خلال حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة

الدفاع: تخريج الدفعة 18 من كلية القيادة والاركان‎

برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، أقيم صباح اليوم حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة رقم 18 ، وذلك في كلية علي الصباح العسكرية.

بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم ألقى مدير كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان المشتركة اللواء الركن عبدالعزيز الريس، كلمة رحب فيها براعي الحفل والحضور وهنأ فيها الطلبة الخريجين ، وأشار من خلالها إلى التطور المستمر والعمل المؤسسي والأكاديمي الذي وصلت إليه كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان المشتركة  وتقدم اللواء الريس بالشكر والإمتنان لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع على رعايته لحفل التخرج.

وشكر رئيس الأركان العامة للجيش، لحرصه ودعمه الدائم للكلية بما يلبي طموح الطلبة الدارسين فيها ، ويحقق الأهداف التى تم إنشاء الكلية من أجلها وهي تخريج كوكبة من الضباط القادة على مستوى عالٍ من الكفاءة والقيادة، كما أكد الريس أن كلية مبارك العبدالله للقيادة والاركان تؤمن بوجوب بذل كل المزيد من الجهد لخدمة هذا الوطن المعطاء ، من خلال تأهيل الضباط القادة في الجيش الكويتي.

من جانبه أعرب الوزير الجراح عن فخره واعتزازه بما وصلت اليه كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان المشتركة يضاهي أرقى الكليات الأكاديمية للعلوم العسكرية في العالم، مؤكدا على حرص القيادة العسكرية على مواصلة تطوير الكلية ودعمها ترجمةً للنطق السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد بقوله :  "ان ثروة الكويت الحقيقية في أبنائها وهي ثروة لا تعادلها أي ثروة فهم عماد المستقبل وأمل الوطن وعلى سواعدهم تبنى الإنجازات وتحقق الطموحات وعليهم ان يتسلحوا بسلاح العلم الحديث".

وأشار الى ان وجود عدد كبير من الضباط الدارسين من جيوش الدول الشقيقة والصديقة يؤكد رقي مستوى التعليم الأكاديمي الذي وصلت إليه كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان، وتمنى معاليه للخريجين كل التوفيق والنجاح في حياتهم العلمية والعملية.

بعد ذلك قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بتوزيع الجوائز والشهادات على الخريجين وتكريم المتفوقين والمتميزين منهم.

وقد حضر حفل التخريج سعادة رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن عبدالرحمن محمد العثمان، ومجموعة من سفراء الدول الشقيقة والصديقة وأعضاء مجلس الدفاع العسكري وعدد من كبار الضباط من الدول الشقيقة والصديقة ومن قادة الجيش.


 

×