“الاصلاح الاجتماعي”: إغلاق عدد من لجان الجمعية مسألة تنظيمية لا أبعاد سياسية لها وبالتنسيق مع “الشؤون”

عادت الجمعيات الخيرية الى واجهة الأحداث من جديد مع إغلاق عددا من لجان الجمعيات والمبرات بحسب ما أعلنت عنه وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح باجتماع مجلس الوزراء يوم أمس الإثنين.

وبحسب ما ذكرته عدد من الصحف اليومية أن الإغلاق طال عدد 6 لجان خيرية تتبع ثلاث منها جمعية الاصلاح الاجتماعي، وثلاثة تتبع جمعية احياء التراث الاسلامي، فيما لم تعلن الحكومة أو وزارة الشؤون بشكل رسمي عن عدد اللجان الخيرية أو الجمعيات التي طالتها قرارات الوزارة المختصة.

وكان رئيس مجلس ادارة جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي قد أعلن إن هناك لجان أخرى للجمعية سيتم إغلاقها بجانب لجنتي زكاة تابعين للجمعية، إلا أنه أكد في تصريحه لصحيفة الوطن أن هذا القرار نابع من مسألة تنظيمية وليس لها أبعاد سياسية، مشيرا الى أن الإغلاق تم بالتفاهم والتنسيق بين الجمعية ووزارة الشؤون.

وقال الرومي في تصريح بحسب ما نقلت عنه "الوطن"، ان الجمعية قامت بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل باغلاق لجنتي زكاة "الدعية" و"النزهة" التابعتين لجمعية الاصلاح الاجتماعي بعد اجتماع مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، حيث اشارت وزارة الشؤون الى ان الجمعية لديها فروع كثيرة وتجاوبا معها قمنا باغلاق هاتين اللجنتين.

واضاف الرومي ان فروعا اخرى للجمعية سيتم إغلاقها ايضا في هذا السياق، حيث قال «سنغلق لجانا أخرى في المستقبل»، مشيدا بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بقوله "هم متعاونون معنا ونحن متعاونون معهم".

فيما لم توضح جمعية احياء التراث الاسلامي أسباب إغلاق لجانها الخيرية وما اذا كانت الأسباب تنظيمية مشابهة لقرارت "الاصلاح" أو أنها ذات أبعاد سياسية.

والجدير بالذكر أن مجلس الوزراء اتخذ في بيانه الاسبوع الماضي عددا من الإجراءات بحسب ما أعلنه للتعامل مع جمعيات النفع العام المخالفة للقانون على تعبير ما جاء في البيان.

وأصدرت عددا من القوى السياسية وجمعيات النفع العام بيانات ترفض الإجراءات التي من شأنها المساس بحريات مؤسسات المجتمع المدني.

وتعليقا على خبر إغلاق عدد من اللجان الخيرية، اقترح النائب السابق د. وليد الطبطبائي في حسابه بتويتر "بما أن الحكومة تغلق أفرع الجمعيات غير المرخصة فاقترح عليهم إطلاق اسم حسينية على كل فرع واضمن لكم عدم إغلاقها بل سيرسلون لكم خياش عيش".