وزارة الصحة

لجنة الكورونا: يجب على المعتمرين إتباع الارشادات الطبية لتجنب إنتقال العدوة

جددت لجنة الكورونا تحذيراتها والارشادات الهامة للوقاية من المرض مع حلول موسم العمرة، وذلك مواكباً للاجتماع الأخير الذي عقدته لجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في جينيف وتمت خلاله مناقشة أخر المستجدات الخاصة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وأشارت المعلومات الأخيرة أن الوضع لا يزال خطيرا من حيث تأثيره على الصحة العامة، بالرغم من أن الزيادة السريعة في الحالات التي بدأت في شهر أبريل قد انخفضت الآن، ولايوجد أي بيانات على استمرار انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان في المجتمعات المحلية، كما تم بذل جهود كبيرة لتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، ونتيجة لذلك، خلصت اللجنة بالإجماع إلى أن الظروف التي تفضي إلى الطارئة الصحية العمومية التي تسبب قلقاً دولياً (PHEIC) لم تتحقق حتى الآن.

وجاء بالبيان الذي خرج عن الاجتماع أنه بالرغم من كل ما سبق الا أن اللجنة أكدت أن الوضع لا يزال مصدر قلق، خاصة في ضوء الزيادة المتوقعة في السفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء عمرة رمضان والحج، كما ركزت اللجنة اهتمامها على ضرورة مواصلة تحليل فاشيات المستشفيات بغية تعزيز فهم الخروقات في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك أماكن تجمع وانتظار المرضى ممن لم يتم بعد تشخيص حالتهم، والتي عادة ما تكون في ظروف مزدحمة، كما هو الحال في أقسام وعيادات الطوارئ، كما دونت اللجنة ملاحظة أن نتائج الفحوصات الأخيرة تدعم بشكل متزايد فرضية أن الجمال تمثل مصدرا مهماً لتعرض المجتمع إلى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وانهت اللجنة الاجتماع مجددة النصائح التي يتعين على جميع البلدان اتباعها وهي، تعزيز الجهود الرامية إلى تنفيذ التدابير الأساسية للوقاية من العدوى ومكافحتها، وزيادة فرص التوعية بهذه التدابير، ولاسيما بين صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية، و مواصلة الجهود المبذولة لاستكمال الفحوصات الحرجة في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك السيطرة على الحالة، وإجراء الدراسات المصلية، والبيئية، والدراسات على الحيوانات، من أجل فهم علم الأوبئة، وخاصة عوامل الخطر بشكل أفضل؛ وتقييم ما يكتنف تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها من فجوات، وتبادل النتائج الأولية.

بالإضافة إلى دعم تعزيز القدرات في البلدان المعرضة للخطر، والارتقاء بمستوى الوعي بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لدى الحجاج الذين يعتزمون أداء العمرة والحج، وخاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، و الوفود الطبية المرافقة لهم لتوعيتهم بكيفية اكتشاف فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وأهمية النظافة الشخصية، والاحتياطات الأساسية لمكافحة العدوى، مع مواصلة تعزيز الوعي لدى عامة الناس والمهنيين الصحيين، وراسمي السياسات من خلال التواصل الفعال إبان المخاطر المتعلقة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وتعزيز التعاون بين القطاعات ودعم الأنشطة المشتركة بين القطاعات المعنية بصحة الإنسان وصحة الحيوان؛ وكذلك التشارك مع المنظمة في كل المعلومات ذات الصلة واللازمة لتقييم فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، في الوقت المناسب، بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005).

وأخيراً اتباع توصيات منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك توصياتها الموجهة للمجموعات الأكثر تعرضا لخطر العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

 

 

×