مشيرا الى ان التعاون بين وزارتي الصحة والتربية قائماً في هذا المجال وفي المجالات الأخرى، مشيرأ الى أن هذه الحملة تخدم مركز الخدمات الاستشارية الاجتماعية والنفسية الذي سيتم تدشينه خلال العام الدراسي المقبل لخدمة الطلبة والطالبات بشكل خاص في تعديل الصورة النمطية لتقبل المريض والمرض النفسي.

ومن جانبها لفتت عضو فريق حملة تقبل من وزارة الصحة د.ياسمين عبدالغفور ان المجتمع يغفل كثيراً عن الاثر السلبي  الكبير الذي ينتج عن الصوره النمطية المجتمعية للشخص الذي يعاني من اضطرابات نفسية والذي يعاني من اضطرابات، مؤكدة ان هذه الحمله بدأت من المرحلة الثانوية ونسعى لاستمرارها مستقبل في نفس الكيفية.

وعلى السياق ذاته اوضحت عضو منظمة الخط الإنساني لولوة الرديني أن الحملة ستبدأ في سبتمبر وتنتهي في يونيو 2014مستهدفة شريحتين في المجتمع وهما طلبة الصف الثاني عشر الثانوي في مدارس التعليم العام والخاص الى جانب طلبة الجامعات، وذلك عن طريق محاضرات توعوية في جميع مدارس الكويت ينظمها أطباء ومتخصصين في مجال التوعية ولاسيما مجالات الصحة النفسية.

واشارت الرديني ان الحملة ستمتد لعدة أسابيع حيث تم تخصيص أسبوع للتعليم الخاص و اسبوع لكل منطقة من مناطق التعليم العام ليتسنى للحملة توعية جميع طلاب الثاني عشر بشقيه الأدبي والعلمي، مبينة ان اليوم التوعوي سيبدأ بافتتاح في كل منطقة على حدة تحضره قيادات المنطقة والوزارة ومن ثم يبدأ في المدارس بالتنسيق مع ادارات المناطق التعليمية.

ولفتت الرديني ان الحملة تهدف بشكل رئيسي وأساسي لنشر التوعية حول موضوع الصحة النفسية بين أفراد المجتمع الكويتي من أجل تقليل الوصمة المتصلة بالأشخاص المصابين باضطرابات نفسية وتصحيح العديد من الأفكار الشائعة والخاطئة عن الصحة النفسية، بالاضافة الى تعزيز الصور الايجابية للاشخاص المصابين باضطرابات نفسية من خلال المفاهيم والمصطلحات، الى جانب انها تشجع الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية على تلقي العلاج ونشر التوعية عن أهمية الصحة النفسية وأثرها على الفرد المصاب بها والبيئة المحيطة به.

وأضافت بالقول "التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني أمر ضروري لتكاتف الجهود وتحقيق الاهداف المرجوه وذلك للارتقاء في المجتمع بدأ من النشئ والشباب عماد المستقبل.

 

 

×