الجوله التفقدية لمشروع طريق جمال عبدالناصر

الوزير الإبراهيم: الدورة المستندية وراء تأخر مشاريع الطرق التي تنفذها "الأشغال"

أوضح وزير الاشغال العامة ووزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الابراهيم أن السبب في تأخر العديد من مشاريع الطرق التي تنفذها وزارة الأشغال عن جدولها الزمني المحدد لإنجاز وتنفيذ تلك المشاريع، يعود إلى تداخل الخدمات المختلفة لجهات الدولة وما تطلبه الدورة المستندية من مراسلات، مبينا أن نقل الخدمات من مواقع المشاريع أمرا ليس باليسير ويحتاج إلى أخذ موافقات عدة جهات لتنفيذ ذلك.

وأضاف الابراهيم على هامش جولته التفقدية لمشروع طريق جمال عبدالناصر صباح اليوم، أن معظم المشاريع التي يتم تنفيذها تقع في مناطق ضيقة المساحات مما يشكل نوعا من التحدي الذي يواجه الاشغال في سبيل تنفيذ تلك المشاريع، معتبرا أن التأخير البسيط في مثل هذه النوعية من المشاريع امرا طبيعيا مالم يصل التأخير فيها إلى نسب مرتفعه.

وأفاد الابراهيم ان نسبة الانجاز في مشروع جمال عبدالناصر وصلت إلى 37 بالمئة، متوقعا أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع بشكله الكامل في منتصف العام 2017، مشيرا إلى أن نسبة الإنجاز في مشروع تطوير طريق الجهراء تجاوزت 60 بالمئة من حجم المشروع، متوقعا أن يتم الانتهاء من تنفيذه في النصف الأول من العام 2016.

وشدد الإبراهيم على حرص وزارة الأشغال على تنفيذ الطرق الخدمية حول المشروع لتسهيل عملية الحركة المرورية لمستخدمي الطريق، مشيرا إلى أن الأشغال تهدف إلى إفتتاح بعض الجسور التي يتم الإنتهاء منها ضمن اعمال تنفيذ المشروعين متى كانت جاهزة لذلك.

ورأى الإبراهيم مشروعي تطوير طريق الجهراء وطريق جمال عبدالناصر معالم حضارية ستساهم في حل جزء كبير من الأزمة المرورية إضافة إلى تطوير منظومة الطرق في الدولة، مؤكدا حرص الأشغال على تسخير كافة جهودها وامكانتها للإسراع نحو إنجاز هذين المشروعين وفق المواصفات العالمية التي يتميز بها المشروعين.

وقال أن مسار الجسور في المشروعين يتمثل من عدة حارات مختلفة تقل في بعض الأماكن وتتسع في أماكن أخرى، مبينا أن المشروعين بحجمهما الكبير يتضمنان الكثير من المواصفات الفنية المميزة إلى جانب التقنيات الإنشائية المستخدمة في تنفيذه.

وأضاف أنه من الطبيعي جدا أن تواجه الأشغال بعض المشاكل والصعوبات خلال تنفيذ مثل هذه المشاريع التي تعتبر من المشاريع العملاقة، لافتا إلى أن مختلف وزارت الدولة تعمل بالتعاون مع وزارة الاشغال لتذليل أي مشاكل قد تعترض تنفيذ المشروع.

وأكد ان المشروعين يعتبران من اضخم مشاريع البنية التحتية واللذان يهدفان إلى تحويل الطرق القائم الى طرق سريعة متعدد الادوار بمواصفات عالمية، مبينا أن المشروعين يعدان من اهم الخطط الاستراتيجية لوزارة الاشغال العامة لتطوير شبكة الطرق و الطرق السريعة و ترقية سلامتها من اجل تلبية الاحتياجات القادمة المتعلقة بالبنية التحتية للدولة.

وأشار إلى أن جميع عقود المشاريع التي تطرحها الأشغال تتضمن بنود وشروط جزائية يتم وفقها محاسبة كل من يتأخر من المقاولين عن تفيذ المشاريع الموكلة إليه، مشددا على حرص الأشغال في متابعة مشاريعها بشكل يضمن تنفيذها وفق المواصفات المتفق عليها.

 

×