وزارة الصحة

الصحة: الحملات التوعوية قللت من مضاعفات مرضى السكر عند الصائمين هذا العام

شهر رمضان شهر التعافي بالصيام، إلا أن هناك بعض الأمراض التي يمثل هذا الشهر مشكلة بالنسبة لمرضاها ومنهم مرضى السكر، ولهذا فان وزارة الصحة كانت قد أقامت حملة توعوية بكافة مراكز الرعاية الأولية تحت شعار" رمضاننا غير" طوال شهر كامل سبق حلول شهر رمضان المبارك كان يهدف الى توعية مرضى السكري حول كل ما يختص بالمرض من صوم، ونصائح خاصة بتناول غذاء صحي، وهذه الحملة بدأت نتائجها في الظهور داخل مراكز الرعاية الولية التي لم تشهد أعداد كبيرة من المرضى يعانون المضاعفات خلال الأيام الأولى من الصيام كما كان الحال في الأعوام السابقة.

 

وفي هذا الصدد أوضحت رئيسة مركز عبد وشريفة المحري الصحي د. فتوح الجاركي أن المركز لم يشهد ارتفاع في أعداد مرضى السكر من المراجعين خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، مبينة أن الحملة التي نفذتها أغلب المراكز الصحية استعداداً لحلول الشهر الكريم والخاصة بنشر الوعي بين المرضى حول ضرورة قياس السكر في أوقات معينة خلال اليوم بالإضافة إلى التعاطي بشكل معتدل مع الطعام خلال وقت الإفطار قامت بما عملت من أجله في التوعية.

وقالت الجاركي في تصريح لها" لقد نظمنا حملة توعوية واسعة في الجانب العلاجي وكذلك الجانب الدوائي والتحفظي لجعل شهر رمضان المبارك من الفترات الغير عسيرة على مرضى السكر، وألا يكون الصيام مصدر للمضاعفات في الوقت الذي يجب أن يمثل جانب صحي ووقائي في الكثير من الأمراض.

وكشفت الجاركي عن تسلم المركز لسيارة خاصة بالمرضى مقدمة بتبرع وسيتم تسلمها خلال الأسبوع المقبل.

ومن جانبها أكدت استشاري طب العائلة رئيس لجنة تعزيز الصحة منطقة حولي الصحية د.صديقة بوعليان أن الحملة التي نظمتها منطقة حولي الصحية على مدى شهر كامل خلال شهر شعبان قد أتت بثمارها، مبينة أن الشهر الماضي شهد إقبالا حاشداً من مرضى السكر على المراكز الصحية بالمنطقة، حيث كان أغلبهم يستفسر عن التعاطي خلال الصيام مع المرض، وكيفية قياس السكر وأوقاته الملائمة، وكذلك تغير أوقات الأدوية مع الصيام.

وقالت" ان هذه المعلومات كان الهدف منها أن يتحاشى المرضى الخروج إلى مراكز الرعاية الأولية أثناء الصيام، أو لدواعي السفر خلال هذه الفترة، لافتة أن مراجعة المرضى خلال الأيام الأولى من شهر رمضان اتسمت بالهدوء الشديد على غير العادة خلال هذه الفترة كل عام.

 

×