وزير النفط د. علي العمير

مقال/ أبناء القطاع النفطي ..."ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"

أبناء القطاع النفطي ..."ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" ... ثلاثة رسائل نحملها لكم على ضوء ما نشرته صحيفة البؤس و الشنار من أكاذيب حول انخفاض أرباح مؤسسة البترول بمقدار مليار ننشرها كالتالي:

الرسالة الاولى؛ إلى صحيفة البؤس والنشاز إنك لم تؤل جهدا ولم تنفك عبثا من وضع كافة مواردك ومقدراتك للنيل من كل نجاح وضياء في بلدنا الكويت... فكنت دوما تسعين لنشر الفتن وبث سموم الفرقة بين أبناء الكويت وما عهدنا بتبنيك الفاضح لدعم أحداث النيل من قضائنا الشامخ والدعوة إلى الخروج على النظام وشيوع التخريب عنا ببعيد.

فليس بمستغرب من كانت هذه سوأته أن يتبنى الكذب والتدليس وبالتواطئ مع دعاة الفتنة وعبادها من ثلاثي السوء وأن يلبس الحق بالباطل زورا وبهتانا.

وإلا لو كان حقا ما تنسبونه لانخفاض أرباح المؤسسة لمكافأة النجاح أو مكافأة نهاية الخدمة لنال كل موظف بالنفط 50 ألف دينار سنويا كمكافأة للنجاح أو مليون و 250 الف دينار كمكافأة نهاية خدمة.

فأي دجل هذا وأي ضحك على الذقون واستخفاف بالعقول.

الرسالة الثانية: إلى معالى وزير النفط المبجل إن مساعيك المحمومة لتغيير أعضاء مجلس ادارة المؤسسة والادارة التنفيذية بلغت حد الابتذال .. نعم نقولها لك وبكل أسى فما قلناه بالأمس من إعدادك العدة للانقضاض على مجلس الادارة قد بدت خيوطه بالظهور.

إن مطالبتك بالتغيير قد يراه البعض حقا لكن لتعلم أن ذلك مرهون بالحجية والدليل كما فعلت الهامات الكبار من قبلك و شتان بين الثرى والثريا.

غير أن ما تفعله من عمل بتحالفك مع سقط القوم ممن يسعون وراء كل ناعق بالفتنة كما صحيفة البؤس والشنار أمر لا نقبله إطلاقا...

فإن كان أصحابك من بعض أعضاء مجلس الأمة يصرخون ألما بأن ما جرى العام الماضي من زلزال وحركة تصحيح للمسار في القطاع النفطي قد دبر بليل فاعلم وليعلموا أنما كان ذلك بعلم و مباركة القيادة السياسية للبلاد، وقل لنا أيها المبجل إن كانت لديك ولأصحابك البينة والحجة على خلاف ما نقول فاذكروها إن كنتم تملكون الشجاعة والجرأة.. لكن هيهات أن تفعلوا ذلك.

الرسالة الثالثة: الى أبنائنا العاملين في القطاع النفطي... إننا نشد على أياديكم ونبارك لكم جهدكم وعطاءكم فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله.. لقد صنعتم المجد لأنفسكم ولأهاليكم ولهذا الوطن المعطاء..

إن بلدكم الحبيب لن ينسى ما قدمتومه من تضحيات وعطاء له فقد بذلتم الغالي والنفيس وحملتم على أكتافكم الأمانة التى أوكلها لكم الشعب الكويتي الكريم فلا تلتفتوا لهؤلاء الأقزام الذين يواصلون الليل بالنهار للنيل من مقدراتكم، لا تلتفتوا لسراق المال العام الذين راحوا ينهبون الكويت وهي ترزح تحت نير الاحتلال، لا تسمعوا لتباكي من سرق الناقلات، لا تعيروا اهتماما لمن أضاعوا الامانة باستغلال مناصبهم لتحقيق هوى متبع وتلبية رغبات انتخابية رخيصة..

فلا تركنوا إلى الدعة ولا تدعوا ما يفعله هؤلاء للنيل منكم ومن عزيمتكم وليكن دوما ديدنكم حب الكويت والوفاء لها، فحقوقكم محفوظة بإذن الله وفقا للقانون. يقول تعالى "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".

نفطي مخضرم

ملاحظة: المقالات الواردة في الموقع لا تمثل وجهة نظر "كويت نيوز"

 

×