الدكتور محمد الخشتي

الصحة: آلية جديدة للعلاج في الداخل بالاستعانة بالقطاع الخاص

أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الخدمات الطبية الأهلية د.محمد الخشتي أن قطاع الخدمات الطبية الأهلية يدرس آلية جديدة للعلاج بالداخل لتخفيف العبء على القطاع الحكومي وتقليص المواعيد به ولهذا سيتم الاستعانة بالقطاع الخاص، لافتا أن هذا الأمر يختلف تماما عن العلاج بالخارج، والذي له إجراءات مختلفة، مبينا ان هناك أكثر من مستشفى قدموا العروض والأفكار التي لديهم والتي من الممكن دراستها لتقديمها.

جاء هذا في تصريح له على هامش إنابته عن وزير الصحة د. علي العبيدي لإطلاق يوم التطوع الرابع للابن البار ضمن أنشطة "جائزة البغلي للابن البار لعام 2014" بمركز فيصل السلطان للعلاج الإشعاعي، وفي كلمة له خلال الاحتفال قال الخشتي"إن هذه المبادرة تتوافق ورؤية وبرامج الوزارة ضمن برنامج عمل الحكومة، حيث بادرت الوزارة وبدعم ومساندة من مجلس الوزراء بتنفيذ برنامج وطني لرعاية كبار السن ورد الجميل لهم من خلال إحاطتهم بالرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية وتلبية احتياجاتهم بسهولة ويسر.

وأضاف" إن اللجنة الوطنية العليا لرعاية كبار السن تضم في عضويتها قياديين ومتخصصين من وزارة الصحة والوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام، حيث قاموا بوضع خطة عمل متعددة المحاور لتوفير الرعاية المتكاملة لكبار السن، وذلك استنادا لاحتياجاتهم وتقييم حالاتهم الصحية من خلال إجراء المسح الصحي لهم في المناطق الصحية المختلفة، فضلا عن اتخاذ إجراءات تنفيذية لإعطاء المكانة اللائقة والأولوية لكبار السن بالمستشفيات والمرافق الصحية ومن خلال إعطاء بطاقة الأولوية للرعاية الصحية، بالإضافة إلى افتتاح عيادات وتوفير الأدوية اللازمة للحالات المزمنة بصيدليات المراكز والتخفيف عنهم.

كما أشار الخشتي إلى ان الوزارة تدعم وتشجع المبادرات المجتمعية لكبار السن وتعزيز صحتهم طوال مراحل العمر والوقاية والتصدي للإمراض المزمنة وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكر والأمراض النفسية المزمنة، مشيرا إلى أن الوزارة تهتم أيضا بالوقاية من عوامل الخطورة من تلك الأمراض وفي مقدمتها التدخين والخمول الجسماني والتغذية غير الصحية، وذلك من خلال توفير الرعاية الصحية اللازمة وتحديث وتطوير بروتوكولات وسياسات العمل بما يتفق مع احدث المعايير العالمية.

واختتم مؤكداً أن يوم العمل التطوعي يعبر عن أهمية الأعمال التطوعية لتعزيز الصحة النفسية لجميع أفراد المجتمع ونشر وتنمية القيم والسلوكيات النبيلة وفي مقدمتها رد الجميل والامتنان لكبار السن، والذين تزداد أعدادهم، نظرا لارتفاع معدلات الأعمار عند الميلاد مع ما حدث في العقود الأخيرة من انجازات متعددة بالرعاية الصحية بمستوياتها الوقائية والعلاجية والتأهيلية والتقنيات الحديثة بالتشخيص والعلاج للأمراض المزمنة، شاكرا السيد إبراهيم طاهر البغلي.

ومن جانبه قال رئيس مبرة البغلي للابن البار إبراهيم البغلي في كلمته بمناسبة الاحتفال الحفل تنظمه المبرة بالتعاون مع وزارة الصحة، وبمشاركة عدد من المجموعات التطوعية بلغ عددها 160 متطوع ومتطوعة يمثلون 13 مجموعة تطوعية، تم تدريبهم وتأهيلهم علي مهارات التعامل مع المرضي ونزﻻء المستشفيات من الناحية النفسية والاجتماعية والطبية، وسيعملون علي رعاية وخدمة وتأهيل المرضي؛ تشجيعا لهم علي العمل التطوعي وحث أهالي المرضي علي زيارتهم ورعايتهم.

 

×