وزارة الصحة

الصحة: خطة لفتح عيادات باطنية في مراكز الرعاية الأولية للتخفيف عن المستشفيات

أعلن مدير منطقة حولي الصحية د. عبد العزيز الفرهود اتجاه لفتح عيادات متخصصة في الأمراض الباطنية بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وذلك لتخفيف العبء عن المستشفيات، مستدركاً أن هذا ضمن خطط المنطقة المعتمدة الا أن مشكلة وجود اماكن كافية لعمل هذه العيادات تقف أمام تنفيذها في الوقت الراهن، وكذلك تنفيذ مشاريع إعادة التأهيل.

وقال الفرهود في تصريح له على هامش اليوم التوعوي الذي أقامته لجنة تعزيز الصحة تحت شعار "رمضانا غير" بمركز الشيخ ناصر سعود الصباح الصحي التخصصي" هناك اهتمام بالعديد من الشرائح العمرية وخاصة صحة المسنين، مؤكداً أن هذا يأتي في إطار تنفيذ القرار الوزاري الخاص بهم والذي يشدد على الأولوية بالدخول على الطبيب وإجراء الأشعة والتحاليل وغيرهم، وكذلك الخدمة المنزلية التي تقدم لهم في المنازل، لافتاً الى أن أي مريض يحتاج الى هذه الخدمة يمكنه من خلال قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى أن يتواصلون معه ويزورونه لرصد إن كان يحتاج إلى الخدمة ويرفعون بها كتاب إلى الإدارة ويتم تنفيذه.

وعن اليوم التوعوي قال الفرهود"ارتأت المنطقة تسليط الضوء علي أهم البرامج التي يجب تقديمها للمرضي والمراجعين في شهر رمضان، من نصائح وإرشادات صحية بهدف تطبيق شعار اليوم التوعوي، وخاصة للمرضي المصابين بالأمراض المزمنة غير المعدية، كأمراض القلب والأوعية الدموية والسكر ومضاعفاته والأمراض التنفسية المزمنة وعوامل الإصابة بها، بالإضافة إلي الإرشادات الأخرى الخاصة بأخذ الحيطة لحماية الصائم والمريض نظرا لحلول الشهر في الحر.

ومن جهتها كشفت رئيسة لجنة تعزيز الصحة بمنطقة حولي الصحية د.صديقة بوعليان عن خطة لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية عبر عوامل الخطورة الخاصة بها، مبينة أنه سيتم اعتماد واحدة من عوامل الخطورة لمكافحتها بأنشطة مختلفة داخل مراكز الرعاية الأولية لمدة شهر كامل مرتين بالأسبوع بمراكز الرعاية الأولية بمنطقة حولي الصحية، لنشر الوعي حولها بالبروشورات والكتيبات التوعوية والمحاضرات وغيرهم.

وقالت" ان عوامل الخطورة منها التدخين والذي نهتم كثيراً بمكافحته داخل عيادات متخصصة للإقلاع عن التدخين والتي تم فتحها في مركز الرميثية الصحي منذ شهرين، وكذلك مسألة التغذية الصحية لمكافحة السمنة التي تعد عامل خطورة يتسبب في الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى عدم ممارسة الرياضة والدهون الثلاثية والكولسترول الضار، حيث جميعهم من عوامل الخطورة التي يجب مكافحتها.

 

×