جانب من اختبارات الثانوية

التربية تحذر طلبة الثانوي من الاعتماد على المذكرات التي تباع خارج المدارس

مع استمرار اختبارات  مرحلة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي يؤدي اليوم طلاب الصف الثاني عشر القسم العلمي مادة الأحياء وطلاب القسم الأدبي مادة اللغة الفرنسية، طالبت الموجه الفني العام لمادة العلوم ورئيس اللجنة الفنية للإحياء ليلى الوهيب طلاب الصف الثاني عشر علمي بالقراءة المتأنية لأسئلة الاختبارات والاعتماد على النماذج المسبقة في أوقات الدراسة و المراجعة مشددة على أهمية التركيز على الرسومات والدقة في حلها و ذلك لأنها تعتمد على سرعة البديهة و الانتباه.

وذكرت الوهيب أن برنامج الإنماء المهني للمعلمين ساهم كثيرا في اكتسابهم مهارات متنوعة ساعدت على تقوية مهارات الطلبة لاستيعاب المادة العلمية, كما أن التوجيه حرص على توزيع نماذج اختبارات سابقة و أوراق عمل تدريبية على مدار العام الدراسي سواء الأسئلة الفترية أو نهاية الفصل.

وحول طريقة تقسيم الدرجات ووضع الأسئلة ما بين المقالية والموضوعية قالت الوهيب "ان التوجيه يضع الأسئلة من خلال اطر اختبارات معتمدة من قبل التوجيه العام ويتم توزيعها على جميع المدارس مع الالتزام بهذه الأطر ويوضع الاختبار على ضوئها والتأكد أن هذه الاختبارات متماشية مع ما تضمنه المنهج".

وتناولت الوهيب آلية التصحيح التي مراحل تشمل الأسئلة الموضوعة التي تم مراعاة الفروق الفردية فيها، ويقوم بعملية التصحيح عدد من المصححين ورؤساء الأقسام ويقوم بمراجعتها  أعضاء اللجنة الفنية و رئيس اللجنة.

وشددت الوهيب على ضرورة توفير الجو الهادئ من قبل أولياء الأمور و إعطاء الفرصة للمذاكرة والتحضير على مدار العام الدراسي وليس فقط في ليلة الاختبار مع تنظيم وقت الطالب و مساعدته  من خلال توفير المناخ الملائم في المنزل بعيدا عن أجواء التوتر و الضغط النفسي.

ومن جانبه قال الموجه العام للغة الفرنسية أنور الكندري أنه تم الانتهاء من تدريس منهج اللغة الفرنسية في الوقت المحدد والمناسب حيث أعدت الاختبارات بما يصب في مصلحة الطالب وقد تمت مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في وضع أسئلة الاختبار فقد تنوعت الأسئلة مابين أسئلة للطالب المتميز والمتفوق وأسئلة للطالب المتوسط.

وطمأن الكندري الطلاب بأن أسئلة اختبار اللغة الفرنسية ستكون جميعها ضمن إطار المنهج  وستكون أسئلة  اختيار متعدد وذلك حسب الإطار الأوروبي المعترف به دوليا وأسئلة  أخرى تحريرية مبسطة تقيس مدى فهم الطالب.

ونصح الكندري الطلاب بالابتعاد عن المذكرات التي تباع خارج المدارس وذلك لعدم دقتها ومهنيتها داعياً الطلاب إلى مشاهدة دروس التقوية التي تعرض في القناة التربوية وموقع www.moefr.com  لحل الاختبارات السابقة والمراجعات التي تفيدهم قبل الاختبار.

وفي السياق ذاته اكد المدير المساعد في ثانوية احمد العدواني التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية خليل الموسى ان عملية الاختبارات هي كل متكامل يرتبط بعملية التعليم حيث يبدأ تأهيل الطلاب قبل الاختبارات من خلال تشجيعهم وتحفيزهم للدراسة الى جانب متابعة المتعثرين منهم منذ الصف العاشر حتى يصل مستواهم الى الجيد في الثاني عشر، الامر الذي يؤهلهم حينها الى دخول هذه الاختبارات وهم يشعرون بثقة بالنفس.

واضاف الموسى بأن المدرسة قد عكفت على اعداد دروس للتقوية قبل الاختبارات والتقت اولياء امور الطلبه لاطلاعهم على التحصيل العلمي لابنائهم ونسب الحضور والغياب كنوع من التعاون ما بين الادارة المدرسية والبيت، الى جانب اطلاعهم على مستوى ابنائهم و مواطن الضعف والقوة لكل طالب من خلال لجنة تحسين الاداء الخاصة بالمدرسة والتي تم اختيارها بعناية عن طريق مدير المدرسة والمدراء المساعدين، مبيناً  ان الادارة المدرسية اجتمعت قبل بدء الاختبارات مع المسؤولين في المنطقة التعليمية وذلك لاخذ التعليمات والاستعدادات العامة والخاصة بجو الاختبار، منوهاً الى ان الاستعدادات تنقسم الى استعدادات الهيئتين التعليمية والادارية والاستعدادات المادية والمعنوية بالاضافة الى الخدمات المساندة كالخدمة التمريضية وخدمات التغذية خلال الاختبار.

ولفت الموسى الى ان الادارة المدرسية لم تغفل عن الجو العام للجنة الاختبار من خلال التاكد من النظافة العامة للمكان والتكييف لتمكين الطلاب من اداء الاختبارات باريحية، موضحاً تأكيد الادارة على الملاحظين اهمية تطبيق القانون واتباع الانظمة سواء بالنظام العام او في محاولات الغش ، حيث طالبتهم بالالتزام بالاسلوب التربوي وعدم الانفعال مع الطالب.

 

×