وزارة الصحة

الصحة: إرتفاع مستوى الضغط والسكر والكولسترول راجع للعدات الغذائية غير السليمة في رمضان

كشفت أخصائية التغذية في مستشفي مبارك الكبير، سمية الابراهيم، أن هناك شريحة كبيرة من الأصحاء يصابون بمشاكل في الهضم بسبب طريقة تناول الطعام وقت الافطار، وكذلك أنواع الأطعمة وطرق طهيها، ناصحة الجميع سواء أصحاء أو مرضى بإتباع نمط غذائي صحي خلال شهر رمضان، ومبينة أن هناك الكثير من الأنظمة التي تجعل هذا الشهر يمر دون حدوث مضاعفات للمرضى أو زيادة وزن ومشاكل في الهضم لغير المرضى.

وأشارت الابراهيم الى أن الغالبية من الناس في نهاية شهر رمضان يزيد وزنهم ويرتفع لديهم مستوى الضغط والسكر والكولسترول بسبب العادات الغذائية المعتمدة في دول الخليج وبالأخص في الكويت، لافتة الى ارتفاع معدل زيادة الوزن خلال هذه الفترة والتي تعود لسببين، هما القلي وإضافة السكر مما يزيد السعرات الحرارية فنجد أنه بالرغم من أن الشخص لم يتناول الكثير من الطعام، الا أنه يعاني بعدها زيادة الوزن.

وقالت" من المهم تقسيم وجبة الإفطار، حيث من الأخطاء الشائعة تناول الافطار بالكامل دفعة واحدة مما يصيب الشخص بالتخمة وعسر الهضم وآلام شديدة بالبطن قد تتسبب في منع الإنسان من ممارسة العادات والشعائر الدينية وصلة الرحم في هذا الشهر، بسبب ارهاق المعدة بالطعام، فيمكن بدء الافطار على التمر بتناول 3 حبات مع كوب حليب أو ماء وهذه السوائل هامة لكسر عطش اليوم، والتي لا يجب دفعها بتناول عصائر مثل الفيمتو وغيره عالية المحتوى من السكر، ولهذا يعد الأفضل تناول كوب أو اثنين من الماء، وكذلك تناول الشوربة العادية والابتعاد عن الاختيار السيئ في الشوربة الجاهزة الممتلئة بالكريمة والصوديوم ومن الأفضل عمل شوربة بالبيت وأفضلها شوربة العدس أو الخضار أو الشوفان، ومن ثم أخذ راحة حوالي ربع ساعة للصلاة لترتاح المعدة وتهيئ للأكل، وبعدها يمكن البدء في الأطباق الصحية.

وبينت الابراهيم أن من أكثر الأكلات تناولاً في رمضان هي التشريبة والتي تعتبر من الأكلات الصحية حيث تحتوي على الخضروات كما تضم كمية خبز قليلة والمفضل استخدام خبز الرقاق الأسمر، وتعد المشكلة الكبيرة فيها هي كثرة الزيت بها، لأنها أكلة صحية ولكن الإكثار من الزيت يهدر كونها صحية كذلك لا يجب أن تكون باللحم كل مرة بل يمكن التنوع بعملها بالدجاج أو السمك، وكذلك يمكن الاستعاضة بالحمص لتكون نباتية، كذلك الهريس والجريش من الأطعمة الصحية ولكن مشكلتها الزيت الكثير أيضاً والذي يضيع أهميتها الصحية.

وأردفت " يمكن اعتماد نظرية الثلاث ملاعق خلال شهر رمضان، حيث السفرة العامرة يجتذب الانسان بأطعمتها الكثيرة الأنواع، وهنا يمكن أن أكل من كل الأنواع دون تخمة بتناول ثلاث ملاعق من ثلاث أصناف من الطعام مما يجعل الشخص لا يعاني حرمان من الأطعمة بالإضافة الى بدء الأكل بتناول السلطة لاكساب الشعور بالشبع.

وفيما يختص بالمقالي التي يكثر عملها خلال شهر رمضان بينت أن هناك أجهزة حديثة لتقديم هذه الخدمة دونما ضياع القيمة الصحية للغذاء سواء عبر استخدام ملعقة واحدة للقلي أو الطبخ على البخار، أو حتى استخدام رشة زيت وادخال الطعام للفرن، وكذلك يمكن عمل القطر او الشيرة من السكر الصحي والذي لا يرفع سكر الدم.

ونصحت بتفادي تناول الطعمة الدسمة بالغبقات، لافتة الى أنه يمكن اختيار الأطباق التي تحتوي على سعرات حرارية أقل كالمهلبية أو الحلوى التي تحتوي على فاكهة، وكذلك السحور يجب أن يكون غني بالألياف والبقوليات والشوفان، مع التقليل من الملح وقت السحور لتفادي الشعور بالعطش الشديد والإكثار من الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم مثل الموز والمكسرات والمشمش.