الدكتور علي العبيدي

الوزير العبيدي: إضافة قطاعات جديدة لوزارة الصحة وتدوير لرؤساء الاقسام بعد العيد

أكد وزير الصحة علي العبيدي، أن موضوع فيروس الكورونا لم يعد يثير الخوف والهلع، مشيراً الى أنه قام بزيارة منذ أيام للمملكة العربية السعودية لآداء العمرة، حيث كانت الأمور طبيعية ولم يكن هناك اي خوف او هلع بين المعتمرين، مشيرا إلى أن الإحصائيات تشير إلي ان هناك انخفاض في أعداد الأصابات بالفيروس علي مستوي العالم.

وشدد وزير الصحة العبيدي في تصريح له على هامش هامش الغبقة الرمضانية التي نظمتها الجمعية الطبية الكويتية أمس، بحضور محافظ الفروانية الشيخ فيصل المالك، وعدد من الأطباء وقيادات وزارة الصحة ان الخوف من الكورونا لم يعد كما كان في السابق، وأن هناك احاطة كاملة بكل جديد عنه، كما لفت الى جاهزية وزارة الصحة للتصدي له بخطة طوارئ يجري العمل عليها.

وأشار الوزير الى تصريح وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي حول رفع الدعم عن السكر والسجائر، وقال"هناك لبس في الأمر، منظمة الصحة العالمية لديها توجهات بان الوقاية من الامراض المزمنة يجب ان تكون منظومة تشمل جميع الجهات في الدولة وليس فقط وزارة الصحة، ولهذا فان هناك دراسة لوضع آلية معينة لتقنين السكر والملح الذي يقدم للمواطنين والمقيمين، حتى لا تكون الدولة تسعى لمحاربة الأمراض وخطورتها من جهة، ويكون هناك ما يزيد منها من جهة أخري، لخلق توازن في هذا الأمر. 

وفيما يختص بالأحداث داخل الأراضي الفلسطنية قال العبيدي"يؤلمنا ما يحدث في غزة، وندعوا الله أن يتقبل شهدائها برحمته، ويفرج كربهم في أقرب وقت، ونحن مستعدين ويشرفنا كوزارة صحة تقديم ما يمكننا،  في ظل اللوائح والنظم والقوانين التي تسمح بذلك بين الدول، من خلال التعاون مع وزارة الخارجية في هذا الشأن.

ومن جانب آخر وحول التدوير المتوقع داخل وزارة الصحة أوضح الوزير أن هناك وكلاء مساعدين جدد، مما يستدعي ترتيبات جديدة سواء بوضع قطاعات جديدة أو تعديل او تدوير في بعض القطاعات بشكل طفيف، بحيث يكون للجميع دور مناسب، ويكون القطاع الذي يرأسة كل وكيل حجم مناسب لعمله، حتي لا تظلم إدارات علي حساب أخرى، وحتي يمكن أداء العمل بشكل سليم، مشيرا إلي أنه فيما يتعلق بتدوير رؤساء الأقسام، فإنه من المتوقع ان يخرج عقب إجازة عيد الفطر.

وعن الغبقة قال العبيدي هي مناسبة اجتماعية ممتازة للتواصل مع زملائنا الأطباء، للأطلاع علي مطالبهم وطموحاتهم، والسعي نحو ايجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم، وتذليل العقبات التي تواجههم داخل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، وتعاوني مع الجمعية الطبية متواصل، وبابي مفتوح لما يرونه مناسبا من أجل تطوير الخدمات الصحية، وتطوير اداء الجسم الطبي وتحقيق مطالب الأطباء، فالأطباء هم الضمائر الحية داخل وزارة الصحة، فإن احيوها حيت المستشفيات، وإن مرضت أو ماتت الضمائر مرضت وماتت المستشفيات، لذلك اشد علي أيديهم لتقديم كل ما في وسعهم، وأن يكونوا سندا للخدمات الطبية المساندة، من أجل سلامة المريض وشفاءه في أقرب وقت.

ومن جانبه أعرب محافظ الفروانية الشيخ فيصل المالك، عن سعادته وفخره بزيارة الجمعية الطبية، وقال علي الرغم من مشاغلي وبرنامجي الذي يبدأ من قبل الفطور ولا ينتهي الا قرابة السحور، الا انني حرصت علي تلبية الدعوة، حتي اعبر عن ما في خاطري تجاه هذه المهنة الجليلة والتي هي فالحة دين ودنيا.

وأضاف انقل إليكم تحيات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، الذي دائما ما يحرص علي الأهتمام وتطوير كل شيء في المجال الطبي، وانا أري أن الوزير العبيدي، يؤدي دوره بأمانة سياسية، أما من الناحية الطبية فأنا لا اعرف عن الأمور الطبية، ولكن شيء حصل معي، وهو مع كل قدراتي وامكانياتي المادية المتواضعة واشتراكاتي في بوبا العالمية للتأمين، فقد ذهبت إلي امريكا وسويت فحص لعملية كانت صعبة ومعقدة، ولكني رجعت وقررت إدراءها في الكويت، علي الرغم من أنني كنت في عقر دار المكان الذي يتعب ويهرول اليه العالم، إلا انني فضلت ان اجري هذه العملية المعقدة الكبيرة في الكويت، لثقتي في كفاءة اهل الديرة، وتمت بحمد الله وبنجاح.

وعن منطقة الفروانية قال المالك الفروانية تحتاج بحكم الكثافة السكانية وبحكم احتياجاتها، إلي نظرة طبية، ووعدني الوزير العبيدي بذلك، ووعدنا ان يزورنا وان تتحول المستشفي إلي مستشفيين، لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين بالمحافظة.

وفي سؤال طرحه أحد الأطباء حول حادث تحطيم عدد من السيارات لبعض الأطباء في مستشفي الفروانية أثناء إيقافهم لها في فترة الخفارة، مطالبا بعمل إجراءات لحماية الأطباء وممتلكاتهم قال المحافظ علينا التعاون معا جميعا لحل مثل هذه الأمور، وسأجري اتصالاتي حول هذا الأمر، وأتابعه للتأكد هل تم تسجيل بلاغ أم لا، لان هدفنا ان يكون الكل مرتاح حتي يؤدي الكل دورة بشكل سليم، وعلي الجميع ان يساعدنا، فمحافظة الفروانية تمثل ثلث الكويت، وفيها مليون 167 ألف نسمة.