خلال المؤتمر الصحفي

الوزير الإبراهيم: الكويت من أكبر الدول الرائدة في تخزين وتحلية المياه

أكد وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء المهندس عبد العزيز الإبراهيم على إن الكويت من أكبر الدول في المنطقة من حيث تخزين المياه، مشيراً إلى إنها من البلاد الصحرواية والتي تعتمد فقط على المياه المقطرة، لافتاً إلى إن مياه الآبار في الكويت تعد قليلة جدا، وقد لا تذكر.

تصريحات الوزير الابراهيم جاءت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده على هامش جولته التي صاحبت إفتتاح مشروع خزنات غرب الفناطيس صباح اليوم، وهو مشروع العقد رقم " و، ك ، م/ع 4226 لسنة 2010 ، 2011، إنشاء وإنجاز وصيانة عدد 5 خزانات أرضية من الخرسانة المسلحة للمياه العذبة سعة 80 مليون غالون إمبراطوري والأعمال الملحقة بها بمنطقة غرب الفنيطيس.

وأضاف الإبراهيم إن الكويت عملت على تحلية مياه البحر حتى أنها أصبحت من الدول الرائدة في تحلية المياه، لافتاً إلى إن هذا المشروع يعد من أحد المشاريع الضخمة لإنشاء خزانات خاصة بالمياه.

ولفت إلى أن إنتاج الوزارة يتجاوز يوميا ما بين 450 إلى 500 مليون غالون من المياه يوميا، والاستهلاك 427 مليون يوميا، لذلك حرصت الكويت على وجود مخزون بحيث يكون هذا المخزون متوفرا في حالات الضرورة، وفي حالات توقف بعض الوحدات، وعند حدوث أي طارئ يقع.

وأشار إلى أن الدولة ممثلة في وزارة الكهرباء والماء في إنتاج المياه، إضافة إلى رفع سعة المخزون، لافتا إلى أن مخزون المياه يتجاوز 3 ألاف و900 مليون غالون، وهذه المياه موجودة في تلك الخزانات التي رأينا نموذجا منها.

وشدد على أن الكويت تعتبر من أعلى الدول في الشرق الأوسط في مخزون المياه، ونحرص على ارتفاع هذا المخزون، واليوم نتجول في المشروع وهو عبارة عن خمسة خزانات كل خزان 80 مليون غالون إمبراطوري، ومجموعها قرابة 400 مليون غالون إمبراطوري، المشروع بدأ عام 2011، ومدته كانت 36 شهر وتم الانتهاء من جميع الخزانات وقيمته تجاوزت 47 مليون و800 ألف دينار.

وبين أنه بإضافة ال400 مليون غالون ارتفع المخزون إلى 4 ألاف و300 مليون غالون إمبراطوري، والوزارة مستمرة في سياسية زيادة المخزون، ورفع معدل الإنتاج للزيادة المستمرة في عدد السكان، إضافة إلى أنها تحرص على رفع المخزون لأي حالة طارئة قد تحدث.

ونوه أن الدول التي تتشابه مع الكويت في مناخها لديها مخزون، والدولة حرصت والوزارة على إيجاد مخزون من المياه ملائم لأسوء الظروف، واليوم افتتحنا خمس خزانات جديدة، لافتا إلى أن الخزانات غير معزولة بل مرتبطة ارتباطا كاملا ببقية أجزاء الشبكة، بخطوط قادمة من خزانات المطلاع، ومربوطة كذلك بخطوط قادمة من ميناء عبد الله.

وأكد على أن الهدف من الربط أن لا تنخفض المياه في مكان ما، بل نستطيع أن نغذي تلك الأماكن التي تنخفض فيها المياه، فلو حدث عندي عطل ما في الجهراء على سبيل المثال، أستطيع أن أغذي من تلك الخزانات، وكذلك الكهرباء لو تعطلت محطة في الجهراء أستطيع أن أغذيها في الزور، لذلك نؤكد على أن الشبكة مترابطة حرصا على استمرارية الخدمة سواء كانت مياه أو كهرباء.

وأضاف أنه مستمر في إجراء مثل هذه الجولات على المشاريع المختلفة من أجل إيضاح إنجازات الدولة في مثل هذه المشاريع الحيوية التي تخدم البلاد، لافتا إلى أن الشيء الأهم من إنشاء الخزانات هو توفير المياه، فكلما وفرنا كانت الأمور أفضل سواء في الشتاء أو الصيف، وهذا ما أحرص دائما على التركيز عليه سواء كان الأمر متعلقا بالمياه أو الكهرباء.

وقال إن التوفير يعني أن لا أحرق وقود، ويعني أن لا أشغل محطات زيادة أو مقطرات، الأمر الذي يوفر في المعدات وفي أعمارها، إضافة إلى رفع سلوكنا الاستهلاكي، مؤكدا على أن الاستهلاك في الكويت للمياه والكهرباء هو أكثر من الحاجة، لذلك ندعو دائما إلى عدم الإسراف في هذا الجانب لكي نستمر في توفير الخدمة للمواطنين والمقيمين.

ورداً على سؤال لصحيفة "كويت نيوز" حول "ترشيد الاستهلال" قال الإبراهيم إن الوزارة حققت إنجاز في ترشيد الاستهلاك خاصة مع بعض الجهات الحكومية والتي قامت الوزراء بإرسال كتب تقدير وشكر لما وفرته في استهلاك الماء والكهرباء.

وحول وجود مشاريع مستقبلية مثل مشروع الخزانات الخمس قال الإبراهيم، بالتأكيد نحن مستمرون في إقامة مثل هذه المشاريع، فوزارات الخدمات مثل الكهرباء والماء والأشغال وزارات لا تتوقف، فلدينا مشاريع خزانات، ومشاريع تغذية من محطات التوليد، ومشاريع لخزانات في المواقع، والخزانات العلوية التي توزع المياه، وهناك جدول لتلك لمشاريع تسير عليه الوزارة بحسب المخطط الزمني لكلا منها.

 

×